من نحن

جميع المواضيع

ماذا لو أن صاحب الأمر أراد القضاء على التعزية الحسينية؟

 ماذا لو أن صاحب الأمر أراد القضاء على التعزية الحسينية؟

مظفر العميد

بداية يجب أن نفهم حقيقة وهو أن المهدي (#عليه_السلام) لا يمكن معرفته على نحو القطع  ولا يتسنى ذلك لكل أحد وما مدعي تسليم الرايات من مليشيات وولاية فقيه تدعي التمهيد إلى دعوات منحرفة أخرى كدعوة أبن كويطع اليماني وقاضي السماء وغيرها إلا دجل محض أفضت نتائج انحرافها إلى انحطاط وتسافل بكل معنى الكلمة قال تعالى {إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} [يونس : 81]. والعجيب أن الذي يتعامل مع قضية الإمام وفق القانون الطبيعي يتهم بأنه منحرف فيما أن الانحراف واقعاً هو أن تحمل العقائد على محتمالات ظنية.

ولذا سأثبت كيف يكون الانحراف. فالاعتقاد أنك ستقابل شخص عند ظهوره أسمه محمد بن دون دليل قطعي لمجرد وهم أو أحتمال ضعيف دون الظن فهو انحراف لأن العقائد يشترط فيها القطع ولا يمكن أن يحرز القطع في شخص المهدي عند ظهوره لا بحسب العقيدة التقليدية للإمامية أنه مولود في عام 255 هجري ولا بحسب عقيدة عامة المسلمين أنه يولد في مقدمة زمان ظهوره

#ولكي أو ضح ذلك لابد  أن يفهم المتلقي هذه المقدمة, وهي أن كل من أعتقد أن قائده سيسلم راية أو يعرّفه بالإمام اعتماداً على ظاهر مقامه أو مدّعى معرفة بالمهدي في مرحلة تنشأ لتكون مقدمة وجزء من حركة وإرهاصات الظهور فهو إما مخدوع أو متوهم, فالمهدي (عليه السلام) اختبار للجميع من علماء دين مراجع أو غيرهم إلى ما دون ذلك فلا يضع أحد في باله أن هنالك من هو فوق الاختبار. 

إذن لماذا يصّدق الكثير بالدعوات المنحرفة التي تدّعي أنها مناصرة وجيوش ومليشيات وولايات للمهدي؟ هنا ما أريد أن يفهمه القارئ بصورة علمية.

 بما أن قضية المهدي وحركة ظهوره معتقد راسخ عند الشخص الذي يؤمن بها مكّون من مجموعة أحداث, فبحكم مداولته هذه القضية وأحوال الظهور فيها في ذهنه, فإن ذلك بطبيعته يخلق تصور في مخيلته عن كيفية الظهور فإما أن يكون لدى ذلك الشخص خيال واسع وعقليته وكبيرة فيعطي للظهور تصوراً بمقدار سعة المدارك لديه أو أن يكون خياله ضيق وعقليته صغيرة فيعطي للظهور تصوراً بمقدار محيطه وشخصياته التي يصدق بها فيخلق رابطة وهمية بين شخص المهدي الذي يتخيله وبين اتنماءه.

ولكي نثبت ما نقول:

 #فأولا: بناءا على العقيدة التقليدية التي لا اعتقد بها وهي أن المهدي مولود في سنة (255) للهجرة, فمن سيعرف المهدي أول قدومه حيث هلك كل معاصري زمان ولادته واندثرت كل الأدلة المادية التي يمكن أن يستعين بها كشاهد حال, فمن سيشهد له على أنه محمد بن الحسن العسكري؟ ولذا هذا العنوان لا يمكن أن يصدق على شخص معين ومع الاحتمال والظن فسيكون معتقدا منحرفاً باطلاً 

وثانياً: لو فهمنا أحكام الإسلام التي جاء بها النبي الكريم (صلى الله عليه واله) وأهم ما فيها أن النبي بعظمته لا يحكم أو يقضي بالغيب إلا بقدر ما يوحى إليه  {قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ} [الأنعام : 50] وفي الحديث ((عن أُمِّ سَلَمةَ رضي اللَّه عنها: أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ قَالَ: إِنَّمَا أَنَا بشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ؛ فأَقْضِي لَهُ بِنحْوِ مَا أَسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بحَقِّ أَخِيهِ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ)) 

فلنلاحظ أن رسول الله (صلى الله عليه واله) الذي بلغ قاب قوسين أو أدنى يعطف الحكم بالبينات في الخطأ والإصابة على بشريته والقانون الطبيعي لها فكيف يمكن لشخص آخر  أن يحكم ويقضي مقدماً وبدون براهين ودلائل بأن هذا الشخص المعين مثلا هو المهدي بن الحسن العسكري أو إذا كان من أهل زمان ظهوره فسيكون زيد من الناس مثلا؟.  

#فهل يمكن البناء على صحة  مقولة الشاهد أو المشهود له عن قطع ويقين؟ الجواب كلا

لماذا؟ لأنه أولا المسألة عقائدية ولا تقليد في العقائد ولا تبنى العقائد على الظنون. وليس من الحكمة أن يدعي شخص أنه المهدي بدون دليل فيعتبر مبدتعاً فتُسقط عدالته , وثانياً شهادة الشاهد لا تعتبر بينة لأن الشهادة يجب أن تكون عن حس وليس عن حدس. وإذا كان صاحب الدعوى الذي يعتقد بنفسه مبتدعاً ظاهراً فكيف بالشاهد عن حدس.. ولهذا مسألة تسليم الرايات دجل, والروايات تؤكد أنه (عليه السلام) لا يدعي انه المهدي بل ينكر ذلك فيدعي انه من الأنصار أو غير ذلك. أما إذا قلنا أن المهدي رجل يولد في فجر زمان ظهوره وكما هو الأصح اعتقاداً, فلا مجال لأن يقول بأنه المهدي لأنه أولا محكوم بقانون المحو والإثبات فلا يسبق الله بحكم ويقدر على الله قضاءه ( علما أن هذا القانون ماض سواء ولد أم لم يولد) فلا موضوع للمهدوية ما لم تملأ الأرض عدلاً وفعلية الحكم تابعة لفعلية موضوعه فالمهدوية عنوان لمن يملأ الأرض عدلاً وقبل ذلك لا مهدوية لأي شخص على الأطلاق .. وهذا هو القانون الطبيعي أننا سنتعامل مع قضية وليست شخصية مهدوية  

#وهنا ما نوع القضية التي سنتعامل معها؟ شخص يأتي حاملاً فكراً جديداً يناسب مرحلة زمانه في زمن مُلأ بالظلم والجور والانحراف والفساد والإفساد يريد أن يغير سلوك وعادات مجتمع فماذا لو كان جزء من أسباب الانحراف استغلال الشعائر الحسينية مثلاً وما لو أراد إيقافها وماذا لو أراد هدم بعض المساجد والقبور الوهمية وماذا لو طالب بإبطال قيادة فلان ومرجعية علان ففي الخبر عن ((الإمام الباقر (عليه السلام): لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم أن لا يروه)). فمن أراد أن يصل إلى القائم (عليه السلام) ولو نظرياً فليجعل الإسلام قضيةً بعيداً عن الصنمية والشخصانية وبذلك سيجد نفسه معرفياً في قلب قضية الإمام.

....................

خارج المقال

من يستطيع أثبات أن المهدي بإمكانه أن يثبت أنه هو المهدي عند ظهوره بالقطع واليقين فاليأتني بدليل واحد

ماذا لو أن صاحب الأمر أراد القضاء على التعزية الحسينية؟

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  فبراير 23, 2021 0 تعليقات

 ماذا لو أن صاحب الأمر أراد القضاء على التعزية الحسينية؟

مظفر العميد

بداية يجب أن نفهم حقيقة وهو أن المهدي (#عليه_السلام) لا يمكن معرفته على نحو القطع  ولا يتسنى ذلك لكل أحد وما مدعي تسليم الرايات من مليشيات وولاية فقيه تدعي التمهيد إلى دعوات منحرفة أخرى كدعوة أبن كويطع اليماني وقاضي السماء وغيرها إلا دجل محض أفضت نتائج انحرافها إلى انحطاط وتسافل بكل معنى الكلمة قال تعالى {إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} [يونس : 81]. والعجيب أن الذي يتعامل مع قضية الإمام وفق القانون الطبيعي يتهم بأنه منحرف فيما أن الانحراف واقعاً هو أن تحمل العقائد على محتمالات ظنية.

ولذا سأثبت كيف يكون الانحراف. فالاعتقاد أنك ستقابل شخص عند ظهوره أسمه محمد بن دون دليل قطعي لمجرد وهم أو أحتمال ضعيف دون الظن فهو انحراف لأن العقائد يشترط فيها القطع ولا يمكن أن يحرز القطع في شخص المهدي عند ظهوره لا بحسب العقيدة التقليدية للإمامية أنه مولود في عام 255 هجري ولا بحسب عقيدة عامة المسلمين أنه يولد في مقدمة زمان ظهوره

#ولكي أو ضح ذلك لابد  أن يفهم المتلقي هذه المقدمة, وهي أن كل من أعتقد أن قائده سيسلم راية أو يعرّفه بالإمام اعتماداً على ظاهر مقامه أو مدّعى معرفة بالمهدي في مرحلة تنشأ لتكون مقدمة وجزء من حركة وإرهاصات الظهور فهو إما مخدوع أو متوهم, فالمهدي (عليه السلام) اختبار للجميع من علماء دين مراجع أو غيرهم إلى ما دون ذلك فلا يضع أحد في باله أن هنالك من هو فوق الاختبار. 

إذن لماذا يصّدق الكثير بالدعوات المنحرفة التي تدّعي أنها مناصرة وجيوش ومليشيات وولايات للمهدي؟ هنا ما أريد أن يفهمه القارئ بصورة علمية.

 بما أن قضية المهدي وحركة ظهوره معتقد راسخ عند الشخص الذي يؤمن بها مكّون من مجموعة أحداث, فبحكم مداولته هذه القضية وأحوال الظهور فيها في ذهنه, فإن ذلك بطبيعته يخلق تصور في مخيلته عن كيفية الظهور فإما أن يكون لدى ذلك الشخص خيال واسع وعقليته وكبيرة فيعطي للظهور تصوراً بمقدار سعة المدارك لديه أو أن يكون خياله ضيق وعقليته صغيرة فيعطي للظهور تصوراً بمقدار محيطه وشخصياته التي يصدق بها فيخلق رابطة وهمية بين شخص المهدي الذي يتخيله وبين اتنماءه.

ولكي نثبت ما نقول:

 #فأولا: بناءا على العقيدة التقليدية التي لا اعتقد بها وهي أن المهدي مولود في سنة (255) للهجرة, فمن سيعرف المهدي أول قدومه حيث هلك كل معاصري زمان ولادته واندثرت كل الأدلة المادية التي يمكن أن يستعين بها كشاهد حال, فمن سيشهد له على أنه محمد بن الحسن العسكري؟ ولذا هذا العنوان لا يمكن أن يصدق على شخص معين ومع الاحتمال والظن فسيكون معتقدا منحرفاً باطلاً 

وثانياً: لو فهمنا أحكام الإسلام التي جاء بها النبي الكريم (صلى الله عليه واله) وأهم ما فيها أن النبي بعظمته لا يحكم أو يقضي بالغيب إلا بقدر ما يوحى إليه  {قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ} [الأنعام : 50] وفي الحديث ((عن أُمِّ سَلَمةَ رضي اللَّه عنها: أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ قَالَ: إِنَّمَا أَنَا بشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ؛ فأَقْضِي لَهُ بِنحْوِ مَا أَسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بحَقِّ أَخِيهِ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ)) 

فلنلاحظ أن رسول الله (صلى الله عليه واله) الذي بلغ قاب قوسين أو أدنى يعطف الحكم بالبينات في الخطأ والإصابة على بشريته والقانون الطبيعي لها فكيف يمكن لشخص آخر  أن يحكم ويقضي مقدماً وبدون براهين ودلائل بأن هذا الشخص المعين مثلا هو المهدي بن الحسن العسكري أو إذا كان من أهل زمان ظهوره فسيكون زيد من الناس مثلا؟.  

#فهل يمكن البناء على صحة  مقولة الشاهد أو المشهود له عن قطع ويقين؟ الجواب كلا

لماذا؟ لأنه أولا المسألة عقائدية ولا تقليد في العقائد ولا تبنى العقائد على الظنون. وليس من الحكمة أن يدعي شخص أنه المهدي بدون دليل فيعتبر مبدتعاً فتُسقط عدالته , وثانياً شهادة الشاهد لا تعتبر بينة لأن الشهادة يجب أن تكون عن حس وليس عن حدس. وإذا كان صاحب الدعوى الذي يعتقد بنفسه مبتدعاً ظاهراً فكيف بالشاهد عن حدس.. ولهذا مسألة تسليم الرايات دجل, والروايات تؤكد أنه (عليه السلام) لا يدعي انه المهدي بل ينكر ذلك فيدعي انه من الأنصار أو غير ذلك. أما إذا قلنا أن المهدي رجل يولد في فجر زمان ظهوره وكما هو الأصح اعتقاداً, فلا مجال لأن يقول بأنه المهدي لأنه أولا محكوم بقانون المحو والإثبات فلا يسبق الله بحكم ويقدر على الله قضاءه ( علما أن هذا القانون ماض سواء ولد أم لم يولد) فلا موضوع للمهدوية ما لم تملأ الأرض عدلاً وفعلية الحكم تابعة لفعلية موضوعه فالمهدوية عنوان لمن يملأ الأرض عدلاً وقبل ذلك لا مهدوية لأي شخص على الأطلاق .. وهذا هو القانون الطبيعي أننا سنتعامل مع قضية وليست شخصية مهدوية  

#وهنا ما نوع القضية التي سنتعامل معها؟ شخص يأتي حاملاً فكراً جديداً يناسب مرحلة زمانه في زمن مُلأ بالظلم والجور والانحراف والفساد والإفساد يريد أن يغير سلوك وعادات مجتمع فماذا لو كان جزء من أسباب الانحراف استغلال الشعائر الحسينية مثلاً وما لو أراد إيقافها وماذا لو أراد هدم بعض المساجد والقبور الوهمية وماذا لو طالب بإبطال قيادة فلان ومرجعية علان ففي الخبر عن ((الإمام الباقر (عليه السلام): لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم أن لا يروه)). فمن أراد أن يصل إلى القائم (عليه السلام) ولو نظرياً فليجعل الإسلام قضيةً بعيداً عن الصنمية والشخصانية وبذلك سيجد نفسه معرفياً في قلب قضية الإمام.

....................

خارج المقال

من يستطيع أثبات أن المهدي بإمكانه أن يثبت أنه هو المهدي عند ظهوره بالقطع واليقين فاليأتني بدليل واحد

الانتخابات المبكرة حصان طروادة الذي أدخلته المرجعية لساحات الانتفاضة

 الانتخابات المبكرة حصان طروادة الذي أدخلته المرجعية  لساحات الانتفاضة


مظفر العميد

حصان من خشب تقول الأسطورة, إن الإغريق قد صنعوه في ثلاثة أيام طوله مئة وثمانية أمتار بعد أن عجزوا من اقتحام قلعة الطرواديين فمُلئ بالمحاربين ودُفع إليهم على انه رسالة سلام وبعد أن أُدخل إلى القلعة خرج المحاربون من داخله وفتحوا الأبواب للجيش وسقطت طروادة. 

و #الانتخابات_المبكرة كحصان طروادة 

أليس من الأولى أن يتم محاسبة القتلة والسراق قبل الانتخابات؟ وأي أنتخابات هذه التي تدعو لها مرجعيات العجم مع بقاء سيطرة كتل الأجرام والفساد على مؤسسات الدولة.

وكيف نتصور أن يكون هناك تغيير من خلال صناديق الاقتراع إذا كانت الانتخابات بالنسبة للكرد لا تعني أكثر من انتخاب مفاوضين يؤمّنون القدر الأكبر من الأموال للإقليم وبالنسبة لسياسيي السنة ليست إلا صناعة كتل تتحاصص المناصب والمكاسب على قدر الاستطاعة دون المساس بالخطوط الحمراء من استحقاق ما يسمى بالمكون الأكبر "الشيعي" الذي يرسم بدوره كحاكم فعلي شكل السياسة الخارجية ويسيطر على رئاسة وأهم الوزارات السيادية. وكل العملية تدار بأيادي خارجية تحتمي بالفوضوية المليشياوية والاغتيالات وسفك #الدماء وضياع القانون.

إذن فملف الانتخابات محسوم مقدماً, فمن يهتم من المكونين الآخرين بطبيعة عمل المفوضية في المحافظات الجنوبية أو العكس؟ وكيف لمجتمع سحقت انتفاضته وقتل وأختطف شبابه ونساءه وغيب البعض في السجون ولم يجد من ينصفه أو يحاسب القتلة والمجرمين وسفاكي الدماء, كيف يمكن  لهذا الشعب أن يجد قانون ومفوضية وانتخابات نزيهة, ويا ترى ماذا ستفعل كتلة بسيطة إن وجُدت, أما التحالفات الكبيرة للثلاثي المكر الشيعي السني الكردي إذا ما تشكلت بعد الانتخابات وصادقت على حكومة فستكون كسابقتها تملأ مؤسسات الدولة بالفساد, 

#هذا الذي قلته يعرفه كل المحللون بل يعرفه من له ابسط إلمام بأمور السياسة ولم اكرر هذا الكلام إلا لسبب واحد هو أن نعرف كم أن هذه المؤسسة الدينية التي يتزعمها المراجع الأربعة تمارس الخديعة بنفس الأسلوب الذي يمارسه السياسيون لا بل أن السياسي يضع الخطة ويمكر ليخدع الشعب وهذه المرجعيات تمرر الخديعة على أنها خطوات للإصلاح يطلبها الشعب. فالانتخابات المبكرة التي أرسلت للأمم المتحدة كمطلب جماهيري وروُج لها إعلامياً على أنها ثمرة انتصار المتظاهرين, هي #حصان_طروادة الذي خدعت به مرجعية الأعاجم انتفاضة تشرين وكسرتها وأضاعت كل تضحيات الشباب العراقي وصبرهم على الحصار في ساحات الاعتصام.

الانتخابات المبكرة حصان طروادة الذي أدخلته المرجعية لساحات الانتفاضة

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  فبراير 23, 2021 0 تعليقات

 الانتخابات المبكرة حصان طروادة الذي أدخلته المرجعية  لساحات الانتفاضة


مظفر العميد

حصان من خشب تقول الأسطورة, إن الإغريق قد صنعوه في ثلاثة أيام طوله مئة وثمانية أمتار بعد أن عجزوا من اقتحام قلعة الطرواديين فمُلئ بالمحاربين ودُفع إليهم على انه رسالة سلام وبعد أن أُدخل إلى القلعة خرج المحاربون من داخله وفتحوا الأبواب للجيش وسقطت طروادة. 

و #الانتخابات_المبكرة كحصان طروادة 

أليس من الأولى أن يتم محاسبة القتلة والسراق قبل الانتخابات؟ وأي أنتخابات هذه التي تدعو لها مرجعيات العجم مع بقاء سيطرة كتل الأجرام والفساد على مؤسسات الدولة.

وكيف نتصور أن يكون هناك تغيير من خلال صناديق الاقتراع إذا كانت الانتخابات بالنسبة للكرد لا تعني أكثر من انتخاب مفاوضين يؤمّنون القدر الأكبر من الأموال للإقليم وبالنسبة لسياسيي السنة ليست إلا صناعة كتل تتحاصص المناصب والمكاسب على قدر الاستطاعة دون المساس بالخطوط الحمراء من استحقاق ما يسمى بالمكون الأكبر "الشيعي" الذي يرسم بدوره كحاكم فعلي شكل السياسة الخارجية ويسيطر على رئاسة وأهم الوزارات السيادية. وكل العملية تدار بأيادي خارجية تحتمي بالفوضوية المليشياوية والاغتيالات وسفك #الدماء وضياع القانون.

إذن فملف الانتخابات محسوم مقدماً, فمن يهتم من المكونين الآخرين بطبيعة عمل المفوضية في المحافظات الجنوبية أو العكس؟ وكيف لمجتمع سحقت انتفاضته وقتل وأختطف شبابه ونساءه وغيب البعض في السجون ولم يجد من ينصفه أو يحاسب القتلة والمجرمين وسفاكي الدماء, كيف يمكن  لهذا الشعب أن يجد قانون ومفوضية وانتخابات نزيهة, ويا ترى ماذا ستفعل كتلة بسيطة إن وجُدت, أما التحالفات الكبيرة للثلاثي المكر الشيعي السني الكردي إذا ما تشكلت بعد الانتخابات وصادقت على حكومة فستكون كسابقتها تملأ مؤسسات الدولة بالفساد, 

#هذا الذي قلته يعرفه كل المحللون بل يعرفه من له ابسط إلمام بأمور السياسة ولم اكرر هذا الكلام إلا لسبب واحد هو أن نعرف كم أن هذه المؤسسة الدينية التي يتزعمها المراجع الأربعة تمارس الخديعة بنفس الأسلوب الذي يمارسه السياسيون لا بل أن السياسي يضع الخطة ويمكر ليخدع الشعب وهذه المرجعيات تمرر الخديعة على أنها خطوات للإصلاح يطلبها الشعب. فالانتخابات المبكرة التي أرسلت للأمم المتحدة كمطلب جماهيري وروُج لها إعلامياً على أنها ثمرة انتصار المتظاهرين, هي #حصان_طروادة الذي خدعت به مرجعية الأعاجم انتفاضة تشرين وكسرتها وأضاعت كل تضحيات الشباب العراقي وصبرهم على الحصار في ساحات الاعتصام.

بعد أن فتح بو مدره الصندوق الأسود, كُشف الغطاء عن مهمة بلاسخارت

 بعد أن فتح بو مدره الصندوق الأسود, كُشف الغطاء عن مهمة بلاسخارت

مظفر العميد

كمقدمة لابد أن نوضح الفرق بين نمطين من السياسة وهما مطالبة الأمم المتحدة, والتعامل معها دبلوماسياً, فالأول يراد منه صناعة الرأي العام العالمي لكي يكون ضاغطاً على مجموعة الدول الصانعة للقرار وهي مهمة الجماهير والنشطاء ومنظمات المجتمع المدني والإعلام المهني والثاني هو التعامل وفق البروتوكولات الدولية وقنوات المنظمة الرسمية وهو ما كشف حقيقة الفساد فيه وسيطرة أميركا, الدبلوماسي الجزائري #طاهر_بو_مدرة 

لقد كشف ممثل مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العراق بو مدره الصندوق الأسود عن كواليس الهيمنة الأميركية على هذه المؤسسة الأممية من خلال استغلال تمويلها, وعن فساد موظفيها. وهنا ينبغي أن نقف ولو للحظات نكتشف ونتذكر فيها فشل هذه المنظمة  في العراق أمام كل الانتهاكات والفساد المستشري في البلاد وسرقة ثرواته. وإذ يتضح جلياً بهذه الشهادة التاريخية والتي قدمها موظف رفيع المستوى في المنظمة الدولية وعدم شفافيتها واستغلال الدول الكبرى لها بصورة بشعة وخصوصاً أميركا وعلى حساب مصالح الشعب العراقي ومع كل مآسيه. ليدفعنا إلى التفكير وبالتالي معرفة السبب الذي يدعو السستاني لأن يستخدم قنوات الطريق الدبلوماسية التي تقوم على أساس صفقات الفساد والمؤامرات الدولية في التعامل مع هذه المنظمة الفاسدة وموظفيها وأخرهم جينين بلاسخارت والتي بلا شك وحسب شهادة بو مدره أن أجنداتها تقع تحت تأثير المشروع الأميركي وصفقات البيت الأبيض في تقاسم ثروات البلد ودماره وبقاءه على تلك الحال المزرية وتحت غطاء العملية السياسية وأحزابها الفاسدة وبيعها لإيران مرة وللغرب مرة أخرى.

في الواقع مع هذه الشهادة كل شيء أصبح واضحا جليا للعيان لا يجادل فيه إلا من طُبع على قلبه. وهو أن الغرض من الزيارات البرتوكولية للسستاني هو أن تُرفع تقارير مبعوثي الأمم المتحدة إلى نيويورك مصورة تزويرا بأنها تعكس إرادة الشعب, وهذا الإرادة تعكسها توصيات السستاني تلك التوصيات التي رفعت سابقاً وجاءت بموقف مؤيد في الأمم المتحدة تجاه حكومة عادل عبد المهدي.. وهكذا تمرر كل المشاريع ويمرر مشروع الحكومة القادمة والتي ستكون عبارة عن نفس الوجوه لكن بعد خضوعها وركوعها لزعيم البيت الأبيض.

وهنا مكمن الخطر الخفي والمؤامرات الكبرى .. هذا التقرير الذي يرفع من خلال #السستاني من شأنه أن يقتل أو ينهي قيمة أي محاولة لإيصال صوت العراقيين للرأي العام العالمي الضاغط على الدول صانعة القرار في الأمم المتحدة لأنه يأتي بصورة دبلوماسية  لا يجعل أي مجال لمناقشة الأوضاع في العراق واتخاذ موقف من سياسييها وحكوماتها.. إذ من المفترض أن ترفع التقارير من قبل مختلف ممثلي الأمم المتحدة من خلال لقاءات منظمات المجتمع المدني والنشطاء والمعارضين في الداخل والخارج .. فلنتذكر مقدمة المقال. 

وهذا الذي يفسر لنا لماذا أن مؤسسة السستاني الدينية لا تتعامل مع المجتمع وترفع التوعية لدية وتجعل للشعب صوتاً ضاغطا على الأمم المتحدة بل تتعامل هي مع السياسة الفاسدة لأنها مؤسسة صيغت وصنعت بشكل متقن في تمرير المشاريع والمؤامرات على حساب الشعب المظلوم.

ركزوا في لقاء الإعلامي سلام مسافر مع طاهر بو مدره من على شاشة روسيا اليوم .

بعد أن فتح بو مدره الصندوق الأسود, كُشف الغطاء عن مهمة بلاسخارت

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  فبراير 23, 2021 0 تعليقات

 بعد أن فتح بو مدره الصندوق الأسود, كُشف الغطاء عن مهمة بلاسخارت

مظفر العميد

كمقدمة لابد أن نوضح الفرق بين نمطين من السياسة وهما مطالبة الأمم المتحدة, والتعامل معها دبلوماسياً, فالأول يراد منه صناعة الرأي العام العالمي لكي يكون ضاغطاً على مجموعة الدول الصانعة للقرار وهي مهمة الجماهير والنشطاء ومنظمات المجتمع المدني والإعلام المهني والثاني هو التعامل وفق البروتوكولات الدولية وقنوات المنظمة الرسمية وهو ما كشف حقيقة الفساد فيه وسيطرة أميركا, الدبلوماسي الجزائري #طاهر_بو_مدرة 

لقد كشف ممثل مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العراق بو مدره الصندوق الأسود عن كواليس الهيمنة الأميركية على هذه المؤسسة الأممية من خلال استغلال تمويلها, وعن فساد موظفيها. وهنا ينبغي أن نقف ولو للحظات نكتشف ونتذكر فيها فشل هذه المنظمة  في العراق أمام كل الانتهاكات والفساد المستشري في البلاد وسرقة ثرواته. وإذ يتضح جلياً بهذه الشهادة التاريخية والتي قدمها موظف رفيع المستوى في المنظمة الدولية وعدم شفافيتها واستغلال الدول الكبرى لها بصورة بشعة وخصوصاً أميركا وعلى حساب مصالح الشعب العراقي ومع كل مآسيه. ليدفعنا إلى التفكير وبالتالي معرفة السبب الذي يدعو السستاني لأن يستخدم قنوات الطريق الدبلوماسية التي تقوم على أساس صفقات الفساد والمؤامرات الدولية في التعامل مع هذه المنظمة الفاسدة وموظفيها وأخرهم جينين بلاسخارت والتي بلا شك وحسب شهادة بو مدره أن أجنداتها تقع تحت تأثير المشروع الأميركي وصفقات البيت الأبيض في تقاسم ثروات البلد ودماره وبقاءه على تلك الحال المزرية وتحت غطاء العملية السياسية وأحزابها الفاسدة وبيعها لإيران مرة وللغرب مرة أخرى.

في الواقع مع هذه الشهادة كل شيء أصبح واضحا جليا للعيان لا يجادل فيه إلا من طُبع على قلبه. وهو أن الغرض من الزيارات البرتوكولية للسستاني هو أن تُرفع تقارير مبعوثي الأمم المتحدة إلى نيويورك مصورة تزويرا بأنها تعكس إرادة الشعب, وهذا الإرادة تعكسها توصيات السستاني تلك التوصيات التي رفعت سابقاً وجاءت بموقف مؤيد في الأمم المتحدة تجاه حكومة عادل عبد المهدي.. وهكذا تمرر كل المشاريع ويمرر مشروع الحكومة القادمة والتي ستكون عبارة عن نفس الوجوه لكن بعد خضوعها وركوعها لزعيم البيت الأبيض.

وهنا مكمن الخطر الخفي والمؤامرات الكبرى .. هذا التقرير الذي يرفع من خلال #السستاني من شأنه أن يقتل أو ينهي قيمة أي محاولة لإيصال صوت العراقيين للرأي العام العالمي الضاغط على الدول صانعة القرار في الأمم المتحدة لأنه يأتي بصورة دبلوماسية  لا يجعل أي مجال لمناقشة الأوضاع في العراق واتخاذ موقف من سياسييها وحكوماتها.. إذ من المفترض أن ترفع التقارير من قبل مختلف ممثلي الأمم المتحدة من خلال لقاءات منظمات المجتمع المدني والنشطاء والمعارضين في الداخل والخارج .. فلنتذكر مقدمة المقال. 

وهذا الذي يفسر لنا لماذا أن مؤسسة السستاني الدينية لا تتعامل مع المجتمع وترفع التوعية لدية وتجعل للشعب صوتاً ضاغطا على الأمم المتحدة بل تتعامل هي مع السياسة الفاسدة لأنها مؤسسة صيغت وصنعت بشكل متقن في تمرير المشاريع والمؤامرات على حساب الشعب المظلوم.

ركزوا في لقاء الإعلامي سلام مسافر مع طاهر بو مدره من على شاشة روسيا اليوم .

شيعة السلطة وشيعة المذهب وشيعة مخدوعين أشباه القرامطة.

 شيعة السلطة وشيعة المذهب وشيعة مخدوعين أشباه القرامطة.

مظفر العميد

حين تتكرر الوقائع بهذا الشكل وكأننا نرى سيناريو أحداث مسلسل قد جرى قبل قرون طويلة يعاد كتابته من جديد, غير أن شخصياته فقط ارتدت ثوب الألفية الثالثة..فإن المقارنة التاريخية تعطي الباحث تصورا عن الظروف التي كانت سائدة هناك وتأكيدا على طبيعة الوضع القائم آنذاك..فالسلطة كانت بيد أشخاص لا يعتنون بمبادئ الدين الحنيف إطلاقا وليس لقيمها حسابات في تصوراتهم إلا بقدر ما يثبت أركان أنظمتهم, وهم #شيعة_السلطة لا يفرقون عن غيرهم من الحكام الأمويين أو العباسيين, فتصور أن عصر ما يعرف بالغيبة الصغرى هو عصر سيطرة الشيعة على مساحات شاسعة من الدولة الإسلامية من مغرب الادارسة الذي أضحى للفاطميين يسيطرون عليه حتى مصر بتبعية الإخشيد قبل سقوطهم, إلى شرق الجزيرة العربية بقرامطتها وحتى الموصل وحلب وما جاورها بدولتها الحمدانية وانتهاء بالعراق وإيران بسيطرة للبويهيين والزيدية عليه, فأين الإمام المهدي ـ عليه السلام ـ في ذلك الزمن ليبين موقفه من تلك الحركات والدول وهو المكلف بنشر العدل والأمن, هذا مع ضعف الخلافة العباسية المركزية؟!! وكيف يعلن غيبته الكبرى وعلماء ملته في بحبوحة من الأمن ومساحة لا بأس بها من حرية التفكير!!

#فلماذا ترك هذه الملك الشاسع من البلاد الإسلامية تتقاذفه الصراعات على السلطة وبعد ذلك يتململ المجتمع المسلم ثم يكون سقوط المذهب "بحسب التعبير المعاصر" والحكم  معاً لماذا لم يجعل نفسه حام للمذهب؟!! هل كان المهدي يخشى الشيعة أنفسهم فلم يتصدى؟ أم أنه غير موجود أصلاً ؟

 وأما #شيعة_المذهب فطائفيون يفسرون التاريخ وأحداثه بمنظارهم المذهبي ولا هم لهم  غير ترسيخ معتقداتهم في نفوس أهل ملتهم أو استمالة غير أتباعهم إليهم, بل تجد الصراع على أشده في إثبات صحة ما يعتقدون حتى أن المعركة أصبحت في حقيقتها هي إثبات وجود المهدي نفسه ـ عليه السلام ـ بعد عصر الحيرة, فتبلورت عقيدة المهدي بالشكل التقليدي الذي نراه وأضحت من عوالم الأسرار والمغيبات بتمامها مساوقة للصبغة المذهبية في التفكير بعيدة كل البعد عن الأدبيات العملية و هدفها الاسمي في إقامة العدل.

أما #الشيعة_المخدوعين فهم أولئك الذين يلتزمون العقيدة إما كمصداق لقوله تعالى {حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا} [المائدة : 104] أو لقوة الدليل وروح العاطفة في إتّباع آل البيت ـ صلوات الله عليهم ـ لكن الخديعة تقع عليهم في التطبيق حين يقودهم عملياً شيعة السلطة ويصبحون آلة مسخرة لأغراض الملك بعد طلاء أرباب الحكم والسياسة كل مشاريعهم ومصالحهم الخاصة بالطلاء المذهبي. 

إذا ما عرفنا هذا وقرأنا تاريخ الدول التي أدعت التشيع وحجم السيطرة والقوى والمليشيات التي يمتلكونها في زمن ما يعرف بالغيبة الصغرى وقرأنا ما كان يصدر من توقيعات يُدّعى أنها عن المهدي ـ عليه السلام ـ  لوجدنا أن مقدار عقلية المهدي لا يتعدى طموح السفير وحجم عقليته وضيق الأفق لديه أمام تلك الأحداث الجسام التي كانت تنقسم بين ثورات كبرى وجريان دماء ودول قائمة من البويهيين والزيدية والحمدانيين والقرامطة والفاطميين وثورة الزنج وكوارثها, وتأثير ذلك على الخلافة العباسية, وكل ما يرد من أخبار عن المهدي أمور لا تغني ولا تسمن. 

#فليس غريباً أن يطلب المجتمع المسلم  الخلاص من طبقة مدعي التشيع أو شيعة السلطة آنذاك أو حتى الخلافة المركزية الضعيفة الغارقة في ملذاتها التي تنسب عادة إلى السنة, وتتفكك الأمة بصراعاتها شيئاً فشيئاً, وتخور قواها ويبدأ عصر الانحدار والغزو الخارجي وتتوالى عليها قرون التخلف الطويلة. 

#ومن هنا فأن السقوط الحتمي كسنّة تاريخية أو منطقياً هو مصير الدول والجماعات والفرق والكتل التي تنتهج الإسلام السياسي المتشدد شيعياً كان أو سنياً ولا يمكن بحال تجنب هذا المصير المحتوم للذين ملئوا الدنيا اليوم ظلماً وجوراً وفساداً’ ذلك لأن نظام الحكم إنما يعتمد على متانة القاعدة الشعبية فإذا ما تهرأت نتيجة الحروب والبطالة والجوع والمعاناة, انقطعت الصلة بينها وبين النظام وفقد ركيزته وأنهار بزلازل تدخل أو حروب داخلية أو خارجية وهو ما حدث لتك الدول والإمارات والممالك وهو ما اتضحت ملامحه لقرامطة العصر وولاياتهم.

والحقيقة إن فكرة الغيبة بشكلها التقليدي لها مدخلية كبيرة في إنتاج فكرة ولاية الفقيه وبسط اليد القائمة على مدّعى إقامة الأحكام المعطلة وإقامة دولة أشباه القرامطة بمليشياتها, وقضية السفراء وأطروحات الغيبة أنتجت مليشيات تدعي التمهيد وتمارس القتل والإفساد, وإن هذا النمط من التفكير المذهبي والأطروحات الساذجة الغير قائمة على رؤية تاريخية موضوعية إنما سيقود إلى نفس المصير الذي أعقب سقوط تلك الدول, ذلك لأن تلك الصراعات لم تجد من علماء الأمة الإسلامية وبمختلف مدارسها من يستقطب الأمة ويستخلصها من قيادات التطرف ثم إعادة لحمتها, وبالتالي إعادة بناء المجتمع المسلم على أساس الاعتدال والوسطية, فبعد أن قسمت الصراعات وحروب الموت والدمار المجتمع المسلم, فإن روح الفكر المشحون بالعقلية المذهبية وسذاجة الرؤية العقدية وأطروحاتها أعطى هو الآخر حالة من الجمود للأمة, وحقن المجتمع بالصبغات الطائفية فأضحى المسلمون نتيجة لذلك  أمة مقسمّة منهكة وخاملة في نفس الوقت, عند ذلك أصبحت البلاد الإسلامية وبسعة مساحتها  كقطائع الأغنام تغزوها الذئاب. وكوارث القرون التي جرت بعد ذلك إلى عصور التخلف الاستعمار والضياع. 

ومثل مؤلفات #عصر_الظهور و #موسوعة_الإمام_المهدي القائمين على ذلك الفكر التقليدي في كيفية أطروحات الغيبة والتقية والخلافة العباسية والظهور لتعيدنا إلى نفس النتائج التي رافقت نشأة القوى والممالك المتصارعة الماضية, ذلك لأن الفرد المسلم يتعلق نظره مع هذه المؤلفات بالعقيدة ومغيباتها في الوقت الذي يكاد يفقد تماما كل منهجية أخلاقية عملية تؤدي إلى بناء مجتمع متكامل, فتراه من الناحية العقائدية يحمل كل الشعارات المذهبية والتمهيد فيما تجده من الناحية العملية قرمطياً قد ملأ الأرض فساداً وجوراً وظلماً, ومن هذه المؤلفات وأشباهها والتي بنيت على الفكر التقليدي يصبح المجتمع المسلم مخدوعاً أسير شيعة أو سنة السلطة لأنها "أي تلك المؤلفات " بنيت على نمط الماضين من العقلية التي لم تنتفع بها الأمة آنذاك..ولهذا فالخطأ التاريخي لعلماء المسلمين المعتدلين حين انكفؤا وتقوقعوا بعيداً عن شؤون الأمة في تصحيح المسار العملي الأخلاقي في ذلك الزمن, ينبغي أن لا نقع فيه ثانية بعد هذه الصراعات مادام في الأمة من يحمل الوسطية والتجديد فكرياً وعملياً فلا نسمح لفكر تقليدي لم ينفع معاصرية في الغيبة والظهور أن يأتينا بنفس الصورة والنمط كأطروحات محتملة بعنوان كتاب موسوعة الإمام المهدي أو كتاب عصر الظهور أو حتى كتب نظرية بسط اليد لولاية القرامطة الجدد..هذا الأمر الذي قاد إلى أن تصبح صورة الإسلام بشعة ببشاعة قيادات السوء ليحل التململ ثم التقسيم والخمول بالمجتمع المسلم فيتحول من جديد إلى قطائع متصارعة تنهشا كل الذئاب وهو ما بتنا نشهده واقعاً الآن فلنقدرالخطر . ولهذا يجب أعادة قراءة التاريخ والوقائع بصورة صحيحة وبناء قيم مجتمعية رصينة وهي مسألة اقل ما يقال فيها أن يتقبل الإنسان الدليل والواقع المخالف لرواسب عقيدته.

شيعة السلطة وشيعة المذهب وشيعة مخدوعين أشباه القرامطة.

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  فبراير 23, 2021 0 تعليقات

 شيعة السلطة وشيعة المذهب وشيعة مخدوعين أشباه القرامطة.

مظفر العميد

حين تتكرر الوقائع بهذا الشكل وكأننا نرى سيناريو أحداث مسلسل قد جرى قبل قرون طويلة يعاد كتابته من جديد, غير أن شخصياته فقط ارتدت ثوب الألفية الثالثة..فإن المقارنة التاريخية تعطي الباحث تصورا عن الظروف التي كانت سائدة هناك وتأكيدا على طبيعة الوضع القائم آنذاك..فالسلطة كانت بيد أشخاص لا يعتنون بمبادئ الدين الحنيف إطلاقا وليس لقيمها حسابات في تصوراتهم إلا بقدر ما يثبت أركان أنظمتهم, وهم #شيعة_السلطة لا يفرقون عن غيرهم من الحكام الأمويين أو العباسيين, فتصور أن عصر ما يعرف بالغيبة الصغرى هو عصر سيطرة الشيعة على مساحات شاسعة من الدولة الإسلامية من مغرب الادارسة الذي أضحى للفاطميين يسيطرون عليه حتى مصر بتبعية الإخشيد قبل سقوطهم, إلى شرق الجزيرة العربية بقرامطتها وحتى الموصل وحلب وما جاورها بدولتها الحمدانية وانتهاء بالعراق وإيران بسيطرة للبويهيين والزيدية عليه, فأين الإمام المهدي ـ عليه السلام ـ في ذلك الزمن ليبين موقفه من تلك الحركات والدول وهو المكلف بنشر العدل والأمن, هذا مع ضعف الخلافة العباسية المركزية؟!! وكيف يعلن غيبته الكبرى وعلماء ملته في بحبوحة من الأمن ومساحة لا بأس بها من حرية التفكير!!

#فلماذا ترك هذه الملك الشاسع من البلاد الإسلامية تتقاذفه الصراعات على السلطة وبعد ذلك يتململ المجتمع المسلم ثم يكون سقوط المذهب "بحسب التعبير المعاصر" والحكم  معاً لماذا لم يجعل نفسه حام للمذهب؟!! هل كان المهدي يخشى الشيعة أنفسهم فلم يتصدى؟ أم أنه غير موجود أصلاً ؟

 وأما #شيعة_المذهب فطائفيون يفسرون التاريخ وأحداثه بمنظارهم المذهبي ولا هم لهم  غير ترسيخ معتقداتهم في نفوس أهل ملتهم أو استمالة غير أتباعهم إليهم, بل تجد الصراع على أشده في إثبات صحة ما يعتقدون حتى أن المعركة أصبحت في حقيقتها هي إثبات وجود المهدي نفسه ـ عليه السلام ـ بعد عصر الحيرة, فتبلورت عقيدة المهدي بالشكل التقليدي الذي نراه وأضحت من عوالم الأسرار والمغيبات بتمامها مساوقة للصبغة المذهبية في التفكير بعيدة كل البعد عن الأدبيات العملية و هدفها الاسمي في إقامة العدل.

أما #الشيعة_المخدوعين فهم أولئك الذين يلتزمون العقيدة إما كمصداق لقوله تعالى {حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا} [المائدة : 104] أو لقوة الدليل وروح العاطفة في إتّباع آل البيت ـ صلوات الله عليهم ـ لكن الخديعة تقع عليهم في التطبيق حين يقودهم عملياً شيعة السلطة ويصبحون آلة مسخرة لأغراض الملك بعد طلاء أرباب الحكم والسياسة كل مشاريعهم ومصالحهم الخاصة بالطلاء المذهبي. 

إذا ما عرفنا هذا وقرأنا تاريخ الدول التي أدعت التشيع وحجم السيطرة والقوى والمليشيات التي يمتلكونها في زمن ما يعرف بالغيبة الصغرى وقرأنا ما كان يصدر من توقيعات يُدّعى أنها عن المهدي ـ عليه السلام ـ  لوجدنا أن مقدار عقلية المهدي لا يتعدى طموح السفير وحجم عقليته وضيق الأفق لديه أمام تلك الأحداث الجسام التي كانت تنقسم بين ثورات كبرى وجريان دماء ودول قائمة من البويهيين والزيدية والحمدانيين والقرامطة والفاطميين وثورة الزنج وكوارثها, وتأثير ذلك على الخلافة العباسية, وكل ما يرد من أخبار عن المهدي أمور لا تغني ولا تسمن. 

#فليس غريباً أن يطلب المجتمع المسلم  الخلاص من طبقة مدعي التشيع أو شيعة السلطة آنذاك أو حتى الخلافة المركزية الضعيفة الغارقة في ملذاتها التي تنسب عادة إلى السنة, وتتفكك الأمة بصراعاتها شيئاً فشيئاً, وتخور قواها ويبدأ عصر الانحدار والغزو الخارجي وتتوالى عليها قرون التخلف الطويلة. 

#ومن هنا فأن السقوط الحتمي كسنّة تاريخية أو منطقياً هو مصير الدول والجماعات والفرق والكتل التي تنتهج الإسلام السياسي المتشدد شيعياً كان أو سنياً ولا يمكن بحال تجنب هذا المصير المحتوم للذين ملئوا الدنيا اليوم ظلماً وجوراً وفساداً’ ذلك لأن نظام الحكم إنما يعتمد على متانة القاعدة الشعبية فإذا ما تهرأت نتيجة الحروب والبطالة والجوع والمعاناة, انقطعت الصلة بينها وبين النظام وفقد ركيزته وأنهار بزلازل تدخل أو حروب داخلية أو خارجية وهو ما حدث لتك الدول والإمارات والممالك وهو ما اتضحت ملامحه لقرامطة العصر وولاياتهم.

والحقيقة إن فكرة الغيبة بشكلها التقليدي لها مدخلية كبيرة في إنتاج فكرة ولاية الفقيه وبسط اليد القائمة على مدّعى إقامة الأحكام المعطلة وإقامة دولة أشباه القرامطة بمليشياتها, وقضية السفراء وأطروحات الغيبة أنتجت مليشيات تدعي التمهيد وتمارس القتل والإفساد, وإن هذا النمط من التفكير المذهبي والأطروحات الساذجة الغير قائمة على رؤية تاريخية موضوعية إنما سيقود إلى نفس المصير الذي أعقب سقوط تلك الدول, ذلك لأن تلك الصراعات لم تجد من علماء الأمة الإسلامية وبمختلف مدارسها من يستقطب الأمة ويستخلصها من قيادات التطرف ثم إعادة لحمتها, وبالتالي إعادة بناء المجتمع المسلم على أساس الاعتدال والوسطية, فبعد أن قسمت الصراعات وحروب الموت والدمار المجتمع المسلم, فإن روح الفكر المشحون بالعقلية المذهبية وسذاجة الرؤية العقدية وأطروحاتها أعطى هو الآخر حالة من الجمود للأمة, وحقن المجتمع بالصبغات الطائفية فأضحى المسلمون نتيجة لذلك  أمة مقسمّة منهكة وخاملة في نفس الوقت, عند ذلك أصبحت البلاد الإسلامية وبسعة مساحتها  كقطائع الأغنام تغزوها الذئاب. وكوارث القرون التي جرت بعد ذلك إلى عصور التخلف الاستعمار والضياع. 

ومثل مؤلفات #عصر_الظهور و #موسوعة_الإمام_المهدي القائمين على ذلك الفكر التقليدي في كيفية أطروحات الغيبة والتقية والخلافة العباسية والظهور لتعيدنا إلى نفس النتائج التي رافقت نشأة القوى والممالك المتصارعة الماضية, ذلك لأن الفرد المسلم يتعلق نظره مع هذه المؤلفات بالعقيدة ومغيباتها في الوقت الذي يكاد يفقد تماما كل منهجية أخلاقية عملية تؤدي إلى بناء مجتمع متكامل, فتراه من الناحية العقائدية يحمل كل الشعارات المذهبية والتمهيد فيما تجده من الناحية العملية قرمطياً قد ملأ الأرض فساداً وجوراً وظلماً, ومن هذه المؤلفات وأشباهها والتي بنيت على الفكر التقليدي يصبح المجتمع المسلم مخدوعاً أسير شيعة أو سنة السلطة لأنها "أي تلك المؤلفات " بنيت على نمط الماضين من العقلية التي لم تنتفع بها الأمة آنذاك..ولهذا فالخطأ التاريخي لعلماء المسلمين المعتدلين حين انكفؤا وتقوقعوا بعيداً عن شؤون الأمة في تصحيح المسار العملي الأخلاقي في ذلك الزمن, ينبغي أن لا نقع فيه ثانية بعد هذه الصراعات مادام في الأمة من يحمل الوسطية والتجديد فكرياً وعملياً فلا نسمح لفكر تقليدي لم ينفع معاصرية في الغيبة والظهور أن يأتينا بنفس الصورة والنمط كأطروحات محتملة بعنوان كتاب موسوعة الإمام المهدي أو كتاب عصر الظهور أو حتى كتب نظرية بسط اليد لولاية القرامطة الجدد..هذا الأمر الذي قاد إلى أن تصبح صورة الإسلام بشعة ببشاعة قيادات السوء ليحل التململ ثم التقسيم والخمول بالمجتمع المسلم فيتحول من جديد إلى قطائع متصارعة تنهشا كل الذئاب وهو ما بتنا نشهده واقعاً الآن فلنقدرالخطر . ولهذا يجب أعادة قراءة التاريخ والوقائع بصورة صحيحة وبناء قيم مجتمعية رصينة وهي مسألة اقل ما يقال فيها أن يتقبل الإنسان الدليل والواقع المخالف لرواسب عقيدته.

إذا صمت القاضي ونطق المتّهم, كيف سيكون الحكم؟


 إذا صمت القاضي ونطق المتّهم, كيف سيكون الحكم؟

مظفر العميد

#بداية يجب أن نفهم أننا لا نطرح هذا الموضوع وغايتنا التسقيط, أبداً, بل الغاية أولاً أن نوصل حقيقة قد تكون غائبة حتى علي من يُعنون بالشأن البحثي الأكاديمي, وثانياً أن يفهم العامة من الناس أن هؤلاء الذين يصنعون رموز وشخصيات دينية من أجل التقديس إنما يخالفون حتى ما يدرسونه ويناقشونه في معاهدهم وحوزاتهم وأن الإشكالية التي يريدون حلها غاية فهم الدين, يتعمدون استغفال الناس فيها لإضلالهم, وهذه مقدمة تفصيلها:

عندما اتفق أكثر كبار علماء الإمامية وبعد جهود بحثية كبيرة ولأجيال متعددة على وجوب أن يرجع العامي إلى المجتهد, كان السبب في ذلك أن الأحكام أصبحت ظنية بسبب الابتعاد عن عصر النص ومصدر التشريع, نعم الأحكام ظنية, وهذا هو المفهوم من أنه لا تقليد في العقائد ولا تقليد في المسائل القطعية في الفروع, فلا تقليد في وجوب الصلاة ولا وجوب الصيام ولا الحج ولا كل ما عرف بصورة قطعية, فإذن ما يتم التقليد به وإتّباع رجل الدين فيه هو الأحكام الظنية.

#فمشكلة الابتعاد عن عصر النص والتخمينات والمزاجيات السياسية ودورها وعدم قدرة  العوام على فهم الأحكام هو الذي أوجب أن يكون هنالك مجتهد يبين الشريعة وما التبس فيها. 

وهنا من المهم جدا أن نعرف أننا لو راجعنا بحوث الخارج في الحوزات  لوجدنا أن صفات مرجع التقليد تُبحث في موضوع صفات القاضي, فمن صفات القاضي أُخذت صفات مرجع التقليد ومنها الحياة, وكما قلنا أنه لا تقليد في العقائد أو القطعيات, وأشترط التقليد في ما لا يفهمه العامة, ومن أهم ما لا يفهمه العوام وكفرع من فروع الدين هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والشبهات فيه بما يرتبط بأخلاقية المجتمع وتأثير السياسة والطائفية عليه والرؤية العامة للاقتصاد والتكافل الاجتماعي وتربية المجتمع سواء بطبقته الحاكمة أو المحكومة, فمرجع التقليد كالقاضي إلّا أن قضاءه أخلاقي, من المفترض أنه نابع من رسالة ربانية يعتمد عليها فيما يحكم.. ويشترط مع حكمه وقضاءه الحياة.. ولهذا عندما يحكم القاضي بحكم يكون سارياً بعد موته, أما إذا جد أمر مستحدث على نفس القضية وجب الرجوع إلى الحي. وكذالك الحال بالنسبة للأمور الاجتماعية الأخلاقية التي تمس دعوات الجهاد وحفظ الدين ووحدة المسلمين والسياسة وظروفها وكل الملابسات والشبهات والفتن المحيط بها من تشكيل الجماعات المسلحة داخل البنية الاجتماعية للمسلمين, هذه كلها يجب أن يبت فيها من وضع نفسه مرجعاً للمسلمين مباشرة ؟. ولماذا مباشرة؟ لأن الدين في الأساس أبتعد عنا مصدره وعصر تشريعه فاختلفت التفسيرات للدين حسب المذاهب, فكيف يمكن أن  يموت المرجع أو يكون على قيد الحياة صامت ولا نسمع كلمة واحدة منه وتصبح التفسيرات لرأيه أيضا عديدة وتعود مشكلتنا بموته أو صمته عينها التي نعاني منها بسبب الابتعاد عن عصر التشريع! فلنركز ولنفهم المشكلة 

#إذن_نكرر, من يبين موقف الدين من الأحداث؟ الجواب هو مرجع التقليد المجتهد وكيف يكون بيان المرجع من المفترض أن يكون مباشرة ومشافهة وخصوصاً بعد التطور في وسائل الإعلام لإلقاء الحجة القطعية على الجميع.. 

#لكن تعالوا نرى كيف أن عشرات التفسيرات للمواقف والأحداث منذ أخذ الإعلام السياسي ينطق بدلاً عن المرجعية, فوكلاء المرجعية يعطون عناوين عامة وعريضة منذ 2003 وتفصلها الجهات السياسية كل على مقاسه, فالمالكي وحزبه شخّص لنفسه موقف خاص ومكانه متميزة من المرجعية, بينما قائمة الحكيم أطلقت على نفسها قائمة المرجعية, أما مقتدى الصدر فينطق بدلاً عن مرجع ميت وضع نفسه ومجموعة من السلوكيين بدلاً عنه ويرى انه ذراع مرجعية السستاني, أما المليشيات فترى أنها المجاهدة والقاتلة لكل العملاء بفتوى الجهاد المشرعنة من المرجعية أيضاً, بل أن هذه المليشيات تضفي مباركة من السستاني على خامنئي علماً أن الأول لا يعتقد بولاية الفقيه للثاني, أما قائمة العبادي فترى أنها القائمة التي يجب أن تضرب بيد من حديد على رؤوس الفاسدين وأيضا بأمر المرجعية, وأما مصطفى الكاظمي فيرى أن أمر المرجعية متوجه إليه بحصر السلاح المنفلت والخارج عن القانون, بل حتى بعض المتظاهرين الذين اغتالتهم مليشيات الفتوى يرون أنهم مباركون من المرجعية وأن المرجع قال لو أسعفتني صحتي لكنت معهم!.

ومن هنا يجب أن نفهم المشكلة حقيقياً ولا نكن كالنعامة تغط رأسها في التراب إذا ما داهمها الخطر, ونوجه البحث باتجاهه الصحيح وهو:

#إذا كان السياسيون في العراق وأحزابهم طرف قد وضعوا لنفسهم امتيازات خاصة ضمن الدستور والقوانين الوضعية فالطرف الآخر هو الشعب وهنا مهمة المجتهد هي مهمة أخلاقية عنوانها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والبيان وهي أن يحكم ويقضي ويبين الموقف المتشرعي بنفسه تجاه الأحداث ويبين إرادة السماء فيما فهمه من الشريعة لحفظ النفوس البريئة ولإقامة العدالة الاجتماعية ,  فكيف يمكن أن يكون الطرف الحاكم بما يمثله من أحزاب فاسدة وإعلام غير مهني  هو من ينطق عن المرجع حتما أنه سيفسر الدين والعناوين العريضة التي تطلق حسب مزاجيات الأحزاب ومصالحها ونفوذها.

#إن الدين والمذهب هي القوة التي يعتمدون عليها, وقد جعلتهما المرجعية بعنوانها المفسر للإسلام والمذهب ألعوبة بيد الأحزاب ومليشياتها, وهذا الذي يفسر السبب الذي سعت فيه الأحزاب لحصر المرجعية بعد 2003بيد المراجع الأربعة لأنهم لا ينطقون, ويستطيع الإعلام السياسي أن يفسر الدين والمذهب حسب مصالح الأحزاب ومن هنا لابد من إتاحة المجال لكل العلماء العراقيين المستقلين المعتدلين وبمختلف مذاهبهم لأخذ دورهم و بيان وجهة نظرهم فيما يجري من أحداث والتثقيف والارتقاء بهذا المجتمع الديني وإلّا بدون قاض أو حكم فصل سيشتد الصراع وتشتد معه كل المآسي والدمار.

إذا صمت القاضي ونطق المتّهم, كيف سيكون الحكم؟

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  فبراير 23, 2021 0 تعليقات


 إذا صمت القاضي ونطق المتّهم, كيف سيكون الحكم؟

مظفر العميد

#بداية يجب أن نفهم أننا لا نطرح هذا الموضوع وغايتنا التسقيط, أبداً, بل الغاية أولاً أن نوصل حقيقة قد تكون غائبة حتى علي من يُعنون بالشأن البحثي الأكاديمي, وثانياً أن يفهم العامة من الناس أن هؤلاء الذين يصنعون رموز وشخصيات دينية من أجل التقديس إنما يخالفون حتى ما يدرسونه ويناقشونه في معاهدهم وحوزاتهم وأن الإشكالية التي يريدون حلها غاية فهم الدين, يتعمدون استغفال الناس فيها لإضلالهم, وهذه مقدمة تفصيلها:

عندما اتفق أكثر كبار علماء الإمامية وبعد جهود بحثية كبيرة ولأجيال متعددة على وجوب أن يرجع العامي إلى المجتهد, كان السبب في ذلك أن الأحكام أصبحت ظنية بسبب الابتعاد عن عصر النص ومصدر التشريع, نعم الأحكام ظنية, وهذا هو المفهوم من أنه لا تقليد في العقائد ولا تقليد في المسائل القطعية في الفروع, فلا تقليد في وجوب الصلاة ولا وجوب الصيام ولا الحج ولا كل ما عرف بصورة قطعية, فإذن ما يتم التقليد به وإتّباع رجل الدين فيه هو الأحكام الظنية.

#فمشكلة الابتعاد عن عصر النص والتخمينات والمزاجيات السياسية ودورها وعدم قدرة  العوام على فهم الأحكام هو الذي أوجب أن يكون هنالك مجتهد يبين الشريعة وما التبس فيها. 

وهنا من المهم جدا أن نعرف أننا لو راجعنا بحوث الخارج في الحوزات  لوجدنا أن صفات مرجع التقليد تُبحث في موضوع صفات القاضي, فمن صفات القاضي أُخذت صفات مرجع التقليد ومنها الحياة, وكما قلنا أنه لا تقليد في العقائد أو القطعيات, وأشترط التقليد في ما لا يفهمه العامة, ومن أهم ما لا يفهمه العوام وكفرع من فروع الدين هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والشبهات فيه بما يرتبط بأخلاقية المجتمع وتأثير السياسة والطائفية عليه والرؤية العامة للاقتصاد والتكافل الاجتماعي وتربية المجتمع سواء بطبقته الحاكمة أو المحكومة, فمرجع التقليد كالقاضي إلّا أن قضاءه أخلاقي, من المفترض أنه نابع من رسالة ربانية يعتمد عليها فيما يحكم.. ويشترط مع حكمه وقضاءه الحياة.. ولهذا عندما يحكم القاضي بحكم يكون سارياً بعد موته, أما إذا جد أمر مستحدث على نفس القضية وجب الرجوع إلى الحي. وكذالك الحال بالنسبة للأمور الاجتماعية الأخلاقية التي تمس دعوات الجهاد وحفظ الدين ووحدة المسلمين والسياسة وظروفها وكل الملابسات والشبهات والفتن المحيط بها من تشكيل الجماعات المسلحة داخل البنية الاجتماعية للمسلمين, هذه كلها يجب أن يبت فيها من وضع نفسه مرجعاً للمسلمين مباشرة ؟. ولماذا مباشرة؟ لأن الدين في الأساس أبتعد عنا مصدره وعصر تشريعه فاختلفت التفسيرات للدين حسب المذاهب, فكيف يمكن أن  يموت المرجع أو يكون على قيد الحياة صامت ولا نسمع كلمة واحدة منه وتصبح التفسيرات لرأيه أيضا عديدة وتعود مشكلتنا بموته أو صمته عينها التي نعاني منها بسبب الابتعاد عن عصر التشريع! فلنركز ولنفهم المشكلة 

#إذن_نكرر, من يبين موقف الدين من الأحداث؟ الجواب هو مرجع التقليد المجتهد وكيف يكون بيان المرجع من المفترض أن يكون مباشرة ومشافهة وخصوصاً بعد التطور في وسائل الإعلام لإلقاء الحجة القطعية على الجميع.. 

#لكن تعالوا نرى كيف أن عشرات التفسيرات للمواقف والأحداث منذ أخذ الإعلام السياسي ينطق بدلاً عن المرجعية, فوكلاء المرجعية يعطون عناوين عامة وعريضة منذ 2003 وتفصلها الجهات السياسية كل على مقاسه, فالمالكي وحزبه شخّص لنفسه موقف خاص ومكانه متميزة من المرجعية, بينما قائمة الحكيم أطلقت على نفسها قائمة المرجعية, أما مقتدى الصدر فينطق بدلاً عن مرجع ميت وضع نفسه ومجموعة من السلوكيين بدلاً عنه ويرى انه ذراع مرجعية السستاني, أما المليشيات فترى أنها المجاهدة والقاتلة لكل العملاء بفتوى الجهاد المشرعنة من المرجعية أيضاً, بل أن هذه المليشيات تضفي مباركة من السستاني على خامنئي علماً أن الأول لا يعتقد بولاية الفقيه للثاني, أما قائمة العبادي فترى أنها القائمة التي يجب أن تضرب بيد من حديد على رؤوس الفاسدين وأيضا بأمر المرجعية, وأما مصطفى الكاظمي فيرى أن أمر المرجعية متوجه إليه بحصر السلاح المنفلت والخارج عن القانون, بل حتى بعض المتظاهرين الذين اغتالتهم مليشيات الفتوى يرون أنهم مباركون من المرجعية وأن المرجع قال لو أسعفتني صحتي لكنت معهم!.

ومن هنا يجب أن نفهم المشكلة حقيقياً ولا نكن كالنعامة تغط رأسها في التراب إذا ما داهمها الخطر, ونوجه البحث باتجاهه الصحيح وهو:

#إذا كان السياسيون في العراق وأحزابهم طرف قد وضعوا لنفسهم امتيازات خاصة ضمن الدستور والقوانين الوضعية فالطرف الآخر هو الشعب وهنا مهمة المجتهد هي مهمة أخلاقية عنوانها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والبيان وهي أن يحكم ويقضي ويبين الموقف المتشرعي بنفسه تجاه الأحداث ويبين إرادة السماء فيما فهمه من الشريعة لحفظ النفوس البريئة ولإقامة العدالة الاجتماعية ,  فكيف يمكن أن يكون الطرف الحاكم بما يمثله من أحزاب فاسدة وإعلام غير مهني  هو من ينطق عن المرجع حتما أنه سيفسر الدين والعناوين العريضة التي تطلق حسب مزاجيات الأحزاب ومصالحها ونفوذها.

#إن الدين والمذهب هي القوة التي يعتمدون عليها, وقد جعلتهما المرجعية بعنوانها المفسر للإسلام والمذهب ألعوبة بيد الأحزاب ومليشياتها, وهذا الذي يفسر السبب الذي سعت فيه الأحزاب لحصر المرجعية بعد 2003بيد المراجع الأربعة لأنهم لا ينطقون, ويستطيع الإعلام السياسي أن يفسر الدين والمذهب حسب مصالح الأحزاب ومن هنا لابد من إتاحة المجال لكل العلماء العراقيين المستقلين المعتدلين وبمختلف مذاهبهم لأخذ دورهم و بيان وجهة نظرهم فيما يجري من أحداث والتثقيف والارتقاء بهذا المجتمع الديني وإلّا بدون قاض أو حكم فصل سيشتد الصراع وتشتد معه كل المآسي والدمار.

رسم صورة المهدي وفقا للتحقيق في سلالته العربية الإبراهيمية الساميّة

 رسم صورة المهدي وفقا للتحقيق في سلالته العربية الإبراهيمية الساميّة

مظفر العميد

  الباحثون اليوم في علم الأعراق (Ethnology) على مجموعة وسائل لتحديد شكل الإنسان وسلالته والأصل الذي ينتمي أليه, وأولها التحليل المقطعي للجماجم المأخوذ من القبوريات التاريخية ومقارنتها فيما بينها وهو ما يعرف بعلم #الأنثروبولوجيا ((anthropologist وأيضا تاريخ وحركة الأقوام والشعوب ومواقعها الجغرافية بحسب قارات العالم القديم أو الحديث, وقد قرر العلماء أن العوامل البيئية الجغرافية لها تأثير محدد في تغيير ملامح وهيأة الإنسان فمثلاً عملية الأيض (metabolism) أيضاً تتأثر بالظروف المناخية وطبيعة الغذاء فتحدث تبايناً جسمانياً بين الشعوب كالذي تحدثه الجينات أو الطفرات الوراثية .. ورغم تطور العلم الحديث واستخدام تقنيات الحاسوب في المقارنة بين الجماجم البشرية كاستخدام برنامج (Cranid ) للرسم المقطعي أو استخدام علم الجينات الوراثية (Genetics) والطفرة النوعية في استخدام الحمض النووي (DNA) وهي طريقة متقدمة وحديثة, إلا أن هناك باحثون يرون أن العقل البشري يتميز بمقدرة خاصة في معرفة الأنماط وتقاسيم شكل الإنسان ولهذا أشار القرآن الكريم بقوله تعالى {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ} [الروم : 22] 

#وما يعنينا في هذه المقالة هو صفة المهدي ـ عليه السلام ـ الرئيسة وهي أن اللون والوجه عربي, والجسم إسرائيلي كصفتين رئيستين يتميز بهما..إذ أن التداخل الجيني للعرب مع الأعراق الأخرى عبر هجرات ما بعد عصر الفتوحات ومنها عائلات من  بني هاشم من القبائل العلوية "السادة" وتصاهرهم مع بقية الأعراق والأجناس وخصوصا الآرية (Aryan race ) الشرقية منها بل وحتى المنغولية وكذا تأثر باقي العرب عبر هجراتهم إلى شمال أفريقية بالإضافة إلى الهجرة العكسية التي أدخلت أعراق أخرى إلى مدن في الجزيرة العربية وما حولها..هذا الأمر أوجد تداخلا جينيا(Genetic change) في المورثات السلالية فجعل تمايزاً واضحاً بين أبناء العرب أنفسهم يميلون من حيث الملامح للأمم الأخرى , إلا ما حافظت عليه بعض القبائل العربية من خلال تقاليدها وانعزالها وسكنها #البوادي والأرياف سواء في #الجزيرة_العربية أو العراق, ولهذا في جنوب العراق مثلا, كان يصطلح محليا على من يسكن القرى بالعرب في مقابل من يسكن المدن..إذن فمفهوم أن وجه المهدي عربي إذ يناسب اللسان المقالي في عصر صدور النص فانه ناظر للملامح والشكل العربي في ذلك الزمان..ولا علاقة لهذا الأمر بين ولادة الحجة عليه السلام في ذلك الزمان أو في فجر زمان ظهوره..ومن هنا لابد من وضع تصور لخصائص وجه المهدي وهيأته عليه السلام مستوحاة من الوجه العربي  وطبقا لدراسة تاريخية انثروبولوجية تحدد الشكل العام لأسلافه القدماء ثم تحدد الملامح العربية على وجه الخصوص آخذين بنظر الاعتبار بعد ذلك رسم الملامح الأخص التي ذكرتها الأخبار عن صفاته عليه السلام. 

#وجد الباحثون في علم الجينات الوراثية(DNA)  أن الموروث الجيني العربي يقع ضمن #سلالة (J1) التي نشأت قبل أكثر من عشرة ألاف سنة في الشرق الأوسط من خلال تحليل ال(DNA) لعينات يهودية وعينات لقبائل عربية, وقد حُدد أن هذه السلالة الجينية هي سلالة من ينتمي لإبراهيم عليها السلام من الشعوب الساميّة,  وأما من حيث التقسيم العرقي الأنثروبولوجي فقد خلصت الأبحاث إلى إن العرب ينتمون إلى العرق القوقازي الذي يصنف ضمن السلالة الجينية (G) وبهذا ربما تكون هي سلالة أعلى للعرب في تصنيف الحمض النووي (DNA)  ويقال أن هذه السلالة تمتد من شمال الشرق الأوسط إلى باكستان وأفغانستان مرورا بإيران وتركيا وتحمل الصفات التالية على العموم أما الرأس ففيها الطويل والمتوسط والعريض، والفك غير بارز، وكذلك عظام الخدين ، والأنف ضيق والعين مستقيمة..وقد قسم علماء الأنثروبولوجيا العرق القوقازي إلى أربعة أقسام بعد أن لاحظوا أنهم يشتركون في نفس نوع الجمجمة قصير الرأس (brachycephaly) وهي #الجماجم التي يكون عرضها تقريبا ثمانين بالمائة من طولها من الإمام إلى خلف الرأس وهذا التقسيم الأخير بين الأجناس القوقازية يحتمل أنه ناجم عن تأثير طفرات في التمحور الجيني(gene mutation) والتأثير المناخي والغذائي على ملامح الوجه والجمجمة المعروف بالموروفينيا (Morovinia skull).  

وهذه الأقسام هي الهندوسي ويتميز بضيق الرأس والسمرة الشديدة للوجه وموقعه أبناءه الهند وباكستان وأجزاء من ما حولها . والأرمنويد وينتشر في إيران وأفغانستان ويكون الوجه فيه أقل تدويرا. والألبي وينتشر أبناءه في مناطق الشرق الأدنى ويتميز بعرض الهامة وضخامة الرأس مما يعطي للوجه تدورا كاملا,  ويرى علماء الإنثوربولوجيا أن التداخل الجيني لهذا العرق أو لهذين العرقين الأخيرين مع العرق المنغولي هو الذي أكسبهما هذه الصفات من الضخامة والتدور, أما العرق المتوسطي فهو أسدل الوجه ضيق ممشوق القامة وينتشر أبناءه في مناطق جنوب أوربا وشمال أفريقيا وغرب أسيا الموطن التاريخي للعرب  

 #وإلى_هنا ينفصل العرق العربي عن الأقوام المغولية والزنجية وحتى الهندوأوروبية القديمة ليأخذ ملامحه الخاصة به ضمن السلالة الإسماعيلية إلابراهيمية السامية فتتكون ملامحه الخاصة به والتي يتميز فيها بأن وجهه يميل إلى الطول من حيث الشكل والهيأة وتكون نسبة العرض إلى الطول الثلث تقريبا تقل أو تزيد بحسب تأثير الموروثات والسمرة المتأثرة بالمناخ من حيث اللون والتي تميل إلى البياض  والرشاقة من حيث القوام كخصوصية لأغلب العرب مع التباين النسبي في هذه الملامح  بين أبناء هذا العرق أنفسهم.  

#ومما ينبغي أن نعرفه أيضا أنه, حين ركزت الأخبار على صفات المهدي عليه السلام وشكله العربي, فقد أرادت تمييزه عن باقي الأعراق والسلالات التي تقع حول الجزيرة العربية والمتداخلة معها  لتحديد ملامحه ـ عليه السلام ـ بشكل واضح.  وما علينا بعد أن خلصلنا إلى هذه النتيجة للعرق العربي الإسماعيلي إلا أن نضع الصفات الخاصة له عليه السلام كما وردت في الإخبار.

#وما_ورد_فيه عليه السلام  من صفات فهي أنه أجلى الجبهة والجبين, أزج ومشرف الحاجبين, أقنى الأنف, غائر وأكحل العينين, كث اللحية بوجهه اثر

فأجلى الجبهة حين تكون واسعة من أطراف قصاص الشعر انتهاء بأعلى الأنف. أما أجلى الجبين فهو اتساعه ما بين الصدغ إلى النزعة التي يكون الشعر فيها منحسرا في العادة أكثر من انحساره فيما يقابل الجبهة. وتنتهي الجبهة والجبينان بحاجبيه المشرفين الأزجين  وما بين تشرف الحاجبين وطولهما وتحدب الأنف وطوله أيضا وتغوّر العينان في محجريهما وعدم بروز الخدين والفك كصفة للعرق العربي الغرب آسيوي  بالخصوص وبما أنه عليه السلام كث اللحية, ستعطي هذه الصفات صورة عن نزول لحية كثيفة مستقيمة من العظمين الوجنيين المتسعين على الخدين الغير بارزين بصورة مائلة حتى يلتقيان في الحنك.. وبذلك ننتهي من رسم #صورة_المهدي ـ عليه السلام ـ

والاهم من ذلك كله ما ورد عنه الإمام جعفر بن محمد عليه السلام  من قوله : أكثركم كهفا وأوسعكم علما ..وما رده عنه عليه السلام أيضا من قوله: إذا ادعاها مدع فسألوه عن أشياء يجيب عليها مثله.

.........................................

#ملاحظة: الصورة الأصل للممثل الراحل ـ عبد الله غيث ـ رحمه الله ـ بدور حمزة بن عبد المطلب ـ عليه السلام ـ في فيلم الرسالة تم التعديل عليها.
صفحتنا على فيس بوك
https://www.facebook.com/mahdimuntadar/

رسم صورة المهدي وفقا للتحقيق في سلالته العربية الإبراهيمية الساميّة

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  فبراير 23, 2021 0 تعليقات

 رسم صورة المهدي وفقا للتحقيق في سلالته العربية الإبراهيمية الساميّة

مظفر العميد

  الباحثون اليوم في علم الأعراق (Ethnology) على مجموعة وسائل لتحديد شكل الإنسان وسلالته والأصل الذي ينتمي أليه, وأولها التحليل المقطعي للجماجم المأخوذ من القبوريات التاريخية ومقارنتها فيما بينها وهو ما يعرف بعلم #الأنثروبولوجيا ((anthropologist وأيضا تاريخ وحركة الأقوام والشعوب ومواقعها الجغرافية بحسب قارات العالم القديم أو الحديث, وقد قرر العلماء أن العوامل البيئية الجغرافية لها تأثير محدد في تغيير ملامح وهيأة الإنسان فمثلاً عملية الأيض (metabolism) أيضاً تتأثر بالظروف المناخية وطبيعة الغذاء فتحدث تبايناً جسمانياً بين الشعوب كالذي تحدثه الجينات أو الطفرات الوراثية .. ورغم تطور العلم الحديث واستخدام تقنيات الحاسوب في المقارنة بين الجماجم البشرية كاستخدام برنامج (Cranid ) للرسم المقطعي أو استخدام علم الجينات الوراثية (Genetics) والطفرة النوعية في استخدام الحمض النووي (DNA) وهي طريقة متقدمة وحديثة, إلا أن هناك باحثون يرون أن العقل البشري يتميز بمقدرة خاصة في معرفة الأنماط وتقاسيم شكل الإنسان ولهذا أشار القرآن الكريم بقوله تعالى {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ} [الروم : 22] 

#وما يعنينا في هذه المقالة هو صفة المهدي ـ عليه السلام ـ الرئيسة وهي أن اللون والوجه عربي, والجسم إسرائيلي كصفتين رئيستين يتميز بهما..إذ أن التداخل الجيني للعرب مع الأعراق الأخرى عبر هجرات ما بعد عصر الفتوحات ومنها عائلات من  بني هاشم من القبائل العلوية "السادة" وتصاهرهم مع بقية الأعراق والأجناس وخصوصا الآرية (Aryan race ) الشرقية منها بل وحتى المنغولية وكذا تأثر باقي العرب عبر هجراتهم إلى شمال أفريقية بالإضافة إلى الهجرة العكسية التي أدخلت أعراق أخرى إلى مدن في الجزيرة العربية وما حولها..هذا الأمر أوجد تداخلا جينيا(Genetic change) في المورثات السلالية فجعل تمايزاً واضحاً بين أبناء العرب أنفسهم يميلون من حيث الملامح للأمم الأخرى , إلا ما حافظت عليه بعض القبائل العربية من خلال تقاليدها وانعزالها وسكنها #البوادي والأرياف سواء في #الجزيرة_العربية أو العراق, ولهذا في جنوب العراق مثلا, كان يصطلح محليا على من يسكن القرى بالعرب في مقابل من يسكن المدن..إذن فمفهوم أن وجه المهدي عربي إذ يناسب اللسان المقالي في عصر صدور النص فانه ناظر للملامح والشكل العربي في ذلك الزمان..ولا علاقة لهذا الأمر بين ولادة الحجة عليه السلام في ذلك الزمان أو في فجر زمان ظهوره..ومن هنا لابد من وضع تصور لخصائص وجه المهدي وهيأته عليه السلام مستوحاة من الوجه العربي  وطبقا لدراسة تاريخية انثروبولوجية تحدد الشكل العام لأسلافه القدماء ثم تحدد الملامح العربية على وجه الخصوص آخذين بنظر الاعتبار بعد ذلك رسم الملامح الأخص التي ذكرتها الأخبار عن صفاته عليه السلام. 

#وجد الباحثون في علم الجينات الوراثية(DNA)  أن الموروث الجيني العربي يقع ضمن #سلالة (J1) التي نشأت قبل أكثر من عشرة ألاف سنة في الشرق الأوسط من خلال تحليل ال(DNA) لعينات يهودية وعينات لقبائل عربية, وقد حُدد أن هذه السلالة الجينية هي سلالة من ينتمي لإبراهيم عليها السلام من الشعوب الساميّة,  وأما من حيث التقسيم العرقي الأنثروبولوجي فقد خلصت الأبحاث إلى إن العرب ينتمون إلى العرق القوقازي الذي يصنف ضمن السلالة الجينية (G) وبهذا ربما تكون هي سلالة أعلى للعرب في تصنيف الحمض النووي (DNA)  ويقال أن هذه السلالة تمتد من شمال الشرق الأوسط إلى باكستان وأفغانستان مرورا بإيران وتركيا وتحمل الصفات التالية على العموم أما الرأس ففيها الطويل والمتوسط والعريض، والفك غير بارز، وكذلك عظام الخدين ، والأنف ضيق والعين مستقيمة..وقد قسم علماء الأنثروبولوجيا العرق القوقازي إلى أربعة أقسام بعد أن لاحظوا أنهم يشتركون في نفس نوع الجمجمة قصير الرأس (brachycephaly) وهي #الجماجم التي يكون عرضها تقريبا ثمانين بالمائة من طولها من الإمام إلى خلف الرأس وهذا التقسيم الأخير بين الأجناس القوقازية يحتمل أنه ناجم عن تأثير طفرات في التمحور الجيني(gene mutation) والتأثير المناخي والغذائي على ملامح الوجه والجمجمة المعروف بالموروفينيا (Morovinia skull).  

وهذه الأقسام هي الهندوسي ويتميز بضيق الرأس والسمرة الشديدة للوجه وموقعه أبناءه الهند وباكستان وأجزاء من ما حولها . والأرمنويد وينتشر في إيران وأفغانستان ويكون الوجه فيه أقل تدويرا. والألبي وينتشر أبناءه في مناطق الشرق الأدنى ويتميز بعرض الهامة وضخامة الرأس مما يعطي للوجه تدورا كاملا,  ويرى علماء الإنثوربولوجيا أن التداخل الجيني لهذا العرق أو لهذين العرقين الأخيرين مع العرق المنغولي هو الذي أكسبهما هذه الصفات من الضخامة والتدور, أما العرق المتوسطي فهو أسدل الوجه ضيق ممشوق القامة وينتشر أبناءه في مناطق جنوب أوربا وشمال أفريقيا وغرب أسيا الموطن التاريخي للعرب  

 #وإلى_هنا ينفصل العرق العربي عن الأقوام المغولية والزنجية وحتى الهندوأوروبية القديمة ليأخذ ملامحه الخاصة به ضمن السلالة الإسماعيلية إلابراهيمية السامية فتتكون ملامحه الخاصة به والتي يتميز فيها بأن وجهه يميل إلى الطول من حيث الشكل والهيأة وتكون نسبة العرض إلى الطول الثلث تقريبا تقل أو تزيد بحسب تأثير الموروثات والسمرة المتأثرة بالمناخ من حيث اللون والتي تميل إلى البياض  والرشاقة من حيث القوام كخصوصية لأغلب العرب مع التباين النسبي في هذه الملامح  بين أبناء هذا العرق أنفسهم.  

#ومما ينبغي أن نعرفه أيضا أنه, حين ركزت الأخبار على صفات المهدي عليه السلام وشكله العربي, فقد أرادت تمييزه عن باقي الأعراق والسلالات التي تقع حول الجزيرة العربية والمتداخلة معها  لتحديد ملامحه ـ عليه السلام ـ بشكل واضح.  وما علينا بعد أن خلصلنا إلى هذه النتيجة للعرق العربي الإسماعيلي إلا أن نضع الصفات الخاصة له عليه السلام كما وردت في الإخبار.

#وما_ورد_فيه عليه السلام  من صفات فهي أنه أجلى الجبهة والجبين, أزج ومشرف الحاجبين, أقنى الأنف, غائر وأكحل العينين, كث اللحية بوجهه اثر

فأجلى الجبهة حين تكون واسعة من أطراف قصاص الشعر انتهاء بأعلى الأنف. أما أجلى الجبين فهو اتساعه ما بين الصدغ إلى النزعة التي يكون الشعر فيها منحسرا في العادة أكثر من انحساره فيما يقابل الجبهة. وتنتهي الجبهة والجبينان بحاجبيه المشرفين الأزجين  وما بين تشرف الحاجبين وطولهما وتحدب الأنف وطوله أيضا وتغوّر العينان في محجريهما وعدم بروز الخدين والفك كصفة للعرق العربي الغرب آسيوي  بالخصوص وبما أنه عليه السلام كث اللحية, ستعطي هذه الصفات صورة عن نزول لحية كثيفة مستقيمة من العظمين الوجنيين المتسعين على الخدين الغير بارزين بصورة مائلة حتى يلتقيان في الحنك.. وبذلك ننتهي من رسم #صورة_المهدي ـ عليه السلام ـ

والاهم من ذلك كله ما ورد عنه الإمام جعفر بن محمد عليه السلام  من قوله : أكثركم كهفا وأوسعكم علما ..وما رده عنه عليه السلام أيضا من قوله: إذا ادعاها مدع فسألوه عن أشياء يجيب عليها مثله.

.........................................

#ملاحظة: الصورة الأصل للممثل الراحل ـ عبد الله غيث ـ رحمه الله ـ بدور حمزة بن عبد المطلب ـ عليه السلام ـ في فيلم الرسالة تم التعديل عليها.
صفحتنا على فيس بوك
https://www.facebook.com/mahdimuntadar/

الشيخ ميثاق العسر منهجية تجديدية أم انحراف ممنهج

الشيخ ميثاق العسر منهجية تجديدية أم انحراف ممنهج

المقدمة الأولى
لاشك إننا لا نختلف مع الشيخ ميثاق العسر في كل ما يقوله أو مع أستاذه #السيد_كمال_الحيدريولهذا لن نسجل الإشكالات والردود بناءا على المكررات التي يستهجنها الشيخ فهي فعلاً قد لا تعطي حلاً مقنعاً أمام ما يعرف بواقع التجديد المتمرد على طوطمية المذاهب المتحجرة لكننا سننطلق من قواعد حوارية يتفق عليها العقلاء كي نكون بمستوى التجديد الملائم
ولهذا وفي إطار الرد لابد من أن نعرف مركز الإشكالية ومحورها العام مع الشيخ العسر قبل أن نخوض في المفردات والتفصيلات فإن الانتقائية أو العشوائية في اختيار المواضيع والردود لن يسهم في إثراء الفكر التجديدي بل سيحقق تشويشا آخر في ذهنية القارئ.
#وعليه فإن الإشكال الأساس الذي يعد محور النقاش والردود والذي من خلاله يمكن أن نستوعب الهدف الذي يريد أن يصل كل منا إليه هو ما نبتغيه الآن , فإنه من غير المعقول أن نضع الطروحات دون هدف معين لذا لابد أن يكون للشيخ ميثاق العسر هدف مما يطرحه ويبدو من خلال منهج الشيخ وأستاذه الذي قد يكون يختلف معه ومع منهج الدكتور عبد الكريم سروش الذي تأثر به الشيخ هو الآخر هو أن هؤلاء يعتقدون بالتصويب بالإحكام ولربما يختلفون بدرجات ذلك.. هذه المحور هو الذي تُبنى عليه بقية الاعتقادات وتُختار الأخبار التي يبدو من ظاهرها أنها تدعم القول بالتصويب أو الواقع المتجدد أو الدين العرضي
لذا محور الحديث معهم هو هل أن لله أحكام واقعية؟ أم أن الحكم هو ما يصل إليه الفقيه أو العالم بالدليل ؟
ويترتب على ذلك إذا كانت أحكام #الدين واقعية (في الواقع ونفس الأمر) فما هو السبيل إليها؟ وإذا كانت أحكام الدين هي ما يصل اليه الفقيه أو العالم أو بحسب نظرية سروش والتي تميز بين الدين والخطاب الديني والتي أطلق عليها نظرية البسط والقبض في الدين والتي هي أيضا مقاربة لرؤية السيد الحيدري في قوله بالتصويب في الأحكام الظاهرية ومدخلية الزمان والمكان في تحديد الأحكام فيمكن أن نقول بصحة ما يقوله السيد الحيدري في التصويب أو ما يقوله الشيخ العسر أو نتوسع إلى قبول آراء الدكتور سروش 
#إذن على أساس صحة مفهوم القبض والبسط في الشريعة أو الدين العرضي أو التصويب في الأحكام أو أن أحكام الله تُدرك بالعقل بدأ الشيخ ميثاق العسر يطرح الردود ويردف إليها من الأخبار التي تدل مفهوما على عدم الحاجة لعصمة الإمام في تطبيق الأحكام الواقعية ليعضد هذه النظرية ويبدو انه أصبح أكثر توسعا من السيد الحيدري 
#وعلى_ذلك لابد من أن نفهم أنه هل لله أحكام واقعية أم لا وما هو الحكم الواقعي والحكم الظاهري والتخطئة والتصويب في الأحكام ويبدو أن المعركة أصولية من حيث الجوهر .. عند ذلك يمكن لنا إما أولاً أن نفهم أن للشريعة غاية وهدف وتخطيط أو ثانياً تكون الشريعة واقع حال يتجدد على أفواه الأنبياء بحسب نوع الخطاب لا على أساس تخطيط رباني ثم ينتقل على أفواه العلماء وأدلتهم فيكون الدين بحسب ما وصل للعلماء . 
#عند_ذلك إن ثبت الرأي الأول وهو أن لله أحكام واقعية ومبادئ وملاكات ومراد. وجب البحث عن تلك الأحكام بحكم أن مقتضى العبودية هنا هو الامتثال بطلب الواقع وثبت التخطيط معها لأنه إذا كان المولى جلت قدرته هو بنفسه قد حدد المصلحة في التخطيط لمسيرة الإنسانية فلا بد أن يكون التخطيط داخل تلك الأحكام .. وإذا كانت الأحكام خاضعة لفهم المرحلة متغيرة بحسب الزمن والدين عرضي بحسب الطبيعة الإنسانية فلا تخطيط في ذلك. إذ أن ذلك يعني مثلاً أن الشخص الذي نعدّه ثقة وقد أمرنا الشارع بالأخذ بقوله ولنفترض أن الفسق قد طرأ عليه في لحظة نقل الخبر فخضع للمال والمغريات مثلاً وبدلاً من أن يرشدنا إلى أن هذا الفعل حرام قال لنا أن هذا الفعل مستحب فإذا كان الدين هو الخطاب والمصلحة في الامتثال للخطاب كما يقول السيد الحيدري أو العسر او سروش فهذا يعني إما أن المولى قد بدل مراده من مبغوضية الفعل إلى محبوبيته حسب رغبة ذلك الفاسق أو أن المولى ليس له من الأساس لا مبغوضية ولا محبوبية ففي مثل هذه الحالة تكون إرادة المولى أيضا تابعة لإرادة ذلك الفاسق.. هذا هو معنى التصويب في الأحكام 
ومن مبدأ هل أن لله أحكام واقعية أم لا؟ سننطلق في بناء الردود بل كشف المراد مما يطرحه الشيخ العسر والذي لا نعلم لما أغلقت صفحته في الفيس مع أول موضع نزل لنا بخصوصه والتي نرجو لها العودة فلربما يكون له ظرف خاص ويعود قريبا لا نعلم! 
تابعونا في القادم
#الشيخ #ميثاق_العسر 
صفحتنا على فيس بوك
https://www.facebook.com/mahdimuntadar

الشيخ ميثاق العسر منهجية تجديدية أم انحراف ممنهج

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  أغسطس 09, 2019 0 تعليقات

الشيخ ميثاق العسر منهجية تجديدية أم انحراف ممنهج

المقدمة الأولى
لاشك إننا لا نختلف مع الشيخ ميثاق العسر في كل ما يقوله أو مع أستاذه #السيد_كمال_الحيدريولهذا لن نسجل الإشكالات والردود بناءا على المكررات التي يستهجنها الشيخ فهي فعلاً قد لا تعطي حلاً مقنعاً أمام ما يعرف بواقع التجديد المتمرد على طوطمية المذاهب المتحجرة لكننا سننطلق من قواعد حوارية يتفق عليها العقلاء كي نكون بمستوى التجديد الملائم
ولهذا وفي إطار الرد لابد من أن نعرف مركز الإشكالية ومحورها العام مع الشيخ العسر قبل أن نخوض في المفردات والتفصيلات فإن الانتقائية أو العشوائية في اختيار المواضيع والردود لن يسهم في إثراء الفكر التجديدي بل سيحقق تشويشا آخر في ذهنية القارئ.
#وعليه فإن الإشكال الأساس الذي يعد محور النقاش والردود والذي من خلاله يمكن أن نستوعب الهدف الذي يريد أن يصل كل منا إليه هو ما نبتغيه الآن , فإنه من غير المعقول أن نضع الطروحات دون هدف معين لذا لابد أن يكون للشيخ ميثاق العسر هدف مما يطرحه ويبدو من خلال منهج الشيخ وأستاذه الذي قد يكون يختلف معه ومع منهج الدكتور عبد الكريم سروش الذي تأثر به الشيخ هو الآخر هو أن هؤلاء يعتقدون بالتصويب بالإحكام ولربما يختلفون بدرجات ذلك.. هذه المحور هو الذي تُبنى عليه بقية الاعتقادات وتُختار الأخبار التي يبدو من ظاهرها أنها تدعم القول بالتصويب أو الواقع المتجدد أو الدين العرضي
لذا محور الحديث معهم هو هل أن لله أحكام واقعية؟ أم أن الحكم هو ما يصل إليه الفقيه أو العالم بالدليل ؟
ويترتب على ذلك إذا كانت أحكام #الدين واقعية (في الواقع ونفس الأمر) فما هو السبيل إليها؟ وإذا كانت أحكام الدين هي ما يصل اليه الفقيه أو العالم أو بحسب نظرية سروش والتي تميز بين الدين والخطاب الديني والتي أطلق عليها نظرية البسط والقبض في الدين والتي هي أيضا مقاربة لرؤية السيد الحيدري في قوله بالتصويب في الأحكام الظاهرية ومدخلية الزمان والمكان في تحديد الأحكام فيمكن أن نقول بصحة ما يقوله السيد الحيدري في التصويب أو ما يقوله الشيخ العسر أو نتوسع إلى قبول آراء الدكتور سروش 
#إذن على أساس صحة مفهوم القبض والبسط في الشريعة أو الدين العرضي أو التصويب في الأحكام أو أن أحكام الله تُدرك بالعقل بدأ الشيخ ميثاق العسر يطرح الردود ويردف إليها من الأخبار التي تدل مفهوما على عدم الحاجة لعصمة الإمام في تطبيق الأحكام الواقعية ليعضد هذه النظرية ويبدو انه أصبح أكثر توسعا من السيد الحيدري 
#وعلى_ذلك لابد من أن نفهم أنه هل لله أحكام واقعية أم لا وما هو الحكم الواقعي والحكم الظاهري والتخطئة والتصويب في الأحكام ويبدو أن المعركة أصولية من حيث الجوهر .. عند ذلك يمكن لنا إما أولاً أن نفهم أن للشريعة غاية وهدف وتخطيط أو ثانياً تكون الشريعة واقع حال يتجدد على أفواه الأنبياء بحسب نوع الخطاب لا على أساس تخطيط رباني ثم ينتقل على أفواه العلماء وأدلتهم فيكون الدين بحسب ما وصل للعلماء . 
#عند_ذلك إن ثبت الرأي الأول وهو أن لله أحكام واقعية ومبادئ وملاكات ومراد. وجب البحث عن تلك الأحكام بحكم أن مقتضى العبودية هنا هو الامتثال بطلب الواقع وثبت التخطيط معها لأنه إذا كان المولى جلت قدرته هو بنفسه قد حدد المصلحة في التخطيط لمسيرة الإنسانية فلا بد أن يكون التخطيط داخل تلك الأحكام .. وإذا كانت الأحكام خاضعة لفهم المرحلة متغيرة بحسب الزمن والدين عرضي بحسب الطبيعة الإنسانية فلا تخطيط في ذلك. إذ أن ذلك يعني مثلاً أن الشخص الذي نعدّه ثقة وقد أمرنا الشارع بالأخذ بقوله ولنفترض أن الفسق قد طرأ عليه في لحظة نقل الخبر فخضع للمال والمغريات مثلاً وبدلاً من أن يرشدنا إلى أن هذا الفعل حرام قال لنا أن هذا الفعل مستحب فإذا كان الدين هو الخطاب والمصلحة في الامتثال للخطاب كما يقول السيد الحيدري أو العسر او سروش فهذا يعني إما أن المولى قد بدل مراده من مبغوضية الفعل إلى محبوبيته حسب رغبة ذلك الفاسق أو أن المولى ليس له من الأساس لا مبغوضية ولا محبوبية ففي مثل هذه الحالة تكون إرادة المولى أيضا تابعة لإرادة ذلك الفاسق.. هذا هو معنى التصويب في الأحكام 
ومن مبدأ هل أن لله أحكام واقعية أم لا؟ سننطلق في بناء الردود بل كشف المراد مما يطرحه الشيخ العسر والذي لا نعلم لما أغلقت صفحته في الفيس مع أول موضع نزل لنا بخصوصه والتي نرجو لها العودة فلربما يكون له ظرف خاص ويعود قريبا لا نعلم! 
تابعونا في القادم
#الشيخ #ميثاق_العسر 
صفحتنا على فيس بوك
https://www.facebook.com/mahdimuntadar

يأجوج ومأجوج والتخطيط السماوي ومقالة الدكتور "مهند جاسم الحسيني"

عندما تجتمع العلوم الكونية مع العرفان والتقوى والسير والسلوك إلى الله تعالى فإن العالِم عندها سيسير بالله وينظر بالله فيكون الله عينه التي يرى بها ولسانه الذي ينطق به ويده التي بطش بها..  
هنا أقول وجدت أن الدكتور مهند جاسم الحسيني وقف على سر كبير والتفاتة عميقة تفتح لذوي الألباب ومن أراد أن ينهل من إعجاز القرآن منهلاً كبيراً وهو قانون التخطيط الذي سار عليه الأنبياء والأوصياء "أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم" ..
أقول أردت أن اكتب عن هذا الموضوع كرد لأحد الأخوة  لأثبت له أن التخطيط الإلهي في مسيرة تاريخ البشرية يجري ضمن هذا القانون المتكون من الرمزية وتكليم الناس على قدر عقولهم لقد أثبتنا هذا الأمر في طول عمر الدجال في موضعنا    المسيح الدجال الماسونية في تارخها ونشأتها ( https://goo.gl/Pn0vCk  )على موقع بحوث في عقيدة المهدي وأردت أن اكتب أيضا على قضية يأجوج ,ولكن وجدت هنا مقال رائع للدكتور مهند جاسم الحسيني  فوجدت مقالة أكثر شمولية وأوسع عمقا مما أردت أن أقوله 
https://goo.gl/55woim  غِيَابُ الدَولَةِ العِرَاقِيَةِ وإسْتِحْكَامُ سَطْوَةِ المِلِيشيَاتِ : الحلقة الخامسة يأجوج ومأجوج
وهذا القانون سار في قضية التخطيط للمهدي فالأنفس القدسية للمعصومين عليهم السلام من الرقي والتكامل الروحي بحيث كانوا يمثلون المنهج والقانون  القرآني عملياً فكانوا جزء من التخطيط الإلهي الكوني في صناعة الحدث والتأسيس لقضية المهدي بنفس القانون القرآني الإلهي ,وما على الإنسان إلا أن يفهم هذا القانون .
 قال  الدكتور مهند جاسم الحسيني
((#وإنا ...
على علمٍ ويقينٍ أنَّ الكثيرَ سوفَ يصطدمُ بالسدِ الذي أنشأهُ ذو القرنينِ (عليهِ السلامُ), والذي حالَ بينَهُم وبينَ أن يغزوا مَن سواهُم مِن الأضعفِ أقواماً, لأنَّ هذهِ الصعوبةَ منشؤهَا نفسُ الرمزيةِ والتوريةِ والبلاغةِ العاليةِ في هذا الخبرِ, ولَم تخبرنَا الآيةُ إلا بنوعينِ مِن المعادنِ, وهمَا زبرُ الحديدِ والقطرانِ !!!
ومثلُ هذا السدِ لا وجودَ لهُ على سطحِ الأرضِ لحدِ الآنَ, بالرغمِ من التقدمِ العلمي والتكنلوجي, ولكن هذهِ نصفُ الحقيقةِ, لأنَّ الكثيرَ مِن الإكتشافاتِ العلميةِ لا يُصرحُ بهَا, لأنَّهَا ستكونَ مقويةً للكثيرِ مِن الإعتقاداتِ الدينيةِ عندَ البعضِ, وهذا مخالفٌ الى منهجِ التسطيحِ والألحَدَةِ والتسفيهِ الذي تُمارسهُ الديانتانِ اليهوديةُ والنصرانيةُ ))
ونحن كتبنا عن هذا القانون الذي يشمل عمر الدجال وسد يأجوج ومأجوج ونستدل بكلام الدكتور  ولكن لا نريد أن نحمّل أو أن نقوّل جناب الدكتور ما لم يقله ولا ندعي عليه ما لم يدعه هو لكن الاستدلال هنا لإثبات هذا القانون ككبرى صغراها التخطيط للمهدي وكونه رجل يولد في فجر زمان ظهوره  
وهنا حيث أن جناب الدكتور لم يلمح إلى كيفية نهاية يأجوج ومأجوج فأني من باب الاستئناس بالروايات اذكر فقط هذه الرواية التي تشير إلى نهايتهم وهي ((وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمْ الْيَوْمَ ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ، ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ .... فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ )رواية مسلم (2937) 
هذه الرواية التي تشير إلى موتهم كنفس واحدة كأنها تتحدث عن حادثة أشبه بالعصف النووي أو الضربة الكيماوية التي تم التعبير عنها بنغف الدواب التي تقع على ظهورهم فيموتون ميتة واحدة وحيث يملأ نتنهم وزهمهم الأرض فهذا قد يكون به المقصود هو بقاء الإشعاعات النووية .. وأما الطير التي ترفعهم والتي أعناقها كأعناق البُخت وهي الإبل الخراسانية فقد يكون أشارة إلى الطائرات .. ومن سياق الرواية التي تقول ثم يقال للأرض انبتي ثمرك إشارة إلى دمار الأرض اثر حادثة مقتل هؤلاء بحيث أن الأرض لا تنبت وهذا ما يتوافق مع الحروب النووية   .
صفحة الدكتور والكاتب الكبير مهند جاسم الحسيني


 https://goo.gl/qcDs0i   

يأجوج ومأجوج والتخطيط السماوي ومقالة الدكتور "مهند جاسم الحسيني"

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  نوفمبر 07, 2016 0 تعليقات

عندما تجتمع العلوم الكونية مع العرفان والتقوى والسير والسلوك إلى الله تعالى فإن العالِم عندها سيسير بالله وينظر بالله فيكون الله عينه التي يرى بها ولسانه الذي ينطق به ويده التي بطش بها..  
هنا أقول وجدت أن الدكتور مهند جاسم الحسيني وقف على سر كبير والتفاتة عميقة تفتح لذوي الألباب ومن أراد أن ينهل من إعجاز القرآن منهلاً كبيراً وهو قانون التخطيط الذي سار عليه الأنبياء والأوصياء "أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم" ..
أقول أردت أن اكتب عن هذا الموضوع كرد لأحد الأخوة  لأثبت له أن التخطيط الإلهي في مسيرة تاريخ البشرية يجري ضمن هذا القانون المتكون من الرمزية وتكليم الناس على قدر عقولهم لقد أثبتنا هذا الأمر في طول عمر الدجال في موضعنا    المسيح الدجال الماسونية في تارخها ونشأتها ( https://goo.gl/Pn0vCk  )على موقع بحوث في عقيدة المهدي وأردت أن اكتب أيضا على قضية يأجوج ,ولكن وجدت هنا مقال رائع للدكتور مهند جاسم الحسيني  فوجدت مقالة أكثر شمولية وأوسع عمقا مما أردت أن أقوله 
https://goo.gl/55woim  غِيَابُ الدَولَةِ العِرَاقِيَةِ وإسْتِحْكَامُ سَطْوَةِ المِلِيشيَاتِ : الحلقة الخامسة يأجوج ومأجوج
وهذا القانون سار في قضية التخطيط للمهدي فالأنفس القدسية للمعصومين عليهم السلام من الرقي والتكامل الروحي بحيث كانوا يمثلون المنهج والقانون  القرآني عملياً فكانوا جزء من التخطيط الإلهي الكوني في صناعة الحدث والتأسيس لقضية المهدي بنفس القانون القرآني الإلهي ,وما على الإنسان إلا أن يفهم هذا القانون .
 قال  الدكتور مهند جاسم الحسيني
((#وإنا ...
على علمٍ ويقينٍ أنَّ الكثيرَ سوفَ يصطدمُ بالسدِ الذي أنشأهُ ذو القرنينِ (عليهِ السلامُ), والذي حالَ بينَهُم وبينَ أن يغزوا مَن سواهُم مِن الأضعفِ أقواماً, لأنَّ هذهِ الصعوبةَ منشؤهَا نفسُ الرمزيةِ والتوريةِ والبلاغةِ العاليةِ في هذا الخبرِ, ولَم تخبرنَا الآيةُ إلا بنوعينِ مِن المعادنِ, وهمَا زبرُ الحديدِ والقطرانِ !!!
ومثلُ هذا السدِ لا وجودَ لهُ على سطحِ الأرضِ لحدِ الآنَ, بالرغمِ من التقدمِ العلمي والتكنلوجي, ولكن هذهِ نصفُ الحقيقةِ, لأنَّ الكثيرَ مِن الإكتشافاتِ العلميةِ لا يُصرحُ بهَا, لأنَّهَا ستكونَ مقويةً للكثيرِ مِن الإعتقاداتِ الدينيةِ عندَ البعضِ, وهذا مخالفٌ الى منهجِ التسطيحِ والألحَدَةِ والتسفيهِ الذي تُمارسهُ الديانتانِ اليهوديةُ والنصرانيةُ ))
ونحن كتبنا عن هذا القانون الذي يشمل عمر الدجال وسد يأجوج ومأجوج ونستدل بكلام الدكتور  ولكن لا نريد أن نحمّل أو أن نقوّل جناب الدكتور ما لم يقله ولا ندعي عليه ما لم يدعه هو لكن الاستدلال هنا لإثبات هذا القانون ككبرى صغراها التخطيط للمهدي وكونه رجل يولد في فجر زمان ظهوره  
وهنا حيث أن جناب الدكتور لم يلمح إلى كيفية نهاية يأجوج ومأجوج فأني من باب الاستئناس بالروايات اذكر فقط هذه الرواية التي تشير إلى نهايتهم وهي ((وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمْ الْيَوْمَ ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ، ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ .... فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ )رواية مسلم (2937) 
هذه الرواية التي تشير إلى موتهم كنفس واحدة كأنها تتحدث عن حادثة أشبه بالعصف النووي أو الضربة الكيماوية التي تم التعبير عنها بنغف الدواب التي تقع على ظهورهم فيموتون ميتة واحدة وحيث يملأ نتنهم وزهمهم الأرض فهذا قد يكون به المقصود هو بقاء الإشعاعات النووية .. وأما الطير التي ترفعهم والتي أعناقها كأعناق البُخت وهي الإبل الخراسانية فقد يكون أشارة إلى الطائرات .. ومن سياق الرواية التي تقول ثم يقال للأرض انبتي ثمرك إشارة إلى دمار الأرض اثر حادثة مقتل هؤلاء بحيث أن الأرض لا تنبت وهذا ما يتوافق مع الحروب النووية   .
صفحة الدكتور والكاتب الكبير مهند جاسم الحسيني


 https://goo.gl/qcDs0i   

فهرست البحث

نقد اخبار ولادة المهدي

اسس معرفة المهدي

حرمة تسمية المهدي

المقدمة

مناقشة الدليل العقلي

مؤيدات

سبعون دجالا

دجال البصرة

دجال الشرق الكوراني

back to top