من نحن

جميع المواضيع

هل كانت روايات أبن عقدة الزيدي اكثر حجية من واقع مدعى السفارة.

هل كانت روايات أبن عقدة الزيدي اكثر حجية من واقع مدعى السفارة.
#مظفر_العميد
قال النعماني  في كتابه الغيبة الذي قيل أنه ألفه لدفع الحيرة عند الشيعة
1 - #حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال: حدثنا علي بن الحسن التيملي، عن عمر بن عثمان، عن الحسن بن محبوب، عن إسحاق بن عمار الصيرفي قال: سمعت أبا عبدالله(عليه السلام) يقول: " للقائم غيبتان إحداهما طويلة، والأخرى قصيرة  فالأولى يعلم بمكانه فيها خاصة من شيعته، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه في دينه..
  #والخبر مروي عن الإمام الصادق عليه السلام فهو يتحدث عن قضية ستتحقق في المستقبل أو فلنقل أنها على نحو من القضايا الحقيقية التي لا موضوع لها في الخارج أي لا يوجد إمام غائب ولا مولود في زمن الصادق عليه السلام..
#أما ابن عقدة المولود سنة 249 هـ فهل كان يتحدث أو يروي الخبر للنعماني من باب تطبيق المفهوم على المصداق أي تطبيق حديث الإمام الصادق عليه السلام على غيبة المهدي التي أدرك الشيخ النعماني أواخرها على اقل تقدير مدة ثلاثين أو عشرين سنة.. بالتأكيد كلا فهو لايعتقد بذلك؟
#إذن كيف يروي النعماني عن أبن عقدة وغيره لإثبات واقعة خارجية أمامه ولم يرو في غيبته عن السفراء أو يعتمد توقيعات منهم يستدل بها على حصول الغيبة بالشكل الذي صوره أدعياء السفارة . مع العلم أن من بين مشايخه من روى عن السفراء ومن روى عن من ادعى مشاهدة المهدي كمحمد بن همام..
والعجيب أنه أورد في غيبته تعقيباً على روايات الغيبة ما نصه ((هل هذه الاحاديث - رحمكم الله - إلا دالة على غيبة صاحب الحق، وهو الشرف الذي يشرفه الشيعة، ثم على غيبة السبب(3) الذي كان منصوبا له(عليه السلام) بينه وبين شيعته وهو السناد الذي كانوا يسندون إليه أمورهم فيرفعها إلى إمامهم في حال غيبته(عليه السلام) والذي هو شرفهم، فصاروا عند رفعه كمواة المعز، وقد كان لهم في الوسائط بلاغ وهدى ومسكة للرماق))
قال: الهامش/ يقصد بالسبب السفراء ..
#إذا كان يقصد بالسبب السفراء فلماذا تجاهلهم في كل كتابه وقد وصفهم بالسناد وتجاهل النقل عنهم ولم يكلف نفسه بمكاتبتهم أو بالبحث عمن كاتبهم وراسلهم وحمل الأموال إليهم فأي بلاغ وهدى هذا الذي يتجاهله الشيخ وينقل عقيدته عن ثقاة الزيدية!!!؟ . هل دست هذه في كتاب الغيبة ؟

هل كانت روايات أبن عقدة الزيدي اكثر حجية من واقع مدعى السفارة.

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  أغسطس 17, 2021 0 تعليقات

هل كانت روايات أبن عقدة الزيدي اكثر حجية من واقع مدعى السفارة.
#مظفر_العميد
قال النعماني  في كتابه الغيبة الذي قيل أنه ألفه لدفع الحيرة عند الشيعة
1 - #حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال: حدثنا علي بن الحسن التيملي، عن عمر بن عثمان، عن الحسن بن محبوب، عن إسحاق بن عمار الصيرفي قال: سمعت أبا عبدالله(عليه السلام) يقول: " للقائم غيبتان إحداهما طويلة، والأخرى قصيرة  فالأولى يعلم بمكانه فيها خاصة من شيعته، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه في دينه..
  #والخبر مروي عن الإمام الصادق عليه السلام فهو يتحدث عن قضية ستتحقق في المستقبل أو فلنقل أنها على نحو من القضايا الحقيقية التي لا موضوع لها في الخارج أي لا يوجد إمام غائب ولا مولود في زمن الصادق عليه السلام..
#أما ابن عقدة المولود سنة 249 هـ فهل كان يتحدث أو يروي الخبر للنعماني من باب تطبيق المفهوم على المصداق أي تطبيق حديث الإمام الصادق عليه السلام على غيبة المهدي التي أدرك الشيخ النعماني أواخرها على اقل تقدير مدة ثلاثين أو عشرين سنة.. بالتأكيد كلا فهو لايعتقد بذلك؟
#إذن كيف يروي النعماني عن أبن عقدة وغيره لإثبات واقعة خارجية أمامه ولم يرو في غيبته عن السفراء أو يعتمد توقيعات منهم يستدل بها على حصول الغيبة بالشكل الذي صوره أدعياء السفارة . مع العلم أن من بين مشايخه من روى عن السفراء ومن روى عن من ادعى مشاهدة المهدي كمحمد بن همام..
والعجيب أنه أورد في غيبته تعقيباً على روايات الغيبة ما نصه ((هل هذه الاحاديث - رحمكم الله - إلا دالة على غيبة صاحب الحق، وهو الشرف الذي يشرفه الشيعة، ثم على غيبة السبب(3) الذي كان منصوبا له(عليه السلام) بينه وبين شيعته وهو السناد الذي كانوا يسندون إليه أمورهم فيرفعها إلى إمامهم في حال غيبته(عليه السلام) والذي هو شرفهم، فصاروا عند رفعه كمواة المعز، وقد كان لهم في الوسائط بلاغ وهدى ومسكة للرماق))
قال: الهامش/ يقصد بالسبب السفراء ..
#إذا كان يقصد بالسبب السفراء فلماذا تجاهلهم في كل كتابه وقد وصفهم بالسناد وتجاهل النقل عنهم ولم يكلف نفسه بمكاتبتهم أو بالبحث عمن كاتبهم وراسلهم وحمل الأموال إليهم فأي بلاغ وهدى هذا الذي يتجاهله الشيخ وينقل عقيدته عن ثقاة الزيدية!!!؟ . هل دست هذه في كتاب الغيبة ؟

وقفات مع كتاب الغيبة للنعماني

 وقفات مع #كتاب_الغيبة_للنعماني
#مظفر_العميد
1- ابن عقدة الكوفي
#قد أثبتنا من خلال ما تقدم من مقالات سابقة أن سيرة الأئمة عليهم السلام كانت قائمة على عدم تعين عنوان للمهدي (عليه السلام) بناءا على أسس ثلاث الأول أن أصحاب الأئمة لم تكن لديهم معرفة بالمهدي وعنوانه.. الأساس الثاني هو البداء.. والثالث حرمة التسمية التي تعني حرمة تعيين عنوان المهدي.
#أما في هذا البحث فسنتناول الكتب التي اختصت بالحديث عن المهدي وغيبته واولا  كتاب الغيبة للنعماني. والذي يقال أن مؤلفه محمد بن إبراهيم بن جعفر النُعماني كان أحد طلبة الكليني وعاش في قسم من فترة الحيرة عند الشيعة  وكتب هذا الكتاب لإثبات تحقق الغيبة  الذي قد وصل الينا  عن طريق النجاشي عن ابن البجيلي عن ابيه محمد البجيلي وهو رجل لم يكن مشهورا. (1)
أعتمد النعماني في نقله لروايات الكتاب على عدة مشايخ سنذكرهم تباعاً
#أولا: أبو العباس أحمد بن سعيد بن عقدة الكوفي نقل عنه النعماني العديد من الرويات في كتاب الغيبة بل لربما هو الراوي الأساس, وابن عقدة كما قيل في ترجمته ((كان كوفيا، زيديا، جاروديا، على ذلك حتى مات، وذكره أصحابنا لاختلاطه بهم، ومداخلته إياهم، وعظم محله، وثقته وأمانته.)) 2 غير أن العديد لم يتفطن أنه إذا كان الرجل بهذا المحل من الوثاقة والأمانة فأن ذلك سينقض على من أستدل برواياته في تحقق الغيبة بمعناها المتعارف والذي يبدأ من العام 260 هـ  ذلك لأن أمانته وثباته على عقيدته تدل على انه عندما يتحدث عن الغيبة لا يتحدث عن غيبة المهدي التي صورها السفراء وإلا لأقتضى الأمر أنه يعتقد بما يعتقدون فكيف مات زيديا . إذن هو ليس متقلب ولا مدلس فهو يقول ما يعتقد, وبما انه زيدي جارودي فهو لا يعتقد بإمامة الكاظم عليه السلام ولا بما بمن بعده من الأئمة عليهم السلام. فهو إذن عندما يتحدث عن الغيبة إنما يتحدث عن أمر آخر طبقا لمعتقده وثباته عليه  إذ انه لا يعتقد بالسفراء ولا بغيبة مهديهم فكيف يستدل به النعماني لإثبات وقوع الغيبة على نحو القضية الخارجية المتحققة الحصول في ذلك الزمن..
1- وكي شيعة
2 - رجال النجاشي - النجاشي - الصفحة ٩٤

وقفات مع كتاب الغيبة للنعماني

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  أغسطس 17, 2021 0 تعليقات

 وقفات مع #كتاب_الغيبة_للنعماني
#مظفر_العميد
1- ابن عقدة الكوفي
#قد أثبتنا من خلال ما تقدم من مقالات سابقة أن سيرة الأئمة عليهم السلام كانت قائمة على عدم تعين عنوان للمهدي (عليه السلام) بناءا على أسس ثلاث الأول أن أصحاب الأئمة لم تكن لديهم معرفة بالمهدي وعنوانه.. الأساس الثاني هو البداء.. والثالث حرمة التسمية التي تعني حرمة تعيين عنوان المهدي.
#أما في هذا البحث فسنتناول الكتب التي اختصت بالحديث عن المهدي وغيبته واولا  كتاب الغيبة للنعماني. والذي يقال أن مؤلفه محمد بن إبراهيم بن جعفر النُعماني كان أحد طلبة الكليني وعاش في قسم من فترة الحيرة عند الشيعة  وكتب هذا الكتاب لإثبات تحقق الغيبة  الذي قد وصل الينا  عن طريق النجاشي عن ابن البجيلي عن ابيه محمد البجيلي وهو رجل لم يكن مشهورا. (1)
أعتمد النعماني في نقله لروايات الكتاب على عدة مشايخ سنذكرهم تباعاً
#أولا: أبو العباس أحمد بن سعيد بن عقدة الكوفي نقل عنه النعماني العديد من الرويات في كتاب الغيبة بل لربما هو الراوي الأساس, وابن عقدة كما قيل في ترجمته ((كان كوفيا، زيديا، جاروديا، على ذلك حتى مات، وذكره أصحابنا لاختلاطه بهم، ومداخلته إياهم، وعظم محله، وثقته وأمانته.)) 2 غير أن العديد لم يتفطن أنه إذا كان الرجل بهذا المحل من الوثاقة والأمانة فأن ذلك سينقض على من أستدل برواياته في تحقق الغيبة بمعناها المتعارف والذي يبدأ من العام 260 هـ  ذلك لأن أمانته وثباته على عقيدته تدل على انه عندما يتحدث عن الغيبة لا يتحدث عن غيبة المهدي التي صورها السفراء وإلا لأقتضى الأمر أنه يعتقد بما يعتقدون فكيف مات زيديا . إذن هو ليس متقلب ولا مدلس فهو يقول ما يعتقد, وبما انه زيدي جارودي فهو لا يعتقد بإمامة الكاظم عليه السلام ولا بما بمن بعده من الأئمة عليهم السلام. فهو إذن عندما يتحدث عن الغيبة إنما يتحدث عن أمر آخر طبقا لمعتقده وثباته عليه  إذ انه لا يعتقد بالسفراء ولا بغيبة مهديهم فكيف يستدل به النعماني لإثبات وقوع الغيبة على نحو القضية الخارجية المتحققة الحصول في ذلك الزمن..
1- وكي شيعة
2 - رجال النجاشي - النجاشي - الصفحة ٩٤

حرمة تسمية المهدي تنفي تعيين عنوانه

 حرمة تسمية المهدي تنفي تعيين عنوانه
 #مظفر_العميد
كدليل أخر من بين الأدلة التي قدمناها والتي تفيد القطع لدينا بعدم ورود نص على تسلسل عناوين الأئمة وأسمائهم قبل ولادتهم هو حرمة تسمية المهدي؟ فما هو المراد من تلك الحرمة؟
#لو عدنا إلى أصل عقيدة المهدي لوجدنا أن النبي صلى الله عليه وآله هو من أخبر عن رجل من ذريته يملأ الأرض عدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً وهو أيضاً ـ صلى الله عليه واله ـ من أخبر بتواطئ اسم المهدي واسم أبيه مع اسمه واسم أبيه (صلوات الله عليه).. فلماذا هذا التأكيد في الأخبار على حرمة تسمية المهدي إذا كان النبي ـ صلى الله عليه واله ـ قد سماه؟ إن حرمة التسمية لا تعني بالضرورة حرمة ذكر الاسم, ولهذا لم يلتزم  العلماء بالقول بالحرمة من عهد ما بعد الصدوق تقريبا وها هي مدارس الإمامية تسمي المهدي (محمد بن الحسن العسكري)..إذا ما معنى الحرمة بالتسمية؟ من الواضح أن الموجب للحرمة هو الخوف على شخص المهدي, بدليل الرواية القادمة.. فإذن حرمة تسميته تعني حرمة تعيين العنوان للمهدي, إذ أن الاسم قد تمت الإشارة إليه من قبل النبي (صلى الله عليه وآله) والعنوان إنما يتم التعرف عليه من خلال ذكر اسمه وأسم أبيه انتساباً. فخفاء العنوان حقيقة وواقعاً تعني أن عنوانه غير معروف أنتساباً إلا بقدر ما ذكره النبي من قوله صلى الله عليه وآله (أسمه أسمي وأسم ابيه أسم ابي)   وليس كما تصور السيد الصدر (رحمه الله ) في أطروحته خفاء العنوان.
#إذ أنه كيف يمكن أن يتم التأكيد على حرمة تسمية المهدي (تعيين عنوانه) من قبل الأئمة ـ عليهم السلام ـ في زمن ليس هو مولود فيه ولا خوف عليه فيه, في الوقت الذي تعينه أخبار أخرى مدعاة تذكر تسلسل الأسماء والنص عليها وعلى انه الثاني عشر ابن الحسن العسكري فتعين عنوانه ؟ أليس هذا نقض للغرض الذي من أجله حرمت تسميته؟..ومن هنا يمكن القول بالإضافة إلى ما ذكرنا سابقاً أن هذا العنوان (أي محمد بن الحسن)  لم يتم تعيينه للمهدي..
#أما ماورد في حرمة تسميته وحرمة التعريف بعنوانه:
(3) (باب) (النهي عن التسمية)  1 - الغيبة للنعماني: عبد الواحد بن عبد الله، عن محمد بن جعفر، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن الضريس، #عن أبي خالد الكابلي قال: لما مضي علي بن الحسين دخلت على محمد بن علي الباقر عليه السلام فقلت: جعلت فداك، قد عرفت انقطاعي إلى أبيك وانسي به ووحشتي من الناس، قال: صدقت يا با خالد تريد ماذا؟ قلت: جعلت فداك قد وصف لي أبوك صاحب هذا الامر بصفة لو رأيته في بعض الطرق لاخذت بيده قال: فتريد ماذا يا با خالد؟ قال: أريد أن تسميه لي حتى أعرفه باسمه، فقال: سألتني والله يا با خالد عن سؤال مجهد ولقد سألتني عن أمر ما لو كنت محدثا به أحدا لحدثتك ولقد سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة..
3 - #التوحيد: الدقاق والوراق معا، عن محمد بن هارون الصوفي، عن الرؤياني عن عبد العظيم الحسني، عن أبي الحسن الثالث عليه السلام أنه قال في القائم عليه السلام: لا يحل ذكره باسمه حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما و جورا. الخبر.
 بحار الأنوار – العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٣٢
3 - عدة من أصحابنا، عن جعفر بن محمد، عن ابن فضال، عن الريان بن الصلت قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول - وسئل عن القائم - فقال: لا يرى جسمه، ولا يسمى اسمه.  
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٣٣٣
وأحاديث أخرى تركناها دفعاً للإطالة من أحب أن يراجع المصدر
#أقول الرواية رقم 2 والتي تتحدث عن قول الهادي عليه السلام  إن ابني من بعدي الحسن فكيف لكم بالخلف من بعده .. تركنا ذكرها لغرض أن نفرد لها ولعدد من الروايات من نظائرها موضوعا خاصا لنبين طرق الدس.

حرمة تسمية المهدي تنفي تعيين عنوانه

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  أغسطس 17, 2021 0 تعليقات

 حرمة تسمية المهدي تنفي تعيين عنوانه
 #مظفر_العميد
كدليل أخر من بين الأدلة التي قدمناها والتي تفيد القطع لدينا بعدم ورود نص على تسلسل عناوين الأئمة وأسمائهم قبل ولادتهم هو حرمة تسمية المهدي؟ فما هو المراد من تلك الحرمة؟
#لو عدنا إلى أصل عقيدة المهدي لوجدنا أن النبي صلى الله عليه وآله هو من أخبر عن رجل من ذريته يملأ الأرض عدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً وهو أيضاً ـ صلى الله عليه واله ـ من أخبر بتواطئ اسم المهدي واسم أبيه مع اسمه واسم أبيه (صلوات الله عليه).. فلماذا هذا التأكيد في الأخبار على حرمة تسمية المهدي إذا كان النبي ـ صلى الله عليه واله ـ قد سماه؟ إن حرمة التسمية لا تعني بالضرورة حرمة ذكر الاسم, ولهذا لم يلتزم  العلماء بالقول بالحرمة من عهد ما بعد الصدوق تقريبا وها هي مدارس الإمامية تسمي المهدي (محمد بن الحسن العسكري)..إذا ما معنى الحرمة بالتسمية؟ من الواضح أن الموجب للحرمة هو الخوف على شخص المهدي, بدليل الرواية القادمة.. فإذن حرمة تسميته تعني حرمة تعيين العنوان للمهدي, إذ أن الاسم قد تمت الإشارة إليه من قبل النبي (صلى الله عليه وآله) والعنوان إنما يتم التعرف عليه من خلال ذكر اسمه وأسم أبيه انتساباً. فخفاء العنوان حقيقة وواقعاً تعني أن عنوانه غير معروف أنتساباً إلا بقدر ما ذكره النبي من قوله صلى الله عليه وآله (أسمه أسمي وأسم ابيه أسم ابي)   وليس كما تصور السيد الصدر (رحمه الله ) في أطروحته خفاء العنوان.
#إذ أنه كيف يمكن أن يتم التأكيد على حرمة تسمية المهدي (تعيين عنوانه) من قبل الأئمة ـ عليهم السلام ـ في زمن ليس هو مولود فيه ولا خوف عليه فيه, في الوقت الذي تعينه أخبار أخرى مدعاة تذكر تسلسل الأسماء والنص عليها وعلى انه الثاني عشر ابن الحسن العسكري فتعين عنوانه ؟ أليس هذا نقض للغرض الذي من أجله حرمت تسميته؟..ومن هنا يمكن القول بالإضافة إلى ما ذكرنا سابقاً أن هذا العنوان (أي محمد بن الحسن)  لم يتم تعيينه للمهدي..
#أما ماورد في حرمة تسميته وحرمة التعريف بعنوانه:
(3) (باب) (النهي عن التسمية)  1 - الغيبة للنعماني: عبد الواحد بن عبد الله، عن محمد بن جعفر، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن الضريس، #عن أبي خالد الكابلي قال: لما مضي علي بن الحسين دخلت على محمد بن علي الباقر عليه السلام فقلت: جعلت فداك، قد عرفت انقطاعي إلى أبيك وانسي به ووحشتي من الناس، قال: صدقت يا با خالد تريد ماذا؟ قلت: جعلت فداك قد وصف لي أبوك صاحب هذا الامر بصفة لو رأيته في بعض الطرق لاخذت بيده قال: فتريد ماذا يا با خالد؟ قال: أريد أن تسميه لي حتى أعرفه باسمه، فقال: سألتني والله يا با خالد عن سؤال مجهد ولقد سألتني عن أمر ما لو كنت محدثا به أحدا لحدثتك ولقد سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة..
3 - #التوحيد: الدقاق والوراق معا، عن محمد بن هارون الصوفي، عن الرؤياني عن عبد العظيم الحسني، عن أبي الحسن الثالث عليه السلام أنه قال في القائم عليه السلام: لا يحل ذكره باسمه حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما و جورا. الخبر.
 بحار الأنوار – العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٣٢
3 - عدة من أصحابنا، عن جعفر بن محمد، عن ابن فضال، عن الريان بن الصلت قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول - وسئل عن القائم - فقال: لا يرى جسمه، ولا يسمى اسمه.  
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٣٣٣
وأحاديث أخرى تركناها دفعاً للإطالة من أحب أن يراجع المصدر
#أقول الرواية رقم 2 والتي تتحدث عن قول الهادي عليه السلام  إن ابني من بعدي الحسن فكيف لكم بالخلف من بعده .. تركنا ذكرها لغرض أن نفرد لها ولعدد من الروايات من نظائرها موضوعا خاصا لنبين طرق الدس.

البداء في محمد بن علي الهادي ينفي روايات تسلسل أسماء الأئمة

 البداء في محمد بن علي الهادي ينفي روايات تسلسل أسماء الأئمة
#مظفر العميد
عندما نجد روايات واضحة صريحة تتحدث عن أن البداء قد حصل في إمامة محمد بن علي الهادي  أخو الإمام الحسن العسكري (عليهم السلام ) وأن الإمامة كانت اساساً في محمد ولكن البداء حصل فتوفي محمد وانتقلت الإمامة وأصبحت في أخيه الحسن العسكري, فهذا الأمر يعني بوضوح أنه من المفترض أن لا يوجد إي اسم للحسن العسكري  في تسلسل أسماء الائمة الوارد في الروايات قبل ولادتهم , فليست  الإمامة فيه ولا في ابنه محمد المهدي  الثاني عشر ,حيث هي في الأصل لمحمد بن الهادي المعروف محليا بـ (#سبع الدجيل)  وأيضا يمكن أن نعيد القول بأن الإمامة في أولاد محمد بن علي الهادي فكيف ورد تسلسل الثاني عشر من أنه ولد الحسن العسكري وأنه #المهدي؟. والأدلة على ذلك واضحة   
 #في_البحار
ير: الحسين بن محمد، عن المعلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله عن أحمد بن الحسين، عن علي بن عبد الله بن مروان الانباري قال: كنت حاضرا عند مضي أبي جعفر ابن أبي الحسن فجاء أبو الحسن عليه السلام فوضع له كرسي فجلس عليه، وأبو محمد قائم في ناحية، فلما فرغ من أبي جعفر، التفت أبو الحسن عليه السلام إلى أبي محمد عليه السلام فقال: يا بنى أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا (7). المجلسي البحار ج50 ص140/  عن بصائر الدرجات ص 473.
أيضا
11 - غط: ابن أبي الخطاب، عن ابن أبي الصهبان قال: لما مات أبو جعفر محمد بن علي بن محمد بن علي بن موسى وضع لابي الحسن علي بن محمد كرسي فجلس عليه وكان أبو محمد الحسن بن علي قائما في ناحية فلما فرغ من غسل أبي جعفر التفت أبو الحسن إلى أبي محمد فقال: يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا
المجلسي البحار ج50 ص143 / عن كتاب #الغيبة للطوسي ص 131 و 132. (7) الإرشاد ص 315.
14 - عم (2) شا: بالإسناد عن يسار بن أحمد، عن موسى بن جعفر بن وهب، عن علي بن جعفر قال: كنت حاضرا أبا الحسن عليه السلام لما توفي ابنه محمد فقال للحسن: يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا بحار الأنوار ج 50 ص 244 عن اعلام الورى ص 350
#في_الكافي
4 - وعنه، عن موسى بن جعفر بن وهب، عن علي بن جعفر قال: كنت حاضرا أبا الحسن عليه السلام لما توفي ابنه محمد فقال للحسن: يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا. الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٣٢٦
5 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله بن مروان الأنباري قال: كنت حاضرا عند [مضي] أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام فجاء أبو الحسن عليه السلام فوضع له كرسي فجلس عليه، وحوله أهل بيته، وأبو محمد قائم في ناحية، فلما فرغ من أمر أبي جعفر التفت إلى أبي محمد عليه السلام فقال: يا بني أحدث لله تبارك وتعالى شكرا فقد أحدث فيك أمرا. نفس المصدر السابق
8 - محمد بن يحيى وغيره، عن سعد بن عبد الله، عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن ابن الحسن الأفطس أنهم حضروا - يوم توفي محمد بن علي بن محمد - باب أبي الحسن يعزونه وقد بسط له في صحن داره والنساء جلوس حوله، فقالوا: قدرنا أن يكون حوله من آل أبي طالب وبني هاشم وقريش مائة وخمسون رجلا سوى مواليه وسائر الناس إذ نظر إلى الحسن بن علي قد جاء مشقوق الجيب، حتى قام عن يمينه ونحن لا نعرفه، فنظر إليه أبو الحسن عليه السلام بعد ساعة فقال: يا بني أحدث لله عز وجل شكرا، #فقد_أحدث_فيك_أمرا، فبكى الفتى وحمد الله واسترجع، وقال: الحمد لله رب العالمين وأنا أسأل الله تمام نعمه لنا فيك (1) وإنا لله وإنا إليه راجعون، فسألنا عنه، فقيل: هذا الحسن ابنه، وقدرنا له في ذلك الوقت عشرين سنة أو أرجح، فيومئذ عرفناه وعلمنا أنه قد أشار إليه بالإمامة وأقامه مقامه. الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٣٢7..
#وروايات أخرى فمع هذه الرويات هل يبقى مجال للقول أن تسلسل أسماء الأئمة مكتوب مذكور قبل ان يولدوا وأن المهدي هو محمد بن الحسن العسكري إذا كانت الإمامة واضحة أنها كانت أساساً في ابي جعفر محمد بن علي الهادي وليس في الحسن العسكري,, وكم هذا الأمر يدل بوضوح على صحة ما قلناه أن تسلسل أسماء الأئمة ليس إلا دس وخرافات لا صحة لها. سنذكر أخبار أخرى تحاول أثبات العكس دساً لنتيقن من حجم التحريف في عقيدة الإمامة. يتبع

البداء في محمد بن علي الهادي ينفي روايات تسلسل أسماء الأئمة

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  أغسطس 17, 2021 0 تعليقات

 البداء في محمد بن علي الهادي ينفي روايات تسلسل أسماء الأئمة
#مظفر العميد
عندما نجد روايات واضحة صريحة تتحدث عن أن البداء قد حصل في إمامة محمد بن علي الهادي  أخو الإمام الحسن العسكري (عليهم السلام ) وأن الإمامة كانت اساساً في محمد ولكن البداء حصل فتوفي محمد وانتقلت الإمامة وأصبحت في أخيه الحسن العسكري, فهذا الأمر يعني بوضوح أنه من المفترض أن لا يوجد إي اسم للحسن العسكري  في تسلسل أسماء الائمة الوارد في الروايات قبل ولادتهم , فليست  الإمامة فيه ولا في ابنه محمد المهدي  الثاني عشر ,حيث هي في الأصل لمحمد بن الهادي المعروف محليا بـ (#سبع الدجيل)  وأيضا يمكن أن نعيد القول بأن الإمامة في أولاد محمد بن علي الهادي فكيف ورد تسلسل الثاني عشر من أنه ولد الحسن العسكري وأنه #المهدي؟. والأدلة على ذلك واضحة   
 #في_البحار
ير: الحسين بن محمد، عن المعلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله عن أحمد بن الحسين، عن علي بن عبد الله بن مروان الانباري قال: كنت حاضرا عند مضي أبي جعفر ابن أبي الحسن فجاء أبو الحسن عليه السلام فوضع له كرسي فجلس عليه، وأبو محمد قائم في ناحية، فلما فرغ من أبي جعفر، التفت أبو الحسن عليه السلام إلى أبي محمد عليه السلام فقال: يا بنى أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا (7). المجلسي البحار ج50 ص140/  عن بصائر الدرجات ص 473.
أيضا
11 - غط: ابن أبي الخطاب، عن ابن أبي الصهبان قال: لما مات أبو جعفر محمد بن علي بن محمد بن علي بن موسى وضع لابي الحسن علي بن محمد كرسي فجلس عليه وكان أبو محمد الحسن بن علي قائما في ناحية فلما فرغ من غسل أبي جعفر التفت أبو الحسن إلى أبي محمد فقال: يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا
المجلسي البحار ج50 ص143 / عن كتاب #الغيبة للطوسي ص 131 و 132. (7) الإرشاد ص 315.
14 - عم (2) شا: بالإسناد عن يسار بن أحمد، عن موسى بن جعفر بن وهب، عن علي بن جعفر قال: كنت حاضرا أبا الحسن عليه السلام لما توفي ابنه محمد فقال للحسن: يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا بحار الأنوار ج 50 ص 244 عن اعلام الورى ص 350
#في_الكافي
4 - وعنه، عن موسى بن جعفر بن وهب، عن علي بن جعفر قال: كنت حاضرا أبا الحسن عليه السلام لما توفي ابنه محمد فقال للحسن: يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا. الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٣٢٦
5 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله بن مروان الأنباري قال: كنت حاضرا عند [مضي] أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام فجاء أبو الحسن عليه السلام فوضع له كرسي فجلس عليه، وحوله أهل بيته، وأبو محمد قائم في ناحية، فلما فرغ من أمر أبي جعفر التفت إلى أبي محمد عليه السلام فقال: يا بني أحدث لله تبارك وتعالى شكرا فقد أحدث فيك أمرا. نفس المصدر السابق
8 - محمد بن يحيى وغيره، عن سعد بن عبد الله، عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن ابن الحسن الأفطس أنهم حضروا - يوم توفي محمد بن علي بن محمد - باب أبي الحسن يعزونه وقد بسط له في صحن داره والنساء جلوس حوله، فقالوا: قدرنا أن يكون حوله من آل أبي طالب وبني هاشم وقريش مائة وخمسون رجلا سوى مواليه وسائر الناس إذ نظر إلى الحسن بن علي قد جاء مشقوق الجيب، حتى قام عن يمينه ونحن لا نعرفه، فنظر إليه أبو الحسن عليه السلام بعد ساعة فقال: يا بني أحدث لله عز وجل شكرا، #فقد_أحدث_فيك_أمرا، فبكى الفتى وحمد الله واسترجع، وقال: الحمد لله رب العالمين وأنا أسأل الله تمام نعمه لنا فيك (1) وإنا لله وإنا إليه راجعون، فسألنا عنه، فقيل: هذا الحسن ابنه، وقدرنا له في ذلك الوقت عشرين سنة أو أرجح، فيومئذ عرفناه وعلمنا أنه قد أشار إليه بالإمامة وأقامه مقامه. الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٣٢7..
#وروايات أخرى فمع هذه الرويات هل يبقى مجال للقول أن تسلسل أسماء الأئمة مكتوب مذكور قبل ان يولدوا وأن المهدي هو محمد بن الحسن العسكري إذا كانت الإمامة واضحة أنها كانت أساساً في ابي جعفر محمد بن علي الهادي وليس في الحسن العسكري,, وكم هذا الأمر يدل بوضوح على صحة ما قلناه أن تسلسل أسماء الأئمة ليس إلا دس وخرافات لا صحة لها. سنذكر أخبار أخرى تحاول أثبات العكس دساً لنتيقن من حجم التحريف في عقيدة الإمامة. يتبع

الشيخ الصدوق ومشلكة الدس رسالة الحقوق أنموذجا

 الشيخ الصدوق ومشلكة الدس رسالة الحقوق أنموذجا
#مظفر_العميد
ليس بدعا من القول أن نبين حقيقة الدس والتدليس التي كان تمارسها المؤسسة الدينية وعلى رأسها الصدوق فلقد كان الشيخ المحدث مُتَهما بذلك وقد ذكر المحدث النوري في كتابه #مستدرك_الوسائل ذلك إذ يقول هذا ((قلت: قال السيد علي بن طاووس في فلاح السائل... ومنه يعلم أن هذا الخبر الشريف المعروف بحديث الحقوق، مروي في رسائل الكليني على النحو المروي في التحف، لا على النحو الموجود في الفقيه والخصال...ويظهر من بعض المواضع أن الصدوق رحمه الله كان يختصر الخبر الطويل، ويسقط منه  ما أدى نظره إلى إسقاطه، فروى في التوحيد.... وقد ذكر صاحب البحار  حديثا عنه في كتاب التوحيد، عن الدقاق، عن الكليني، بإسناده عن أبي بصير، عن الصادق ـ عليه السلام ـ ثم قال: قال المحقق الكاظمي الشيخ أسد الله في كشف القناع: وبالجملة فأمر الصدوق مضطرب جدا- إلى أن قال: وقد ذكر صاحب البحار  حديثا عنه في كتاب التوحيد، عن الدقاق، عن الكليني، بإسناده عن أبي بصير، عن الصادق ـ عليه السلام ـ ثم قال: هذا الخبر مأخوذ من الكافي وفيه تغييرات عجيبة، تورث سوء الظن بالصدوق، وانه إنما فعل ذلك ليوافق مذهب أهل العدل))
مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج ١١ - الصفحة ١٧٠
ونحن هنا لسنا مع كل ما يقول المحدث النوري فهو لربما قد شن حملته على الصدوق اعتقادا منه أنه اسقط أخباراً تنص على إسقاط  آيات من القرآن لأن معتقد الشيخ الصدوق قائم على عدم وجود التحريف والإسقاط في القرآن  بينما يختلف المحدث النوري معه في ذلك بالقول بوجود إسقاط آيات من القرآن..لكن بالرجوع إلى رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين عليهما السلام بنسختيها المرويتين عند الصدوق في الفقيه وعند الحراني في تحف العقول يتضح الفرق وكيف أن الشيخ الصدوق يغير في الأخبار إلى ما يوافق عقيدته.
ففي تحف العقول  : #رسالة_الحقوق للإمام السجاد عليه السلام
(ثمّ حقوق الأئمّة) 14- فأمّا حقّ سائسك بالسُلطان  فأنْ تعلم أنّك جُعِلتَ له فِتنةً، وأنّه مُبتلىً فيك بما جعله الله له عليك من السُلطان.( وأنْ تُخلص له في النصيحة. وأنْ لا تماحكه، وقد بُسِطَتْ يدُه عليك، فتكونَ سبب هلاك نفسك وهلاكه. وتذلَل وتلطّف لإعطائه من الرضا ما يكفّه عنك ولا يضرّ بدينك، وتستعين عليه في ذلك بالله.ولا تعازّه، ولا تعانده، فإنّك إنْ فعلتَ ذلك عقَقْتَه، وعقَقْتَ نفسك، فعرّضْتها لمكروهه، وعرّضْتَهُ للهلكة فيك، وكنت خليقاً أن تكون مُعينا له عليه نفسك) وشريكاً له في ما أتى إليك  من سوء..
#تحف_العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٢٦٠
#وقد أسقط الصدوق كل ما بين قوسين حيث ذكر في الفقيه :وحق السلطان أن تعلم أنك جعلت له فتنة وأنه مبتلى فيك بما جعله الله عز وجل له عليك من السلطان، وأن عليك أن لا تتعرض لسخطه فتلقي بيدك إلى التهلكة، وتكون شريكا له فيما يأتي إليك من سوء.
#من_لا_حضره_الفقيه - الشيخ الصدوق - ج ٢ - الصفحة ٦٢٠
#لاحظ كيف أسقط الصدوق ما يلمح فيه الإمام في رسالته إلا فرض وجود نوع الانسجام بين المسلم وحاكم الدولة وأن لا يكون معارضاً صرفاً لا يفهم غير التكفير والرفض هذا في رسالة حقوق عامة  فما بالك بما فعلوا في عقيدة المهدي التي استخدمت كسلاح ذو حدين أوله الرفض و الانعزال عن المجتمع المسلم  وآخره التخدير والاستأكال.

الشيخ الصدوق ومشلكة الدس رسالة الحقوق أنموذجا

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  أغسطس 17, 2021 0 تعليقات

 الشيخ الصدوق ومشلكة الدس رسالة الحقوق أنموذجا
#مظفر_العميد
ليس بدعا من القول أن نبين حقيقة الدس والتدليس التي كان تمارسها المؤسسة الدينية وعلى رأسها الصدوق فلقد كان الشيخ المحدث مُتَهما بذلك وقد ذكر المحدث النوري في كتابه #مستدرك_الوسائل ذلك إذ يقول هذا ((قلت: قال السيد علي بن طاووس في فلاح السائل... ومنه يعلم أن هذا الخبر الشريف المعروف بحديث الحقوق، مروي في رسائل الكليني على النحو المروي في التحف، لا على النحو الموجود في الفقيه والخصال...ويظهر من بعض المواضع أن الصدوق رحمه الله كان يختصر الخبر الطويل، ويسقط منه  ما أدى نظره إلى إسقاطه، فروى في التوحيد.... وقد ذكر صاحب البحار  حديثا عنه في كتاب التوحيد، عن الدقاق، عن الكليني، بإسناده عن أبي بصير، عن الصادق ـ عليه السلام ـ ثم قال: قال المحقق الكاظمي الشيخ أسد الله في كشف القناع: وبالجملة فأمر الصدوق مضطرب جدا- إلى أن قال: وقد ذكر صاحب البحار  حديثا عنه في كتاب التوحيد، عن الدقاق، عن الكليني، بإسناده عن أبي بصير، عن الصادق ـ عليه السلام ـ ثم قال: هذا الخبر مأخوذ من الكافي وفيه تغييرات عجيبة، تورث سوء الظن بالصدوق، وانه إنما فعل ذلك ليوافق مذهب أهل العدل))
مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج ١١ - الصفحة ١٧٠
ونحن هنا لسنا مع كل ما يقول المحدث النوري فهو لربما قد شن حملته على الصدوق اعتقادا منه أنه اسقط أخباراً تنص على إسقاط  آيات من القرآن لأن معتقد الشيخ الصدوق قائم على عدم وجود التحريف والإسقاط في القرآن  بينما يختلف المحدث النوري معه في ذلك بالقول بوجود إسقاط آيات من القرآن..لكن بالرجوع إلى رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين عليهما السلام بنسختيها المرويتين عند الصدوق في الفقيه وعند الحراني في تحف العقول يتضح الفرق وكيف أن الشيخ الصدوق يغير في الأخبار إلى ما يوافق عقيدته.
ففي تحف العقول  : #رسالة_الحقوق للإمام السجاد عليه السلام
(ثمّ حقوق الأئمّة) 14- فأمّا حقّ سائسك بالسُلطان  فأنْ تعلم أنّك جُعِلتَ له فِتنةً، وأنّه مُبتلىً فيك بما جعله الله له عليك من السُلطان.( وأنْ تُخلص له في النصيحة. وأنْ لا تماحكه، وقد بُسِطَتْ يدُه عليك، فتكونَ سبب هلاك نفسك وهلاكه. وتذلَل وتلطّف لإعطائه من الرضا ما يكفّه عنك ولا يضرّ بدينك، وتستعين عليه في ذلك بالله.ولا تعازّه، ولا تعانده، فإنّك إنْ فعلتَ ذلك عقَقْتَه، وعقَقْتَ نفسك، فعرّضْتها لمكروهه، وعرّضْتَهُ للهلكة فيك، وكنت خليقاً أن تكون مُعينا له عليه نفسك) وشريكاً له في ما أتى إليك  من سوء..
#تحف_العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٢٦٠
#وقد أسقط الصدوق كل ما بين قوسين حيث ذكر في الفقيه :وحق السلطان أن تعلم أنك جعلت له فتنة وأنه مبتلى فيك بما جعله الله عز وجل له عليك من السلطان، وأن عليك أن لا تتعرض لسخطه فتلقي بيدك إلى التهلكة، وتكون شريكا له فيما يأتي إليك من سوء.
#من_لا_حضره_الفقيه - الشيخ الصدوق - ج ٢ - الصفحة ٦٢٠
#لاحظ كيف أسقط الصدوق ما يلمح فيه الإمام في رسالته إلا فرض وجود نوع الانسجام بين المسلم وحاكم الدولة وأن لا يكون معارضاً صرفاً لا يفهم غير التكفير والرفض هذا في رسالة حقوق عامة  فما بالك بما فعلوا في عقيدة المهدي التي استخدمت كسلاح ذو حدين أوله الرفض و الانعزال عن المجتمع المسلم  وآخره التخدير والاستأكال.

الشيخ الصدوق والدس الممنهج

 الشيخ الصدوق والدس الممنهج
#مظفر_العميد
ونستمر مع رواية دعبل الخزاعي وقصيدته التائية, فإن قوله "خروج إمام لا محالة خارج" كان يقصد به الرضا ـ عليه السلام ـ  نفسه ولهذا لربما  استشعر هذا المعنى من دس تسلسل الأسماء في الحديث 35 .
#فلذا لابد من قراءة أخرى لسندي الحديثين بالرقم 34  و35  / عيون أخبار الرضا 297 /  فالحديث 34 مروي عن ((الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهما قالا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي)) وليس فيه ذكر لأسماء الأئمة فلم يذكر الرضا عليه السلام أي إمام من بعده أما في الحديث رقم 35 المروي عن ((أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي)) فهو الذي ذكر فيه تسلسل أسماء الأئمة قائلاً ((فقال: "الإمام" يا دعبل الإمام بعدي محمد ابني وبعد محمد ابنه علي وبعد علي ابنه الحسن وبعد الحسن ابنه الحجة القائم))
#طبعا مع الإغماض عن اختلاف نسخ الرواية في المصادر الأخرى التي تطيح بصحة خبر الصدوق 35 سنقتصر في الحديث على سندي الروايتين وبالخصوص عن احمد بن زياد الهمداني والحسين بن إبراهيم المؤدب وعلي بن عبد الله الوراق, والثلاثة تقاة بناء على ترضي الصدوق عليهما  قال الخوئي: (( أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني: من مشايخ الصدوق، ذكره مترضيا عليه، في المشيخة،.)) معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ٣ - الصفحة ٦٣
#أما عن الحسين بن ابراهيم فقد قال  ((الحسين بن إبراهيم بن أحمد. روى عن علي بن إبراهيم بن هاشم. الفقيه، المشيخة: ... أقول: هو من مشايخ الصدوق وقد ترضّى عليه في جميع هذه الموارد ))  معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ٦ - الصفحة ١٨٩
#وأما عن الوراق فقال (( علي بن عبد الله الوراق: من مشايخ الصدوق - قدس سره - روى عن سعد بن عبد الله. الفقيه...وترضى عليه في العيون)) معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ١٣ - الصفحة ٩١   
 فهما ثقاة بناءا على ترضي الصدوق عليهم وهنا لدينا استفهامات
#أولا: إذا كان هؤلاء من مشايخ الصدوق وخصوصا احمد بن زياد صاحب نسخة تسلسل أسماء الأئمة عن الرضا ـ عليه السلام ـ فمن المفترض أنه أدرك الغيبة الصغرى فلماذا لا يوجد له مكاتبات مع المهدي حاله حال سلفه إبراهيم القمي الذي عاصر الإمامين الهادي والعسكري والغيبة الصغرى ولم تكن له علاقة بأئمته فلماذا أن هؤلاء الذين لم يهتموا للأئمة في حياتهم اصبحوا هم من يرسم لنا صورة الغيبة والمهدي وطريق المهدي وأبوابه ؟
#ثانيا: هل يصح أن نأخذ عقائدنا من مجاهيل لا نعرف منهم شيئا سوى ترض الصدوق عليهم باعتبارهم من مشيخته.
#ثالثا: بعد أن عرفنا أن هؤلاء مجاهيل  نُسبت الثقة إليهم بناءا على ترضي الصدوق عليهم  وبعد أن ننظر بتمعن إلى أنه لا يكاد أن تجد حديث في كتب الصدوق واضرابه يتحدث عن عقيدة مخالفة لعنوان المهدي إلا وتجد بعده حديث مدسوس في سنده مثل هؤلاء المجاهيل  تُذكر فيه أسماء الائمة على ما سنلاحظ من أمثلة قادمة .. أفلا يعني هذا أننا أمام منظومة كاملة للدس والتحريف فهل يبقى مجال لأخذ الحديث بناءا على وثاقة رواته.
#رابعا: إذا كان الدس على مستوى عصر التدوين وذروة الكتابة فما هو حجم الدس والتصحيف فيه؟.. يتبع

الشيخ الصدوق والدس الممنهج

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  أغسطس 17, 2021 0 تعليقات

 الشيخ الصدوق والدس الممنهج
#مظفر_العميد
ونستمر مع رواية دعبل الخزاعي وقصيدته التائية, فإن قوله "خروج إمام لا محالة خارج" كان يقصد به الرضا ـ عليه السلام ـ  نفسه ولهذا لربما  استشعر هذا المعنى من دس تسلسل الأسماء في الحديث 35 .
#فلذا لابد من قراءة أخرى لسندي الحديثين بالرقم 34  و35  / عيون أخبار الرضا 297 /  فالحديث 34 مروي عن ((الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهما قالا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي)) وليس فيه ذكر لأسماء الأئمة فلم يذكر الرضا عليه السلام أي إمام من بعده أما في الحديث رقم 35 المروي عن ((أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي)) فهو الذي ذكر فيه تسلسل أسماء الأئمة قائلاً ((فقال: "الإمام" يا دعبل الإمام بعدي محمد ابني وبعد محمد ابنه علي وبعد علي ابنه الحسن وبعد الحسن ابنه الحجة القائم))
#طبعا مع الإغماض عن اختلاف نسخ الرواية في المصادر الأخرى التي تطيح بصحة خبر الصدوق 35 سنقتصر في الحديث على سندي الروايتين وبالخصوص عن احمد بن زياد الهمداني والحسين بن إبراهيم المؤدب وعلي بن عبد الله الوراق, والثلاثة تقاة بناء على ترضي الصدوق عليهما  قال الخوئي: (( أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني: من مشايخ الصدوق، ذكره مترضيا عليه، في المشيخة،.)) معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ٣ - الصفحة ٦٣
#أما عن الحسين بن ابراهيم فقد قال  ((الحسين بن إبراهيم بن أحمد. روى عن علي بن إبراهيم بن هاشم. الفقيه، المشيخة: ... أقول: هو من مشايخ الصدوق وقد ترضّى عليه في جميع هذه الموارد ))  معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ٦ - الصفحة ١٨٩
#وأما عن الوراق فقال (( علي بن عبد الله الوراق: من مشايخ الصدوق - قدس سره - روى عن سعد بن عبد الله. الفقيه...وترضى عليه في العيون)) معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ١٣ - الصفحة ٩١   
 فهما ثقاة بناءا على ترضي الصدوق عليهم وهنا لدينا استفهامات
#أولا: إذا كان هؤلاء من مشايخ الصدوق وخصوصا احمد بن زياد صاحب نسخة تسلسل أسماء الأئمة عن الرضا ـ عليه السلام ـ فمن المفترض أنه أدرك الغيبة الصغرى فلماذا لا يوجد له مكاتبات مع المهدي حاله حال سلفه إبراهيم القمي الذي عاصر الإمامين الهادي والعسكري والغيبة الصغرى ولم تكن له علاقة بأئمته فلماذا أن هؤلاء الذين لم يهتموا للأئمة في حياتهم اصبحوا هم من يرسم لنا صورة الغيبة والمهدي وطريق المهدي وأبوابه ؟
#ثانيا: هل يصح أن نأخذ عقائدنا من مجاهيل لا نعرف منهم شيئا سوى ترض الصدوق عليهم باعتبارهم من مشيخته.
#ثالثا: بعد أن عرفنا أن هؤلاء مجاهيل  نُسبت الثقة إليهم بناءا على ترضي الصدوق عليهم  وبعد أن ننظر بتمعن إلى أنه لا يكاد أن تجد حديث في كتب الصدوق واضرابه يتحدث عن عقيدة مخالفة لعنوان المهدي إلا وتجد بعده حديث مدسوس في سنده مثل هؤلاء المجاهيل  تُذكر فيه أسماء الائمة على ما سنلاحظ من أمثلة قادمة .. أفلا يعني هذا أننا أمام منظومة كاملة للدس والتحريف فهل يبقى مجال لأخذ الحديث بناءا على وثاقة رواته.
#رابعا: إذا كان الدس على مستوى عصر التدوين وذروة الكتابة فما هو حجم الدس والتصحيف فيه؟.. يتبع

الشيخ الصدوق ومشكلة الدس في الاحاديث

الشيخ الصدوق ومشكلة الدس في الاحاديث
#مظفر_العميد
بعد أن ذكرنا عدداً من الأخبار التي تدل على أن السيرة التاريخية لأصحاب الأئمة قائمة على أنهم لا يعرفون المهدي بعنوان أنه الثاني عشر وأنهم لا يعرفون الإمام اللاحق على نحو وجود قائمة متسلسلة لديهم وذكرنا أن السلطات العباسية من عهد الرضا عليه السلام إلى ما يعرف بعصر الغيبة الصغرى استعانت بتقريب الأئمة لبلاط الخلافة لإضفاء للشرعية عليها وبعد أن ذكرنا أيضا بعضاً من الشواهد التي تدل على أن طبيعة المؤسسة الدينية القمية والتنجيمة السفرائية  التي عاصرت زمن الأئمة تعمل وفق ميول وأجندات السلطات العباسية لترسيخ المعتقدات التي تلائم مصلحة الدولة ومنها مدعى البابية.. نذكر الآن مثالاً من بين عشرات الأمثلة التي تعطي دليلاً واضحاً على أسلوب #الدس المتعمد القائم وفق عمل ممنهج تمارسه مؤسسة دينية في صياغة العقلية الشيعية فها هو الصدوق يذكر لنا قصة دعبل الخزاعي وقصيدته التائية لكن بزيادات يورد فيها تسلسل أسماء الأئمة إذ يقول  ((حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول لما أنشدت مولاي الرضا عليه السلام قصيدتي التي أولها: مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات فلما انتهيت إلى قولي: خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات بكى الرضا عليه السلام بكاء شديدا ثم رفع رأسه إلي فقال لي: يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين فهل تدري من هذا الامام؟ ومتى يقوم؟ فقلت: لا يا سيدي إلا إني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض من الفساد ويملؤها عدلا فقال: يا دعبل الإمام بعدي محمد ابني وبعد محمد ابنه علي وبعد علي ابنه الحسن وبعد الحسن ابنه الحجة القائم)) عيون أخبار الرضا 297 /  وكمال الدين وتمام النعمة: 373
هذه النسخة من الحديث وردت في ينابيع المودة نقلاً عن فرائط السمطين للحمويني الجويني ت 722 الحديث 591  ج2 ص 377  بسنده عن الشيخ الصدوق  كما نقله العلامة #المجلسي في البحار ج49 ص237 ايضا عن الصدوق والحقيقة أن هذا الحديث أورده الشيخ الصدوق تحت رقم 35 في العيون في حال أن نفس الحديث جاء قبله برقم 34 في نسخة ولم يرد فيها المقطع الأخير من تسلسل الأسماء كما ولم يرد في ترجمة دعبل في تنقيح المقال للمامقاني راجع مستدرك سفينة البحار - الشيخ الشاهرودي - ج ٨ - الصفحة ٦٢٩ كذلك لم يذكر ابو عمر الكشي في رجالة حين ذكر قصة دعبل الغزاعي رجال الکشی ج1 ص504 / معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ٨ - الصفحة ١٤٩ ..فلم يكن في تلك النسخ أي تسلسل للأسماء .فمثلا في نسخة الرواية عن أبي عمرو الكشي ((قَالَ: فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ إِنْشَادِهَا: قَامَ أَبُو اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ، وَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِخِرْقَةِ خَزٍّ فِيهَا سِتُّمِائَةِ دِينَارٍ، وَ قَالَ لِلْجَارِيَةِ: قُولِي لَهُ يَقُولُ لَكَ مَوْلاَيَ اِسْتَعِنْ بِهَذِهِ عَلَى سَفَرِكَ وَ أَعْذِرْنَا!))
#إذن هل كان الصدوق يعاني من مشكلة أثبات وجود الإمام الغائب فيضطر إلى دس تسلسل أسماء الأئمة في الأخبار ؟ ولو نظرنا إلى #الحديث لوجدنا نفس الإشكالية التي نحن بصدد بيانها, فأن في سنده المحدث الكبير علي بن إبراهيم القمي الذي عاش زمن الهادي والعسكري عليهما السلام والغيبة الصغرى وروى آلاف الأحاديث عن أبيه وعن أبن عمير صاحب المراسيل وغيرهما ولم يكلف نفسه بنقل حديث واحد عن أئمته الذين عاصرهم وهو يحمل تسلسل أسمائهم في جعبته ولم يكلف نفسه لتتبع أخبارهم ونقلها لدفع عقيدة الجبرية التي كانت شائعة بين القميين الذين كانوا من أهل الحديث وفق عقيدة المتوكل العباسي كما ذكرنا.. أما في عهد الشيخ الصدوق فتظهر تلك الأحاديث وكأنها من المسلمات التي كان يعيشها الشيعة.. فلنلاحظ حجم الدس والتدليس والفبركة .. سنقف مع هذه الحديث في مقالات قادمة لإثبات حجم الدس في عصر التدوين يتبع

الشيخ الصدوق ومشكلة الدس في الاحاديث

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  أغسطس 17, 2021 0 تعليقات

الشيخ الصدوق ومشكلة الدس في الاحاديث
#مظفر_العميد
بعد أن ذكرنا عدداً من الأخبار التي تدل على أن السيرة التاريخية لأصحاب الأئمة قائمة على أنهم لا يعرفون المهدي بعنوان أنه الثاني عشر وأنهم لا يعرفون الإمام اللاحق على نحو وجود قائمة متسلسلة لديهم وذكرنا أن السلطات العباسية من عهد الرضا عليه السلام إلى ما يعرف بعصر الغيبة الصغرى استعانت بتقريب الأئمة لبلاط الخلافة لإضفاء للشرعية عليها وبعد أن ذكرنا أيضا بعضاً من الشواهد التي تدل على أن طبيعة المؤسسة الدينية القمية والتنجيمة السفرائية  التي عاصرت زمن الأئمة تعمل وفق ميول وأجندات السلطات العباسية لترسيخ المعتقدات التي تلائم مصلحة الدولة ومنها مدعى البابية.. نذكر الآن مثالاً من بين عشرات الأمثلة التي تعطي دليلاً واضحاً على أسلوب #الدس المتعمد القائم وفق عمل ممنهج تمارسه مؤسسة دينية في صياغة العقلية الشيعية فها هو الصدوق يذكر لنا قصة دعبل الخزاعي وقصيدته التائية لكن بزيادات يورد فيها تسلسل أسماء الأئمة إذ يقول  ((حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول لما أنشدت مولاي الرضا عليه السلام قصيدتي التي أولها: مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات فلما انتهيت إلى قولي: خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات بكى الرضا عليه السلام بكاء شديدا ثم رفع رأسه إلي فقال لي: يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين فهل تدري من هذا الامام؟ ومتى يقوم؟ فقلت: لا يا سيدي إلا إني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض من الفساد ويملؤها عدلا فقال: يا دعبل الإمام بعدي محمد ابني وبعد محمد ابنه علي وبعد علي ابنه الحسن وبعد الحسن ابنه الحجة القائم)) عيون أخبار الرضا 297 /  وكمال الدين وتمام النعمة: 373
هذه النسخة من الحديث وردت في ينابيع المودة نقلاً عن فرائط السمطين للحمويني الجويني ت 722 الحديث 591  ج2 ص 377  بسنده عن الشيخ الصدوق  كما نقله العلامة #المجلسي في البحار ج49 ص237 ايضا عن الصدوق والحقيقة أن هذا الحديث أورده الشيخ الصدوق تحت رقم 35 في العيون في حال أن نفس الحديث جاء قبله برقم 34 في نسخة ولم يرد فيها المقطع الأخير من تسلسل الأسماء كما ولم يرد في ترجمة دعبل في تنقيح المقال للمامقاني راجع مستدرك سفينة البحار - الشيخ الشاهرودي - ج ٨ - الصفحة ٦٢٩ كذلك لم يذكر ابو عمر الكشي في رجالة حين ذكر قصة دعبل الغزاعي رجال الکشی ج1 ص504 / معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ٨ - الصفحة ١٤٩ ..فلم يكن في تلك النسخ أي تسلسل للأسماء .فمثلا في نسخة الرواية عن أبي عمرو الكشي ((قَالَ: فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ إِنْشَادِهَا: قَامَ أَبُو اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ، وَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِخِرْقَةِ خَزٍّ فِيهَا سِتُّمِائَةِ دِينَارٍ، وَ قَالَ لِلْجَارِيَةِ: قُولِي لَهُ يَقُولُ لَكَ مَوْلاَيَ اِسْتَعِنْ بِهَذِهِ عَلَى سَفَرِكَ وَ أَعْذِرْنَا!))
#إذن هل كان الصدوق يعاني من مشكلة أثبات وجود الإمام الغائب فيضطر إلى دس تسلسل أسماء الأئمة في الأخبار ؟ ولو نظرنا إلى #الحديث لوجدنا نفس الإشكالية التي نحن بصدد بيانها, فأن في سنده المحدث الكبير علي بن إبراهيم القمي الذي عاش زمن الهادي والعسكري عليهما السلام والغيبة الصغرى وروى آلاف الأحاديث عن أبيه وعن أبن عمير صاحب المراسيل وغيرهما ولم يكلف نفسه بنقل حديث واحد عن أئمته الذين عاصرهم وهو يحمل تسلسل أسمائهم في جعبته ولم يكلف نفسه لتتبع أخبارهم ونقلها لدفع عقيدة الجبرية التي كانت شائعة بين القميين الذين كانوا من أهل الحديث وفق عقيدة المتوكل العباسي كما ذكرنا.. أما في عهد الشيخ الصدوق فتظهر تلك الأحاديث وكأنها من المسلمات التي كان يعيشها الشيعة.. فلنلاحظ حجم الدس والتدليس والفبركة .. سنقف مع هذه الحديث في مقالات قادمة لإثبات حجم الدس في عصر التدوين يتبع

تاريخ القميين المجبّرة

 تاريخ القميين المجبّرة
#مظفر_العميد
وإذ نكمل بيان حقيقة المؤسسة الدينية القمية آنذاك فإننا نجد العجاب والغرائب التي   تكاد تنفي أن تكون هذه المدرسة إماميه فها هو السيد الشريف المرتضى مرجع الطائفة بعد الشيخ المفيد  يطلعنا على حقيقة القميين بأنهم مشبهة مجبرة بإجمعهم يستثني منهم #الشيخ_الصدوق فيقول((فإن معظم الفقه وجمهوره بل جميعه لا يخلو مستنده ممن يذهب مذهب الواقفة، إما أن يكون أصلا في الخبر أو فرعا "، راويا " عن غيره ومرويا " عنه. وإلى غلاة، وخطابية، ومخمسة، وأصحاب حلول، كفلان وفلان ومن لا يحصى أيضا " كثرة. وإلى قمي مشبه مجبر. وأن القميين كلهم من غير استثناء لأحد منهم إلا أبا جعفر بن بابويه (رحمة الله عليه) بالأمس كانوا مشبهة مجبرة، وكتبهم وتصانيفهم تشهد بذلك وتنطق به.
فليت شعري أي رواية تخلص وتسلم من أن يكون في أصلها وفرعها واقف أو غال، أو قمي مشبه مجبر، والاختبار بيننا وبينهم التفتيش.)) #رسائل_المرتضى - الشريف المرتضى - ج ٣ - الصفحة ٣١٠
#والحقيقة التي ينبغي أن لا نغفل عنها هو أن الشيخ الصدوق وإن حاول دفع التشبيه والجبر عن الله تعالى في كتابه التوحيد إلا أنه وقع في عقيدة أسلافه الجبرية من بما يعتقده من ورود أسماء الأئمة قبل ولادتهم  يعني أن الإمام مجبر على تسمية ولده المعصوم طبقا لما ورد وليس باختياره وثانيا أن المعصوم مجبر على العصمة  في عمله وليس وفق تكليفه وأن أعدائه لا يستطيعون تصفيته حتى تمضي فترة إمامته فهم مجبرون على الهزيمة طوال المدة التي قدر الله له أن يعيش فيها وأنه لا بداء ولا محو في كل ذلك وهي عقيدة جبرية أساسها تلك العصابة القمية مخالفة لصريح القرآن  حيث يقول تعالى {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا} [النساء : 133] وقوله تعالى {وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ} [الأنعام : 133]. فكيف يصح أن تسمى الأسماء ولله المشيئة فيها .. فلا ريب أن هذه عقيدة مجبّرة
و #الغريب أن الشيخ الصدوق نفسه وكما هو موضع تهمة من حيث أنه يحذف في كتبه ما يرد مخالفا لعقيدته ويدس ما يوافقها كما سنرى في القادم ففي كتابه التوحيد وكما ذكر الشيخ ابو الحسين #الفتوني العاملي قائلا((قال الصدوق في ديباجة كتابه "التوحيد" إن الذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا, إني وجدت قوماً من المخالفين لنا ينسبون عصابتنا إلى القول بالتشبيه والجبر لما وجدوا في كتبهم من الأخبار التي جهلوا تفسيرها ولم يعرفوا معانيها ووضعوها في غير مواضعها, ولم يقابلوا بألفاظها ألفاظ القرآن, فقبّحوا بذلك عند الجهال صورة مذهبنا, ولبسوا عليهم طريقنا, وصدوا الناس عن دين الله, وحملوهم على جحود حجج الله فتقربت إلى الله بتصنيف هذا الكتاب في التوحيد ونفي التشبيه والجبر)) رسالة تنزيه القميين للشيخ أبو الحسن الفتوني العاملي ص 129 والعجيب ايضا أن الشيخ الصدوق إذ يعتبر تلك الأخبار صحيحة مبنية على التأويل لكنه يحذفها خوفا من الوقوع في الشبهة بحسب مدعاه إذ يقول (( وأما الأخبار التي رويت في هذا المعنى وأخرجها مشايخنا رضي الله عنهم في مصنفاتهم عندي صحيحة وإنما تركت إيرادها في هذا الباب خشية أن يقرأها جاهل بمعانيها فيكذب بها, فيكفر بالله وهو لا يعلم)) نفس المصدر السابق
#ولا_اعلم إذا كانت هذه الأحاديث صحيحة ولا تعني الجبر والتشبيه فهل أن الشيخ الصدوق أعلم بالمصلحة وأعلم بتقدير المتلقين من الإمام الذي نطق بهذه الأحاديث فيقوم بحذفها!!؟ فالمتشابهات وردت في القرآن الكريم فهل الله تعالى يريد التشبيه على خلقه!!؟  هذا ما يؤكد أن الشيخ الصدوق يتلاعب بالأخبار طبقاً لما يراه .. وإذا كان هذا حال المدرسة القمية بين مشبه ومغالين ومجبرة ومدلسة فكيف يمكن الاطمئنان والركون لأحاديثها وما سطرت لنا بعد ذلك عبر تاريخها الطويل .. يتبع

تاريخ القميين المجبّرة

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  أغسطس 17, 2021 0 تعليقات

 تاريخ القميين المجبّرة
#مظفر_العميد
وإذ نكمل بيان حقيقة المؤسسة الدينية القمية آنذاك فإننا نجد العجاب والغرائب التي   تكاد تنفي أن تكون هذه المدرسة إماميه فها هو السيد الشريف المرتضى مرجع الطائفة بعد الشيخ المفيد  يطلعنا على حقيقة القميين بأنهم مشبهة مجبرة بإجمعهم يستثني منهم #الشيخ_الصدوق فيقول((فإن معظم الفقه وجمهوره بل جميعه لا يخلو مستنده ممن يذهب مذهب الواقفة، إما أن يكون أصلا في الخبر أو فرعا "، راويا " عن غيره ومرويا " عنه. وإلى غلاة، وخطابية، ومخمسة، وأصحاب حلول، كفلان وفلان ومن لا يحصى أيضا " كثرة. وإلى قمي مشبه مجبر. وأن القميين كلهم من غير استثناء لأحد منهم إلا أبا جعفر بن بابويه (رحمة الله عليه) بالأمس كانوا مشبهة مجبرة، وكتبهم وتصانيفهم تشهد بذلك وتنطق به.
فليت شعري أي رواية تخلص وتسلم من أن يكون في أصلها وفرعها واقف أو غال، أو قمي مشبه مجبر، والاختبار بيننا وبينهم التفتيش.)) #رسائل_المرتضى - الشريف المرتضى - ج ٣ - الصفحة ٣١٠
#والحقيقة التي ينبغي أن لا نغفل عنها هو أن الشيخ الصدوق وإن حاول دفع التشبيه والجبر عن الله تعالى في كتابه التوحيد إلا أنه وقع في عقيدة أسلافه الجبرية من بما يعتقده من ورود أسماء الأئمة قبل ولادتهم  يعني أن الإمام مجبر على تسمية ولده المعصوم طبقا لما ورد وليس باختياره وثانيا أن المعصوم مجبر على العصمة  في عمله وليس وفق تكليفه وأن أعدائه لا يستطيعون تصفيته حتى تمضي فترة إمامته فهم مجبرون على الهزيمة طوال المدة التي قدر الله له أن يعيش فيها وأنه لا بداء ولا محو في كل ذلك وهي عقيدة جبرية أساسها تلك العصابة القمية مخالفة لصريح القرآن  حيث يقول تعالى {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا} [النساء : 133] وقوله تعالى {وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ} [الأنعام : 133]. فكيف يصح أن تسمى الأسماء ولله المشيئة فيها .. فلا ريب أن هذه عقيدة مجبّرة
و #الغريب أن الشيخ الصدوق نفسه وكما هو موضع تهمة من حيث أنه يحذف في كتبه ما يرد مخالفا لعقيدته ويدس ما يوافقها كما سنرى في القادم ففي كتابه التوحيد وكما ذكر الشيخ ابو الحسين #الفتوني العاملي قائلا((قال الصدوق في ديباجة كتابه "التوحيد" إن الذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا, إني وجدت قوماً من المخالفين لنا ينسبون عصابتنا إلى القول بالتشبيه والجبر لما وجدوا في كتبهم من الأخبار التي جهلوا تفسيرها ولم يعرفوا معانيها ووضعوها في غير مواضعها, ولم يقابلوا بألفاظها ألفاظ القرآن, فقبّحوا بذلك عند الجهال صورة مذهبنا, ولبسوا عليهم طريقنا, وصدوا الناس عن دين الله, وحملوهم على جحود حجج الله فتقربت إلى الله بتصنيف هذا الكتاب في التوحيد ونفي التشبيه والجبر)) رسالة تنزيه القميين للشيخ أبو الحسن الفتوني العاملي ص 129 والعجيب ايضا أن الشيخ الصدوق إذ يعتبر تلك الأخبار صحيحة مبنية على التأويل لكنه يحذفها خوفا من الوقوع في الشبهة بحسب مدعاه إذ يقول (( وأما الأخبار التي رويت في هذا المعنى وأخرجها مشايخنا رضي الله عنهم في مصنفاتهم عندي صحيحة وإنما تركت إيرادها في هذا الباب خشية أن يقرأها جاهل بمعانيها فيكذب بها, فيكفر بالله وهو لا يعلم)) نفس المصدر السابق
#ولا_اعلم إذا كانت هذه الأحاديث صحيحة ولا تعني الجبر والتشبيه فهل أن الشيخ الصدوق أعلم بالمصلحة وأعلم بتقدير المتلقين من الإمام الذي نطق بهذه الأحاديث فيقوم بحذفها!!؟ فالمتشابهات وردت في القرآن الكريم فهل الله تعالى يريد التشبيه على خلقه!!؟  هذا ما يؤكد أن الشيخ الصدوق يتلاعب بالأخبار طبقاً لما يراه .. وإذا كان هذا حال المدرسة القمية بين مشبه ومغالين ومجبرة ومدلسة فكيف يمكن الاطمئنان والركون لأحاديثها وما سطرت لنا بعد ذلك عبر تاريخها الطويل .. يتبع

فهرست البحث

نقد اخبار ولادة المهدي

اسس معرفة المهدي

حرمة تسمية المهدي

المقدمة

مناقشة الدليل العقلي

مؤيدات

سبعون دجالا

دجال البصرة

دجال الشرق الكوراني

back to top