من نحن

جميع المواضيع

كشف حقيقة الدجال أحمد إسماعيل كاطع ودعوة ظهور المهدي ولقاءه

ظهور المهدي والقانون الطبيعي والدجال ابن كاطع


من أغبى ما يصوره الدجالون لعوام الناس هي كيفية ظهور المهدي .. حيث يصور هؤلاء الظهور على أنه خروج المهدي من غيبته بمعنى أن هنالك رجل غائب عن الأنظار يخرج من الغيبة وتصبح رؤيته وإمكان مشاهدته أمر طبيعي فيكون هذا هو الظهور. وسواء شاهده الناس أم لم يشاهدوه فقد ظهر .. بمعنى انه كان مختف جسميا وقد ظهر .. هكذا يعتقدون الظهور.. فإذا شاهد شخص أو عدة أشخاص المهدي فبإمكانهم أن يخبروا بالظهور.. وهذا ما يفعله الدجال احمد إسماعيل كاطع المعروف بابن كويطع صاحب دعوة اليماني من اهالي البصرة. إذ ينادي يومياً قد ظهر المهدي ..ويعتمد على هذا الخبر (لا يقوم القائم حتى يقوم إثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول أنهم قد رأوه فيكذبونهم). هذه القضية التي تنتظرها البشرية وتبحث عن مؤداها أي تبحث عن العدالة يصورها الدجالون بهذه البساطة فبعضهم يدعي انه وزيره والآخر رسوله وثالث منادي له ورابع ابنه وغير ذلك ويتعاملون مع الأخبار بانتقائية وبعين الدجال الواحدة.. لنفهم معنى الظهور لغويا.. الظهر من كل شيء هو خلاف البطن.. وظهر الدابة أعلاها والظُّهُور الظَّفَرُ بالشيء والإِطلاع عليه..الظُّهور الظفر ظَهَر عليه يَظْهَر ظُهُوراً وأَظْهَره الله عليه.. ومن خلال الاية المباركة في قوله تعالى {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة : 33] أي يصبح هو الدين البارز والغالب على جميع الأديان.. أو من خلال الروايات ويخرج بفسلطين رجل يظهر على من ناواه ، على يديه هلاك أهل المشرق.. وهي تعني خروج وحركة رجل ينتصر على من ناوه فيأتي معنى الظهور هنا هو الغلبة وفي رواية اخرى " يبعث السفياني جيشا إلى المدينة...يضع جيشه فيهم السيف أياما ثم يكف عنهم فلا يظهر منهم إلا خائف ، حتى يظهر أمر المهدي ..ما معنى ظهور الأمر؟ هو ظهور قضية وفي رواية اخرى فيتبع عبدالله عبدالله فتلتقي جنودهما بقرقيسيا على النهر... ثم يظهر السفياني بالشام على الرايات الثلاث .. السؤال هل السفياني غائب فيظهر .. أم أن الصحيح هو ظهور قضية السفياني وغلبته وأيضا في حديث عن رسول الله صلى الله عليه واله يتحدث فيه عن أحوال أخر الزمان (وعندها يظهر الربا ويتعاملون بالعينة والرشى ويوضع الدين وترفع الدنيا) هنا معنى ظهور الربا انه يصبح حالة سائدة تغلب على اخلاقيات المجتمع .. يقول الدجال ابن كويطع إن المهدي ظهر في العام 2015 بالوقت الذي مات فيه ملك الحجاز عبد الله .. لاحظوا الدجل .. هو لا يعتمد على قضية ظهور فعلية.. انما يعتمد على رواية تفترض أن ظهور المهدي بعد حادثة وفاة ملك وهذه شبهة دجال يوقع الناس فيها بشراكه الشيطانية.. إذ أن المفترض أن الظهور حالة واقعية نتفاعل معها بشكل طبيعي ظهر بمعنى برز إلى الساحة وأصبحت له قضية واقعية يتفاعل معها المجتمع ولا داعي للإخبار بالظهور فإذا كان قد ظهر فلا نحتاج لمن يخبرنا بالظهور ... ثم يقول (جاء المولى الذي بين يدي القائم) ويعتمد على رواية الباقر عليه السلام التي تقول (يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض... انتهى المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض أصحابه هذه الشعاب...فيقول لهم أشيروا إلى ذوي أسنانكم وأخياركم عشرة فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتى يأتون ( كذا ) صاحبهم ، ويعدهم إلى الليلة التي تليها) . طبعا هذا الكلام موجود على صفحة هؤلاء التي تسمى ظهر الإمام المهدي - Imam Mahdi Appeared‏. على أية حال هو يقول (أرسل المولى الذي بين يديه وهو اليماني) أي ابن كويطع تطبيقا للرواية ثم جاء ابن كويطع إلى اصحابه وقال لهم اشيروا الى عشرة من خياركم كما في الرواية لذهاب للقاء الإمام الحجة فاختاروا عشرة ومع ابن كويطع اثنان لا يفارقانه صار المجموع اثني عشر .. إذن لماذا اثنا عشر .. يجيب أتباع الدجال احمد ابن إسماعيل ابن كويطع أن الإمام الصادق عليه السلام يقول (لا يقوم القائم حتى يقوم إثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول أنهم قد رأوه فيكذبونهم). فذهبوا معه والتقوا بالمهدي وهنا يبشرون أن المهدي قد ظهر من تلك اللحظة .. واخبرهم بأشياء ستكشف على فضائيتهم .. .. تعالوا معنا فالنبحث عن الظهور عند ابن كويطع أين هو .. هل يوجد ظهور ؟ بالتأكيد لا يوجد ظهور .. لأن الظهور حالة فعلية يعيشها معظم المجتمع ولا يوجد حاجة للأخبار عنها .. إذا ظهر المهدي لا يخبر عن ظهوره لأنه سيصبح من تحصيل الحاصل. .. المفهوم من هذه الرواية التي لم يفهمها الدجال ابن كويطع .. أن الظهور حادث قبل لقاء هؤلاء ألاثني عشر.. وما يحدث بعد لقاء هؤلاء أن صحت الرواية .. طبعا هي ليست علامة حتمية إنما لأبين دجل هؤلاء ... ما يحث بعد لقاء هؤلاء العشرة أو ألاثني عشر هو القيام وليس الظهور والقيام يختلف عن الظهور .. لاحظوا هذه الروايات ( إذا قام قائم آل محمد ، جمع الله له أهل المشرق وأهل المغرب ،فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف ، فأما الرفقاء فمن أهل الكوفة ، وأما الابدال فمن أهل الشام ) إذا قام القائم أذهب الله عن كل مؤمن العاهة إذا قام قائمنا اضمحلت القطائع فلا قطائع إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض في كل إقليم رجلا إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية وعدل في الرعية إذا قام المهدي وفتحت القسطنطينية إذا قام القائم حكم بالعدل وارتفع في أيامه الجور.. إذن ما بعد اللقاء هو القيام وليس الظهور .. ابن كويطع المدعو اليماني يقول أن المهدي اخبر هؤلاء ألاثني عشر بأنه انقضت غيبته.. الرواية تقول عن ( الإمام الباقر عليه السلام ) " يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب ، ثم أومأ بيده إلى ناحيه ذي طوى ، وهذه ليست الغيبة الكبرى المطابقة للمفهوم الأمامي التي مدتها ما يقارب 1150 سنة .. هذا اختفاء نتيجة حرب أو نتيجة ظهور السفياني وسيطرته.. تقول الرواية ( يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له عوف السلمي بأرض الجزيرة ، ويكون مأواه بكريت ، وقتله بمسجد دمشق ... فإذا ظهر السفياني اختفى المهدي ثم يخرج بعد ذلك).. أذن بحسب هذه الرواية يكون المهدي قد ظهر قبل السفياني وما يحث بعد السفياني والخراساني اليماني والعلامات الحتمية والخسف .. هو الفرج أيها الدجال يا ابن كويطع يا من تدعي اليماني كذباً ودجلاً.. لاحظوا .. مرة أخرى ابين لكم دجله .. إذ يعتبر القيام هو الظهور .. وتقول الرواية (لا يقوم القائم حتى يقوم إثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول أنهم قد رأوه فيكذبونهم) إذن القائم لا يظهر بحسب فكر ابن كويطع حتى يراه اثنا عشر رجلا .. بعد أن يراه الاثنا عشر يظهر القائم .. الآن جماعة ابن كويطع حسب مدعاهم قد رأوا القائم .. إذن أين الظهور الفعلي؟ هم يخبرون بالظهور ويدعون إلى الظهور ولا يوجد ظهور .. لأن الظهور حالة واقعية يجب أن يعيشها المجتمع أو اغلب المجتمع بحيث يشهد هذه الحالة بنفسه .. وهنا أقول قد يسال سائل ما خطر ابن كويطع على قضية المهدي أو عقيدة الأمامية .. أقول لا يعرف الخطر الكبير لهذا الدجال إلا من فهم القانون الطبيعي لقضية الإمام.. لاحظوا إن قضية المهدي ترتبط بالوضع العام والظروف الموضوعية لزمان الظهور وترتبط بالحالة المجتمعية للمسلمين عموما والشيعة خصوصا وترتبط بما وصلت اليه البشرية من تطور في كافة المجالات .. ترتبط بأوضاع وفتن عصر الظهور والمهدي بغض النظر عن عنوانه سواء كان ولد في ذلك الزمن أم يولد في فجر عصر الظهور هو من يحمل ذلك الإرث الفكري فهو من يحمل جهود الانبياء ليقارع بها الانحراف والفتن في عصر الظهور .. هذه المقارعة تؤدي إلى ظهوره فتقول الرواية قال المفضل : يا مولاي ! فكيف بدؤ ظهور المهدي وإليه التسليم ؟ قال : يا مفضل يظهر في شبهة ليستبين ، فيعلو ذكره ، ويظهر أمره.. هذه القوى العالمية هذه الغطرسة أو الدجال الأكبر تستشعر خطر دعوة هذا الرجل بالإضافة إلا اتباع الدجال فتكون هنالك مؤامرات عليه إلى أن يختفي المهدي لكن قضيته تبدأ تتسع فيظهر في هذا الجو المشحون بالخلافات والفتن وصراع السفياني والخراساني في العراق وأتباعهما .. فالمهدي يبايع على اثر تلك الفتن ... كيف يبايع هل هي انتخابات هل هي تولية على أمر معين لا نعلم على اية حال تقول الرواية ((يجاء إلى المهدي وهو في بيته ، والناس في فتنة تهراق فيها الدماء فيقال له :قم علينا فيأبى ، حتى يخوف القتل ، فإذا خوف بالقتل قام عليهم فلا يهراق في سببه محجمة دم )) المهدي يحمل قضية السلام قضية الأمان قضية العدل هي التي يظهر بها والتي تمثل الموروث الفكري لأهل البيت عليهم السلام .. وهنا نسأل أين يكمن خطر ابن كويطع .. لاحظوا .. عندما نريد أن نبحث في قضية السلام فكريا عقديا وتاريخيا وفقهيا فأننا أمام باب كبير جدا جدا لمعرفة المهدي لان غاية المهدي هي إقامة العدل والسلام وهذا لا يأتي إلا بالتغيير الفكري للتجفيف منابع التطرف وهذا بحد ذاته يرفع المستوى المعرفي للمجتمع مما يجعله يتقبل اطروح المصلح .. والدجال احمد إسماعيل كويطع وضُع بشكل مدروس جدا لغسل عقول من يستمعون اليه ليجعل من العمق الفكري للإصلاح عبارة عن قضية سطحية.. ليست إلا روايات وأخبار فارغة المحتوى ليس لها موضوع فعلي في الخارج .. لا يوجد ظهور حقيقي كظهور قضية مصلح مشخص له مواقف من الأحداث كل ما هنالك دعوات مرتبطة بروايات ليس لها مصاديق في الخارج { كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} [النور : 39] تجد دعوات فقط عندما تدخل إليها لا تجد اي مشروع إصلاح أو حركة إصلاح تناسب ما وصلت اليه البشرية من تقدم بل المهدي غائب بثنية طوى وابن كويطع هو المولى الذي بين يديه .. ما حجم هذا الفكر.. هذه الفكر يناسب تلك المرحلة التي كان يهرب فيها الإنسان على بعير فيختبئ بين الأحراش ويبعث بمولاه او خادمه مشيا على الأقدام متخفيا ليبلغ عنه.. ابن كويطع ايها الأبله.. هل نسيت إلى ما وصلت اليه البشرية من تقدم في مستوى تكنلوجيا الاتصالات والمعلوماتية وأن المهدي يستطيع أن يتصل بأنصاره عن طريق النت مثلا. ايضا هذه الغيبة لم يفهمها ابن كاطع الذي يدعي انه اليماني وانه رسول الامام "هذه الغيبة هي التي يستغيث الإمام فيها فلا يجد ناصر .. هكذا يقول الخبر ((يقوم قائمنا بالحق بعد إياس من الشيعة يدعو الناس ثلاثا فلا يجيبه أحد فإذا كان يوم ( اليوم ) الرابع تعلق بأستار الكعبة ، فقال : يا رب انصرني ، ودعوته لا تسقط ، فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم ، فيبايعونه ، ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا.. لا نعلم هذه الثلاثة التية يستغيث بها هل هي ثلاث سنوات أو ثلاثة عقود..فأين أنت منه يا ابن كاطع عندما يستغيث ولا يجد ناصر لماذا لا تنصره أنت وجماعتك يامن تدعي أنك اليماني كذبا ودجالا المهدي عند ابن كويطع ظهر في عام 2015 .. السؤال ما هو موقفه من الأحداث التي تجري لم نسمع له بيان. ما هو مشروعه لوأد الفتن؟ لا يوجد ما هي توقعاته لقادم الأحداث ؟ لا يوجد ؟ إذن أي ظهور هذا؟ بعد هذه أقول لهؤلاء المهدي لا يدعو الناس على أنه المهدي .. هناك علامات زمن ظهور تحدث .. هناك دعوة حق هناك فكر .. هناك مصلح يجابه كل هذه الفتن .. فتعرفه الناس بهذا المجموع .. فتقول الأخبار.. فما تنكر هذه الامة الملعونة ((( طبعا المقصود هنا أمة عصر الظهور )))أن يفعل الله عز وجل بحجته في وقت من الاوقات كما فعل بيوسف ، إن يوسف عليه السلام كان إليه ملك مصر وكان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوما ، فلو أراد أن يعلمه لقدر على ذلك ، لقد سار يعقوب عليه السلام وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر ، فما تنكر هذه الامة أن يفعل الله عزوجل بحجته كما فعل بيوسف ، أن يمشي في أسواقهم ويطأ بسطهم حتى يأذن الله في ذلك له كما أذن ليوسف ، قالوا : أئنك لانت يوسف . قال : أنا يوسف لاحظوا يطأ بسطهم يمشي في اسواقهم يرونه ولا يعرفونه وله ملك.. بعد ذلك لا يبقى موضوع للغيبة لان الأرض تملأ عدلا أو على اقل تقدير تنتهي الفتن على يديه فيقول الناس هذا هو المهدي.. لا يوجد دعوة عنوانها تعالوا قد ظهر المهدي.. هذا دجل هكذا هو الظهور والعجيب والغريب والمضحك في نفس الوقت.. هؤلاء الذين يدعون لقاء المهدي عندما تسألهم عن أي حادثة او عن اي حكم معين يقولون روى الكليني وروى الصدوق وروى المجلسي .. ولا يوجد حكم أو رواية يأخذونها من المهدي الذي يلتقون به حسب مدعياتهم ولا يوجد كتاب علمي أو نظرية فكرية يأخذونها منه ..
الموضوع ايضا على صفحتنا على فيس بوك
https://www.facebook.com/mahdimuntadar/

كشف حقيقة الدجال أحمد إسماعيل كاطع ودعوة ظهور المهدي ولقاءه

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  نوفمبر 17, 2017 0 تعليقات

ظهور المهدي والقانون الطبيعي والدجال ابن كاطع


من أغبى ما يصوره الدجالون لعوام الناس هي كيفية ظهور المهدي .. حيث يصور هؤلاء الظهور على أنه خروج المهدي من غيبته بمعنى أن هنالك رجل غائب عن الأنظار يخرج من الغيبة وتصبح رؤيته وإمكان مشاهدته أمر طبيعي فيكون هذا هو الظهور. وسواء شاهده الناس أم لم يشاهدوه فقد ظهر .. بمعنى انه كان مختف جسميا وقد ظهر .. هكذا يعتقدون الظهور.. فإذا شاهد شخص أو عدة أشخاص المهدي فبإمكانهم أن يخبروا بالظهور.. وهذا ما يفعله الدجال احمد إسماعيل كاطع المعروف بابن كويطع صاحب دعوة اليماني من اهالي البصرة. إذ ينادي يومياً قد ظهر المهدي ..ويعتمد على هذا الخبر (لا يقوم القائم حتى يقوم إثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول أنهم قد رأوه فيكذبونهم). هذه القضية التي تنتظرها البشرية وتبحث عن مؤداها أي تبحث عن العدالة يصورها الدجالون بهذه البساطة فبعضهم يدعي انه وزيره والآخر رسوله وثالث منادي له ورابع ابنه وغير ذلك ويتعاملون مع الأخبار بانتقائية وبعين الدجال الواحدة.. لنفهم معنى الظهور لغويا.. الظهر من كل شيء هو خلاف البطن.. وظهر الدابة أعلاها والظُّهُور الظَّفَرُ بالشيء والإِطلاع عليه..الظُّهور الظفر ظَهَر عليه يَظْهَر ظُهُوراً وأَظْهَره الله عليه.. ومن خلال الاية المباركة في قوله تعالى {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة : 33] أي يصبح هو الدين البارز والغالب على جميع الأديان.. أو من خلال الروايات ويخرج بفسلطين رجل يظهر على من ناواه ، على يديه هلاك أهل المشرق.. وهي تعني خروج وحركة رجل ينتصر على من ناوه فيأتي معنى الظهور هنا هو الغلبة وفي رواية اخرى " يبعث السفياني جيشا إلى المدينة...يضع جيشه فيهم السيف أياما ثم يكف عنهم فلا يظهر منهم إلا خائف ، حتى يظهر أمر المهدي ..ما معنى ظهور الأمر؟ هو ظهور قضية وفي رواية اخرى فيتبع عبدالله عبدالله فتلتقي جنودهما بقرقيسيا على النهر... ثم يظهر السفياني بالشام على الرايات الثلاث .. السؤال هل السفياني غائب فيظهر .. أم أن الصحيح هو ظهور قضية السفياني وغلبته وأيضا في حديث عن رسول الله صلى الله عليه واله يتحدث فيه عن أحوال أخر الزمان (وعندها يظهر الربا ويتعاملون بالعينة والرشى ويوضع الدين وترفع الدنيا) هنا معنى ظهور الربا انه يصبح حالة سائدة تغلب على اخلاقيات المجتمع .. يقول الدجال ابن كويطع إن المهدي ظهر في العام 2015 بالوقت الذي مات فيه ملك الحجاز عبد الله .. لاحظوا الدجل .. هو لا يعتمد على قضية ظهور فعلية.. انما يعتمد على رواية تفترض أن ظهور المهدي بعد حادثة وفاة ملك وهذه شبهة دجال يوقع الناس فيها بشراكه الشيطانية.. إذ أن المفترض أن الظهور حالة واقعية نتفاعل معها بشكل طبيعي ظهر بمعنى برز إلى الساحة وأصبحت له قضية واقعية يتفاعل معها المجتمع ولا داعي للإخبار بالظهور فإذا كان قد ظهر فلا نحتاج لمن يخبرنا بالظهور ... ثم يقول (جاء المولى الذي بين يدي القائم) ويعتمد على رواية الباقر عليه السلام التي تقول (يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض... انتهى المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض أصحابه هذه الشعاب...فيقول لهم أشيروا إلى ذوي أسنانكم وأخياركم عشرة فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتى يأتون ( كذا ) صاحبهم ، ويعدهم إلى الليلة التي تليها) . طبعا هذا الكلام موجود على صفحة هؤلاء التي تسمى ظهر الإمام المهدي - Imam Mahdi Appeared‏. على أية حال هو يقول (أرسل المولى الذي بين يديه وهو اليماني) أي ابن كويطع تطبيقا للرواية ثم جاء ابن كويطع إلى اصحابه وقال لهم اشيروا الى عشرة من خياركم كما في الرواية لذهاب للقاء الإمام الحجة فاختاروا عشرة ومع ابن كويطع اثنان لا يفارقانه صار المجموع اثني عشر .. إذن لماذا اثنا عشر .. يجيب أتباع الدجال احمد ابن إسماعيل ابن كويطع أن الإمام الصادق عليه السلام يقول (لا يقوم القائم حتى يقوم إثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول أنهم قد رأوه فيكذبونهم). فذهبوا معه والتقوا بالمهدي وهنا يبشرون أن المهدي قد ظهر من تلك اللحظة .. واخبرهم بأشياء ستكشف على فضائيتهم .. .. تعالوا معنا فالنبحث عن الظهور عند ابن كويطع أين هو .. هل يوجد ظهور ؟ بالتأكيد لا يوجد ظهور .. لأن الظهور حالة فعلية يعيشها معظم المجتمع ولا يوجد حاجة للأخبار عنها .. إذا ظهر المهدي لا يخبر عن ظهوره لأنه سيصبح من تحصيل الحاصل. .. المفهوم من هذه الرواية التي لم يفهمها الدجال ابن كويطع .. أن الظهور حادث قبل لقاء هؤلاء ألاثني عشر.. وما يحدث بعد لقاء هؤلاء أن صحت الرواية .. طبعا هي ليست علامة حتمية إنما لأبين دجل هؤلاء ... ما يحث بعد لقاء هؤلاء العشرة أو ألاثني عشر هو القيام وليس الظهور والقيام يختلف عن الظهور .. لاحظوا هذه الروايات ( إذا قام قائم آل محمد ، جمع الله له أهل المشرق وأهل المغرب ،فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف ، فأما الرفقاء فمن أهل الكوفة ، وأما الابدال فمن أهل الشام ) إذا قام القائم أذهب الله عن كل مؤمن العاهة إذا قام قائمنا اضمحلت القطائع فلا قطائع إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض في كل إقليم رجلا إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية وعدل في الرعية إذا قام المهدي وفتحت القسطنطينية إذا قام القائم حكم بالعدل وارتفع في أيامه الجور.. إذن ما بعد اللقاء هو القيام وليس الظهور .. ابن كويطع المدعو اليماني يقول أن المهدي اخبر هؤلاء ألاثني عشر بأنه انقضت غيبته.. الرواية تقول عن ( الإمام الباقر عليه السلام ) " يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب ، ثم أومأ بيده إلى ناحيه ذي طوى ، وهذه ليست الغيبة الكبرى المطابقة للمفهوم الأمامي التي مدتها ما يقارب 1150 سنة .. هذا اختفاء نتيجة حرب أو نتيجة ظهور السفياني وسيطرته.. تقول الرواية ( يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له عوف السلمي بأرض الجزيرة ، ويكون مأواه بكريت ، وقتله بمسجد دمشق ... فإذا ظهر السفياني اختفى المهدي ثم يخرج بعد ذلك).. أذن بحسب هذه الرواية يكون المهدي قد ظهر قبل السفياني وما يحث بعد السفياني والخراساني اليماني والعلامات الحتمية والخسف .. هو الفرج أيها الدجال يا ابن كويطع يا من تدعي اليماني كذباً ودجلاً.. لاحظوا .. مرة أخرى ابين لكم دجله .. إذ يعتبر القيام هو الظهور .. وتقول الرواية (لا يقوم القائم حتى يقوم إثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول أنهم قد رأوه فيكذبونهم) إذن القائم لا يظهر بحسب فكر ابن كويطع حتى يراه اثنا عشر رجلا .. بعد أن يراه الاثنا عشر يظهر القائم .. الآن جماعة ابن كويطع حسب مدعاهم قد رأوا القائم .. إذن أين الظهور الفعلي؟ هم يخبرون بالظهور ويدعون إلى الظهور ولا يوجد ظهور .. لأن الظهور حالة واقعية يجب أن يعيشها المجتمع أو اغلب المجتمع بحيث يشهد هذه الحالة بنفسه .. وهنا أقول قد يسال سائل ما خطر ابن كويطع على قضية المهدي أو عقيدة الأمامية .. أقول لا يعرف الخطر الكبير لهذا الدجال إلا من فهم القانون الطبيعي لقضية الإمام.. لاحظوا إن قضية المهدي ترتبط بالوضع العام والظروف الموضوعية لزمان الظهور وترتبط بالحالة المجتمعية للمسلمين عموما والشيعة خصوصا وترتبط بما وصلت اليه البشرية من تطور في كافة المجالات .. ترتبط بأوضاع وفتن عصر الظهور والمهدي بغض النظر عن عنوانه سواء كان ولد في ذلك الزمن أم يولد في فجر عصر الظهور هو من يحمل ذلك الإرث الفكري فهو من يحمل جهود الانبياء ليقارع بها الانحراف والفتن في عصر الظهور .. هذه المقارعة تؤدي إلى ظهوره فتقول الرواية قال المفضل : يا مولاي ! فكيف بدؤ ظهور المهدي وإليه التسليم ؟ قال : يا مفضل يظهر في شبهة ليستبين ، فيعلو ذكره ، ويظهر أمره.. هذه القوى العالمية هذه الغطرسة أو الدجال الأكبر تستشعر خطر دعوة هذا الرجل بالإضافة إلا اتباع الدجال فتكون هنالك مؤامرات عليه إلى أن يختفي المهدي لكن قضيته تبدأ تتسع فيظهر في هذا الجو المشحون بالخلافات والفتن وصراع السفياني والخراساني في العراق وأتباعهما .. فالمهدي يبايع على اثر تلك الفتن ... كيف يبايع هل هي انتخابات هل هي تولية على أمر معين لا نعلم على اية حال تقول الرواية ((يجاء إلى المهدي وهو في بيته ، والناس في فتنة تهراق فيها الدماء فيقال له :قم علينا فيأبى ، حتى يخوف القتل ، فإذا خوف بالقتل قام عليهم فلا يهراق في سببه محجمة دم )) المهدي يحمل قضية السلام قضية الأمان قضية العدل هي التي يظهر بها والتي تمثل الموروث الفكري لأهل البيت عليهم السلام .. وهنا نسأل أين يكمن خطر ابن كويطع .. لاحظوا .. عندما نريد أن نبحث في قضية السلام فكريا عقديا وتاريخيا وفقهيا فأننا أمام باب كبير جدا جدا لمعرفة المهدي لان غاية المهدي هي إقامة العدل والسلام وهذا لا يأتي إلا بالتغيير الفكري للتجفيف منابع التطرف وهذا بحد ذاته يرفع المستوى المعرفي للمجتمع مما يجعله يتقبل اطروح المصلح .. والدجال احمد إسماعيل كويطع وضُع بشكل مدروس جدا لغسل عقول من يستمعون اليه ليجعل من العمق الفكري للإصلاح عبارة عن قضية سطحية.. ليست إلا روايات وأخبار فارغة المحتوى ليس لها موضوع فعلي في الخارج .. لا يوجد ظهور حقيقي كظهور قضية مصلح مشخص له مواقف من الأحداث كل ما هنالك دعوات مرتبطة بروايات ليس لها مصاديق في الخارج { كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} [النور : 39] تجد دعوات فقط عندما تدخل إليها لا تجد اي مشروع إصلاح أو حركة إصلاح تناسب ما وصلت اليه البشرية من تقدم بل المهدي غائب بثنية طوى وابن كويطع هو المولى الذي بين يديه .. ما حجم هذا الفكر.. هذه الفكر يناسب تلك المرحلة التي كان يهرب فيها الإنسان على بعير فيختبئ بين الأحراش ويبعث بمولاه او خادمه مشيا على الأقدام متخفيا ليبلغ عنه.. ابن كويطع ايها الأبله.. هل نسيت إلى ما وصلت اليه البشرية من تقدم في مستوى تكنلوجيا الاتصالات والمعلوماتية وأن المهدي يستطيع أن يتصل بأنصاره عن طريق النت مثلا. ايضا هذه الغيبة لم يفهمها ابن كاطع الذي يدعي انه اليماني وانه رسول الامام "هذه الغيبة هي التي يستغيث الإمام فيها فلا يجد ناصر .. هكذا يقول الخبر ((يقوم قائمنا بالحق بعد إياس من الشيعة يدعو الناس ثلاثا فلا يجيبه أحد فإذا كان يوم ( اليوم ) الرابع تعلق بأستار الكعبة ، فقال : يا رب انصرني ، ودعوته لا تسقط ، فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم ، فيبايعونه ، ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا.. لا نعلم هذه الثلاثة التية يستغيث بها هل هي ثلاث سنوات أو ثلاثة عقود..فأين أنت منه يا ابن كاطع عندما يستغيث ولا يجد ناصر لماذا لا تنصره أنت وجماعتك يامن تدعي أنك اليماني كذبا ودجالا المهدي عند ابن كويطع ظهر في عام 2015 .. السؤال ما هو موقفه من الأحداث التي تجري لم نسمع له بيان. ما هو مشروعه لوأد الفتن؟ لا يوجد ما هي توقعاته لقادم الأحداث ؟ لا يوجد ؟ إذن أي ظهور هذا؟ بعد هذه أقول لهؤلاء المهدي لا يدعو الناس على أنه المهدي .. هناك علامات زمن ظهور تحدث .. هناك دعوة حق هناك فكر .. هناك مصلح يجابه كل هذه الفتن .. فتعرفه الناس بهذا المجموع .. فتقول الأخبار.. فما تنكر هذه الامة الملعونة ((( طبعا المقصود هنا أمة عصر الظهور )))أن يفعل الله عز وجل بحجته في وقت من الاوقات كما فعل بيوسف ، إن يوسف عليه السلام كان إليه ملك مصر وكان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوما ، فلو أراد أن يعلمه لقدر على ذلك ، لقد سار يعقوب عليه السلام وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر ، فما تنكر هذه الامة أن يفعل الله عزوجل بحجته كما فعل بيوسف ، أن يمشي في أسواقهم ويطأ بسطهم حتى يأذن الله في ذلك له كما أذن ليوسف ، قالوا : أئنك لانت يوسف . قال : أنا يوسف لاحظوا يطأ بسطهم يمشي في اسواقهم يرونه ولا يعرفونه وله ملك.. بعد ذلك لا يبقى موضوع للغيبة لان الأرض تملأ عدلا أو على اقل تقدير تنتهي الفتن على يديه فيقول الناس هذا هو المهدي.. لا يوجد دعوة عنوانها تعالوا قد ظهر المهدي.. هذا دجل هكذا هو الظهور والعجيب والغريب والمضحك في نفس الوقت.. هؤلاء الذين يدعون لقاء المهدي عندما تسألهم عن أي حادثة او عن اي حكم معين يقولون روى الكليني وروى الصدوق وروى المجلسي .. ولا يوجد حكم أو رواية يأخذونها من المهدي الذي يلتقون به حسب مدعياتهم ولا يوجد كتاب علمي أو نظرية فكرية يأخذونها منه ..
الموضوع ايضا على صفحتنا على فيس بوك
https://www.facebook.com/mahdimuntadar/

العراق بين انفصال كردستان وضياع وحدة المذهب

العراق بين انفصال كردستان وضياع وحدة المذهب


تقرير المحاضرة
هنا أريد أن استبق السؤال الذي قد يقول لماذا تتحدث عن قضية سياسية بنبرة دينية .. أقول كل ما حدث في العراق مغطى بغطاء ديني وتسوق سياساته بعنوان المذهب وال البيت عليهم السلام حتى حصل ما حصل لنا. لذا أريد أن أقول هنا إن وحدة المذهب لا يمكن أن تؤدي إلى تسليط المفسدين وتقسيم البلد فلم أجد في تراث الأئمة عليهم السلام شيئا كان يطلق عليه وحدة المذهب ولم يكن لهم هم من أن يقيموا دولة عنوانها طائفي فلا السجاد (عليه السلام) وضع نفسه صمام أمان لعملية المختار الثقفي السياسية ولم يبايع الصادق (عليه السلام) لا بني العباس بدعوى الثأر للحسين عليه السلام ولم يبايع مهديهم لكونه علوي والذي قتلوه فيما بعد والمعروف بذي النفس الزكية. كان الهم الأكبر هو وحدة الأمة واجتماع كلمة الناس على أمام أو خلفية على اقل تقدير يحفظ الخطوط العامة للدين والدولة وحقوق الناس وحدودها ولو كلف ذلك التضحية بخلافتهم المستحقة ربانياً. وهذا ليس غريبا فهم عليهم السلام القرآن عدل القرآن والتطبيق الفعلي لآياته على يديهم إذ يقول الله تعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران : 103] {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء : 92] فالخطاب القرآني واضح وصريح , ومشروع السماء الوحدوي لا يوجد أحق من آل البيت في تطبيقه.. فكيف يمكن أن نتصور أن إمام يدعو إلى وحدة مذهب على أساس منحرف من واقع عملية سياسية فاسدة يؤدي إلى تمزيق الأمة . وهل يمكن لعاقل أن يتصور أن الفساد ينجز مشروع السماء في إقامة دولة العدل. هكذا من يريد أن يفهم لماذا سكت علي بن أبي طالب ولم يعطي الرشاوى لشيوخ العشائر ليسيطر على مقاليد الحكم كما فعل معاوية وكذلك لم يفعل الإمام الحسن من بعده ولم يرشي أو يتعامل بالخدع والضحك على الناس لأن القضية لا ترتبط بسياسة ومصلحة حكم آنية وقتية , لأن المشرع الإسلامي ينظر إلى ما هو ابعد من ذلك فكيف يؤسس الأمام لدولته على أساس تحالفات ورشاوى يشتري بها الأصوات فيسرق قوت بعض ليعطي للبعض الآخر كي تقوى دولته ..فلم يقدم العذر كما يحصل الآن مصلحة الدولة ومصلحة الشيعة ووحدة المذهب , ليس فقط لأن هذا محرم ولكن لأن نفس هذه الإعمال وأن كانت تحفظ السلطة لصاحبها برهة من الزمن كما حفظتها لمعاوية أياما معدودات لكنها ستؤدي إلى سقوط الإسلام ,سقوط مضمون الإسلام سقوط جوهر الإسلام.. إذن ما فائدة المذهب أذا سقط جوهر الإسلام ونحن نعتبر إن المذهب الأمامي لانتمائه لأهل البيت يعتبر جوهر الإسلام فإذا سقط الجوهر سقط المذهب.. فالكذب وتسلط الفاسدين وتسلط المخادعين لا ريب أنه يحفظ السلطة لصاحبه فترة معينة لكن الناس ستطلب العدل من بعد ذلك ولو من كافر ولو من دول لا تعتقد بالإسلام ولو من إسرائيل ... الكرد عاشوا الموت والرعب والخوف والدمار من دكتاتوريات تذبح بهم ليل نهار ثم جاءت بعد ذلك هذه الحكومة التي تحالف مع الشيطان مع الدجال الأميركي الصهيوني فكتب لهم دستوره الشيطاني الماسوني وأوجبوا التصويت عليه بعنوان نصرة المذهب ثم قسموا العملية السياسية في البلاد إلى على شكلها ألاثني والطائفي فوضعوا أسس التقسيم في العملية السياسية وأوجبوا الانتخاب على الناس بناءا على هذا التقسيم حتى ضجت البلاد بالطائفية وأصبحت اكبر حاضنة للإرهاب والفساد والمليشيات.. ثم عادت التهديدات من جديد كل يقول سنذبح سنقتل كل من ينفصل إذن.. الكرد أحسوا أنهم من جديد ليسوا في دولة والممارسات معهم هي عينها نفس الممارسات. إذن السياسي الكردي أحس انه ليس في دولة وسياسته تقتضي أن يسير وفق مصلحة حزبه إذا كانت الناس قد اتجهت للطائفية فحتما اتجه الكرد للقومية . مصلحة الأحزاب أن تسير مع الوضع أو تساير الوضع وتصيح باسم القومية لتنفصل لتفوز في الانتخابات .. هذه سياسة أنتم صنعتموها فلماذا تلومون الكرد عن الانفصال؟.. هذه سياستكم أنتم زرعتم الطائفي وجمعتم الناس على شكل طائفي وقلتم نحن شيعة وكتل شيعية .. الكردي قال أنا كردي ونحن دولة مستقلة.. والسني غدا يقول أنا سني وأريد فدراليته .. أنتم من أشعتم التفرقة بين الناس زرعتم وجعلتم روح التقسيم بين الناس.. والأحزاب السياسية تبعا لمصالحها.. إذا اتجهت الناس للطائفية تتجه الأحزاب معها لان هذا الطائفية والتقسيم والتكتلات العرقية والاثنية سيكون المنبر الإعلامي لهم للترويج لسياساتهم أنا على يقين لو كانت هناك دعوة منذ البداية لوجود كتل وطنية ودعوة لانتخابهم وتحريم انتخاب الكتل الطائفية , لسارعت كل الأحزاب الدينية لإقامة حكم مدني يحترم الإنسان ولسارعت كل الكتل التي تعتمد المذهبية والقومية إلى المواطنة لان مصالحهم السياسية ستكون مع الوحدة وهؤلاء ودائما هم تبع مصالحهم لذا نراهم الآن بعد الفشل والدمار وفوات الأوان هؤلاء يتهجون للمدنية بعد أن دمروا البلاد بإقامة نظام سياسي مبني على التقسيم ألاثني والعرقي والطائفي وها هي تنضج ثمار المشروع الطائفي الأسود وأول ثمرة هي انفصال الإقليم والله العالم بما بعد ذلك. وهنا نسأل. أي نصرة هذه للمذهب التي تدعونها وخدعتم الناس بها إذا كان الإقليم قد انفصل ولربما تتلوه المحافظات الغربية بعنوان فدرالية. وليس بعيد بان تكون البصرة كذلك ومشروعا لازال البعض يطبل له. أما المركز والقيادة بيد حكومة منخورة بالفساد منقسمة الولاءات للشرق والغرب فاقدة للسيادة . فأي انتصار للمذهب الآن سقطت وحدة المذهب بهذه الزعامات الفاسدة فأمريكا سيكون المشروع القادم لديها على إيران ورموزها التي مارست العنصرية بلباس مذهبي بحجة الأسلحة النووية وزعزعة استقرار المنطقة ودعم الإرهاب أما حكومتنا التليدة وأبوتها الروحية سيكونون تابعين أذلاء خانعين يتلطف عليهم الغرب بمفاهيم حرية التعبير والانفتاح والفلتينية وهكذا نرى بعض الكتل أدركت هذه المشروع القادم فاتجهت باتجاه دول التيمية والمارقة وشيوخها التكفيريون الذين سيكونون الحليف والقوي والتحالف الإسلامي الذي يدعي الحرب على الإرهاب بعد أن غذوه ماديا ومعنويا وفكريا هكذا ستكون الدول التي رعت الإرهاب وتبنت مذاهبه رسميا هم رعاة السلام في العالم والدعاة إلى وحدة الأمة ونحن سنكون تبع لهم وستكون الكتل السياسية التي نراها انقلبت الآن باتجاههم تابعة لهم وهم ( إي دول شيوخ المارقة العرعور وما شاكله) سيكونون أصحاب مشروع الاعتدال والسلام .. فأي انتصار بعد ذلك للمذهب يمكن الحديث عنه. أين جوهر المذهب الذي ضحى كل الأئمة من أجلة وكيف لإمام موعود أن يستخلص ويستخرج جوهر المذهب من بين كل هذا الانحطاط الذي أوصل هؤلاء الناس اليه. أي انتصار للمذهب والبلاد قد تقسمت والشباب تتجه للإلحاد والحكومة فاسدة ودول الخارج تتحكم بنا وأنتم تصيحون وحدة مذهب .. لا بأس هنا أن ادفع شبهة هؤلاء المظلين.. اسمعوا من يرفع شعار المذهب ابحثوا عن جوهره سواء كان معم أو غير معمم أذا وجدتم جوهره فاسد أو يدعو إلى الفساد فأعلموا أن هذا من دجالين آخر الزمان أو تابع للدجال وبدون تمييز.. وحتى أبين ذلك أكثر يوجد في المذهب بعدين شعرات ومضمون أما الشعارات والشعائر فهي وسيلة وليست غاية.. بمعنى عندما نرفع شعارات المذهب أو نقيم شعائر الحسين فهناك هدف سامي الهي خلفها هو يمثل مضمون المذهب هذا المضمون هو نفسه مضمون الإسلام المحمدي الأصيل وجهود الأنبياء .. هذا هو الهدف والغاية .. فكل من يحمل شعارات وشعائر فارغة ليس خلفها مضمون .. بل كل من يحمل شعارات ومن خلفها غايات مصلحية وفساد ودعوات للفساد من خلال شعارات المذهب.. فهو شيطان دجال في جهنم يريد أن يسقط بأعماله جوهر الإسلام ويضيع مضمون المذهب . بل يقتل مضمون المذهب. لقد دمروا البلاد بجعل العملية السياسية على شكلها الطائفي فليس لهؤلاء أن يتباكوا على الإقليم لقد أضاعوا المذهب والإسلام والإقليم والبلد بكامله والقادم أسوا. ولم يكتفوا بذلك دعموا الفاسدين وسكتوا عن الدجالين أمثال ابن كويطع المدعو اليماني وقاضي السماء وغيرهم الذين اسقطوا القضية المهدوية التي تمثل قانون ملأ الأرض عدلا وسكتوا عن هؤلاء لتكون قضية المهدية فارغة التي هي جوهر المذهب على اقل تقدير من الناحية البحثية والنظرية .. وهكذا ضاع كل شيء طوقوا الحق من كل جانب ثم سوقوا بهذه الهالة الإعلامية الكبيرة كل مشاريعهم وجعلوا من المذهب مؤسسات تجارية يتقاسمونها مع السياسيين .. وحدة الذهب هي مصالحهم الخاصة أمنوها بالقدسية التي وضعوها لأنفسهم بحيث لا يستطيع احد أن يتجرا بالكلام على الرموز. أما آن لنا بعد كل الذي ي حصل أن نجلس ونستمع لصوت العقل إلى متى يبقى الاستخفاف بالعقول ..

العراق بين انفصال كردستان وضياع وحدة المذهب

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  سبتمبر 29, 2017 0 تعليقات

العراق بين انفصال كردستان وضياع وحدة المذهب


تقرير المحاضرة
هنا أريد أن استبق السؤال الذي قد يقول لماذا تتحدث عن قضية سياسية بنبرة دينية .. أقول كل ما حدث في العراق مغطى بغطاء ديني وتسوق سياساته بعنوان المذهب وال البيت عليهم السلام حتى حصل ما حصل لنا. لذا أريد أن أقول هنا إن وحدة المذهب لا يمكن أن تؤدي إلى تسليط المفسدين وتقسيم البلد فلم أجد في تراث الأئمة عليهم السلام شيئا كان يطلق عليه وحدة المذهب ولم يكن لهم هم من أن يقيموا دولة عنوانها طائفي فلا السجاد (عليه السلام) وضع نفسه صمام أمان لعملية المختار الثقفي السياسية ولم يبايع الصادق (عليه السلام) لا بني العباس بدعوى الثأر للحسين عليه السلام ولم يبايع مهديهم لكونه علوي والذي قتلوه فيما بعد والمعروف بذي النفس الزكية. كان الهم الأكبر هو وحدة الأمة واجتماع كلمة الناس على أمام أو خلفية على اقل تقدير يحفظ الخطوط العامة للدين والدولة وحقوق الناس وحدودها ولو كلف ذلك التضحية بخلافتهم المستحقة ربانياً. وهذا ليس غريبا فهم عليهم السلام القرآن عدل القرآن والتطبيق الفعلي لآياته على يديهم إذ يقول الله تعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران : 103] {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء : 92] فالخطاب القرآني واضح وصريح , ومشروع السماء الوحدوي لا يوجد أحق من آل البيت في تطبيقه.. فكيف يمكن أن نتصور أن إمام يدعو إلى وحدة مذهب على أساس منحرف من واقع عملية سياسية فاسدة يؤدي إلى تمزيق الأمة . وهل يمكن لعاقل أن يتصور أن الفساد ينجز مشروع السماء في إقامة دولة العدل. هكذا من يريد أن يفهم لماذا سكت علي بن أبي طالب ولم يعطي الرشاوى لشيوخ العشائر ليسيطر على مقاليد الحكم كما فعل معاوية وكذلك لم يفعل الإمام الحسن من بعده ولم يرشي أو يتعامل بالخدع والضحك على الناس لأن القضية لا ترتبط بسياسة ومصلحة حكم آنية وقتية , لأن المشرع الإسلامي ينظر إلى ما هو ابعد من ذلك فكيف يؤسس الأمام لدولته على أساس تحالفات ورشاوى يشتري بها الأصوات فيسرق قوت بعض ليعطي للبعض الآخر كي تقوى دولته ..فلم يقدم العذر كما يحصل الآن مصلحة الدولة ومصلحة الشيعة ووحدة المذهب , ليس فقط لأن هذا محرم ولكن لأن نفس هذه الإعمال وأن كانت تحفظ السلطة لصاحبها برهة من الزمن كما حفظتها لمعاوية أياما معدودات لكنها ستؤدي إلى سقوط الإسلام ,سقوط مضمون الإسلام سقوط جوهر الإسلام.. إذن ما فائدة المذهب أذا سقط جوهر الإسلام ونحن نعتبر إن المذهب الأمامي لانتمائه لأهل البيت يعتبر جوهر الإسلام فإذا سقط الجوهر سقط المذهب.. فالكذب وتسلط الفاسدين وتسلط المخادعين لا ريب أنه يحفظ السلطة لصاحبه فترة معينة لكن الناس ستطلب العدل من بعد ذلك ولو من كافر ولو من دول لا تعتقد بالإسلام ولو من إسرائيل ... الكرد عاشوا الموت والرعب والخوف والدمار من دكتاتوريات تذبح بهم ليل نهار ثم جاءت بعد ذلك هذه الحكومة التي تحالف مع الشيطان مع الدجال الأميركي الصهيوني فكتب لهم دستوره الشيطاني الماسوني وأوجبوا التصويت عليه بعنوان نصرة المذهب ثم قسموا العملية السياسية في البلاد إلى على شكلها ألاثني والطائفي فوضعوا أسس التقسيم في العملية السياسية وأوجبوا الانتخاب على الناس بناءا على هذا التقسيم حتى ضجت البلاد بالطائفية وأصبحت اكبر حاضنة للإرهاب والفساد والمليشيات.. ثم عادت التهديدات من جديد كل يقول سنذبح سنقتل كل من ينفصل إذن.. الكرد أحسوا أنهم من جديد ليسوا في دولة والممارسات معهم هي عينها نفس الممارسات. إذن السياسي الكردي أحس انه ليس في دولة وسياسته تقتضي أن يسير وفق مصلحة حزبه إذا كانت الناس قد اتجهت للطائفية فحتما اتجه الكرد للقومية . مصلحة الأحزاب أن تسير مع الوضع أو تساير الوضع وتصيح باسم القومية لتنفصل لتفوز في الانتخابات .. هذه سياسة أنتم صنعتموها فلماذا تلومون الكرد عن الانفصال؟.. هذه سياستكم أنتم زرعتم الطائفي وجمعتم الناس على شكل طائفي وقلتم نحن شيعة وكتل شيعية .. الكردي قال أنا كردي ونحن دولة مستقلة.. والسني غدا يقول أنا سني وأريد فدراليته .. أنتم من أشعتم التفرقة بين الناس زرعتم وجعلتم روح التقسيم بين الناس.. والأحزاب السياسية تبعا لمصالحها.. إذا اتجهت الناس للطائفية تتجه الأحزاب معها لان هذا الطائفية والتقسيم والتكتلات العرقية والاثنية سيكون المنبر الإعلامي لهم للترويج لسياساتهم أنا على يقين لو كانت هناك دعوة منذ البداية لوجود كتل وطنية ودعوة لانتخابهم وتحريم انتخاب الكتل الطائفية , لسارعت كل الأحزاب الدينية لإقامة حكم مدني يحترم الإنسان ولسارعت كل الكتل التي تعتمد المذهبية والقومية إلى المواطنة لان مصالحهم السياسية ستكون مع الوحدة وهؤلاء ودائما هم تبع مصالحهم لذا نراهم الآن بعد الفشل والدمار وفوات الأوان هؤلاء يتهجون للمدنية بعد أن دمروا البلاد بإقامة نظام سياسي مبني على التقسيم ألاثني والعرقي والطائفي وها هي تنضج ثمار المشروع الطائفي الأسود وأول ثمرة هي انفصال الإقليم والله العالم بما بعد ذلك. وهنا نسأل. أي نصرة هذه للمذهب التي تدعونها وخدعتم الناس بها إذا كان الإقليم قد انفصل ولربما تتلوه المحافظات الغربية بعنوان فدرالية. وليس بعيد بان تكون البصرة كذلك ومشروعا لازال البعض يطبل له. أما المركز والقيادة بيد حكومة منخورة بالفساد منقسمة الولاءات للشرق والغرب فاقدة للسيادة . فأي انتصار للمذهب الآن سقطت وحدة المذهب بهذه الزعامات الفاسدة فأمريكا سيكون المشروع القادم لديها على إيران ورموزها التي مارست العنصرية بلباس مذهبي بحجة الأسلحة النووية وزعزعة استقرار المنطقة ودعم الإرهاب أما حكومتنا التليدة وأبوتها الروحية سيكونون تابعين أذلاء خانعين يتلطف عليهم الغرب بمفاهيم حرية التعبير والانفتاح والفلتينية وهكذا نرى بعض الكتل أدركت هذه المشروع القادم فاتجهت باتجاه دول التيمية والمارقة وشيوخها التكفيريون الذين سيكونون الحليف والقوي والتحالف الإسلامي الذي يدعي الحرب على الإرهاب بعد أن غذوه ماديا ومعنويا وفكريا هكذا ستكون الدول التي رعت الإرهاب وتبنت مذاهبه رسميا هم رعاة السلام في العالم والدعاة إلى وحدة الأمة ونحن سنكون تبع لهم وستكون الكتل السياسية التي نراها انقلبت الآن باتجاههم تابعة لهم وهم ( إي دول شيوخ المارقة العرعور وما شاكله) سيكونون أصحاب مشروع الاعتدال والسلام .. فأي انتصار بعد ذلك للمذهب يمكن الحديث عنه. أين جوهر المذهب الذي ضحى كل الأئمة من أجلة وكيف لإمام موعود أن يستخلص ويستخرج جوهر المذهب من بين كل هذا الانحطاط الذي أوصل هؤلاء الناس اليه. أي انتصار للمذهب والبلاد قد تقسمت والشباب تتجه للإلحاد والحكومة فاسدة ودول الخارج تتحكم بنا وأنتم تصيحون وحدة مذهب .. لا بأس هنا أن ادفع شبهة هؤلاء المظلين.. اسمعوا من يرفع شعار المذهب ابحثوا عن جوهره سواء كان معم أو غير معمم أذا وجدتم جوهره فاسد أو يدعو إلى الفساد فأعلموا أن هذا من دجالين آخر الزمان أو تابع للدجال وبدون تمييز.. وحتى أبين ذلك أكثر يوجد في المذهب بعدين شعرات ومضمون أما الشعارات والشعائر فهي وسيلة وليست غاية.. بمعنى عندما نرفع شعارات المذهب أو نقيم شعائر الحسين فهناك هدف سامي الهي خلفها هو يمثل مضمون المذهب هذا المضمون هو نفسه مضمون الإسلام المحمدي الأصيل وجهود الأنبياء .. هذا هو الهدف والغاية .. فكل من يحمل شعارات وشعائر فارغة ليس خلفها مضمون .. بل كل من يحمل شعارات ومن خلفها غايات مصلحية وفساد ودعوات للفساد من خلال شعارات المذهب.. فهو شيطان دجال في جهنم يريد أن يسقط بأعماله جوهر الإسلام ويضيع مضمون المذهب . بل يقتل مضمون المذهب. لقد دمروا البلاد بجعل العملية السياسية على شكلها الطائفي فليس لهؤلاء أن يتباكوا على الإقليم لقد أضاعوا المذهب والإسلام والإقليم والبلد بكامله والقادم أسوا. ولم يكتفوا بذلك دعموا الفاسدين وسكتوا عن الدجالين أمثال ابن كويطع المدعو اليماني وقاضي السماء وغيرهم الذين اسقطوا القضية المهدوية التي تمثل قانون ملأ الأرض عدلا وسكتوا عن هؤلاء لتكون قضية المهدية فارغة التي هي جوهر المذهب على اقل تقدير من الناحية البحثية والنظرية .. وهكذا ضاع كل شيء طوقوا الحق من كل جانب ثم سوقوا بهذه الهالة الإعلامية الكبيرة كل مشاريعهم وجعلوا من المذهب مؤسسات تجارية يتقاسمونها مع السياسيين .. وحدة الذهب هي مصالحهم الخاصة أمنوها بالقدسية التي وضعوها لأنفسهم بحيث لا يستطيع احد أن يتجرا بالكلام على الرموز. أما آن لنا بعد كل الذي ي حصل أن نجلس ونستمع لصوت العقل إلى متى يبقى الاستخفاف بالعقول ..

طبول الحرب العالمية القادمة..مبدئها الشام ومحورها الاقتصاد ودوافعها ماسونية

طبول الحرب العالمية القادمة..مبدئها الشام ومحورها الاقتصاد ودوافعها ماسونية



طبول الحرب العالمية القادمة..مبدئها الشام ومحورها الاقتصاد ودوافعها ماسونية

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  يناير 19, 2017 0 تعليقات

طبول الحرب العالمية القادمة..مبدئها الشام ومحورها الاقتصاد ودوافعها ماسونية



وقفة مع كلام الدكتور احمد الكبيسي " ما هو مذهب آل البيت الحقيقي"؟

وقفة مع كلام الدكتور احمد الكبيسي " ما هو مذهب آل البيت الحقيقي"؟

في لقاء من على قناة دجلة الفضائية قال الدكتور احمد الكبيسي ان رجلاً سيظهر على مذهب آل البيت الحقيقيين مذهب الباقر والصادق سيقود العالم العربي والاسلامي موحداً الامة على هدي النبوة . وإنطلاقا من هذه الزاوية نبين ماهو المراد من مذهب آل البيت الحقيقيين بما يتناسب مع وجهة نظرنا في البحث الذي نطرحه بعنوان بحوث في عقيدة المهدي موقع بحوث في عقيدة المهدي. http://mahdimuntadar.blogspot.com/ صفحتنا على فيسبوك https://www.facebook.com/mahdimuntada

وقفة مع كلام الدكتور احمد الكبيسي " ما هو مذهب آل البيت الحقيقي"؟

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  ديسمبر 31, 2016 0 تعليقات

وقفة مع كلام الدكتور احمد الكبيسي " ما هو مذهب آل البيت الحقيقي"؟

في لقاء من على قناة دجلة الفضائية قال الدكتور احمد الكبيسي ان رجلاً سيظهر على مذهب آل البيت الحقيقيين مذهب الباقر والصادق سيقود العالم العربي والاسلامي موحداً الامة على هدي النبوة . وإنطلاقا من هذه الزاوية نبين ماهو المراد من مذهب آل البيت الحقيقيين بما يتناسب مع وجهة نظرنا في البحث الذي نطرحه بعنوان بحوث في عقيدة المهدي موقع بحوث في عقيدة المهدي. http://mahdimuntadar.blogspot.com/ صفحتنا على فيسبوك https://www.facebook.com/mahdimuntada

ضم الحشد الشعبي إلى الحكومة العراقية من زاوية علائم ظهور المهدي المنتظر

قرائة تحليلية في علامات وارهاصات الظهور ومقدماتها ومنها ضم الحشد الشعبي إلى الحومة العراقية وبيان مقدار ما تتضمنه هذه الخطوة من وقوع وتحقق مصاديق الاخبار الواردة بهذا الشأن

بحوث في عقيدة المهدي
   

ضم الحشد الشعبي إلى الحكومة العراقية من زاوية علائم ظهور المهدي المنتظر

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  ديسمبر 11, 2016 0 تعليقات

قرائة تحليلية في علامات وارهاصات الظهور ومقدماتها ومنها ضم الحشد الشعبي إلى الحومة العراقية وبيان مقدار ما تتضمنه هذه الخطوة من وقوع وتحقق مصاديق الاخبار الواردة بهذا الشأن

بحوث في عقيدة المهدي
   

يأجوج ومأجوج والتخطيط السماوي ومقالة الدكتور "مهند جاسم الحسيني"

عندما تجتمع العلوم الكونية مع العرفان والتقوى والسير والسلوك إلى الله تعالى فإن العالِم عندها سيسير بالله وينظر بالله فيكون الله عينه التي يرى بها ولسانه الذي ينطق به ويده التي بطش بها..  
هنا أقول وجدت أن الدكتور مهند جاسم الحسيني وقف على سر كبير والتفاتة عميقة تفتح لذوي الألباب ومن أراد أن ينهل من إعجاز القرآن منهلاً كبيراً وهو قانون التخطيط الذي سار عليه الأنبياء والأوصياء "أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم" ..
أقول أردت أن اكتب عن هذا الموضوع كرد لأحد الأخوة  لأثبت له أن التخطيط الإلهي في مسيرة تاريخ البشرية يجري ضمن هذا القانون المتكون من الرمزية وتكليم الناس على قدر عقولهم لقد أثبتنا هذا الأمر في طول عمر الدجال في موضعنا    المسيح الدجال الماسونية في تارخها ونشأتها ( https://goo.gl/Pn0vCk  )على موقع بحوث في عقيدة المهدي وأردت أن اكتب أيضا على قضية يأجوج ,ولكن وجدت هنا مقال رائع للدكتور مهند جاسم الحسيني  فوجدت مقالة أكثر شمولية وأوسع عمقا مما أردت أن أقوله 
https://goo.gl/55woim  غِيَابُ الدَولَةِ العِرَاقِيَةِ وإسْتِحْكَامُ سَطْوَةِ المِلِيشيَاتِ : الحلقة الخامسة يأجوج ومأجوج
وهذا القانون سار في قضية التخطيط للمهدي فالأنفس القدسية للمعصومين عليهم السلام من الرقي والتكامل الروحي بحيث كانوا يمثلون المنهج والقانون  القرآني عملياً فكانوا جزء من التخطيط الإلهي الكوني في صناعة الحدث والتأسيس لقضية المهدي بنفس القانون القرآني الإلهي ,وما على الإنسان إلا أن يفهم هذا القانون .
 قال  الدكتور مهند جاسم الحسيني
((#وإنا ...
على علمٍ ويقينٍ أنَّ الكثيرَ سوفَ يصطدمُ بالسدِ الذي أنشأهُ ذو القرنينِ (عليهِ السلامُ), والذي حالَ بينَهُم وبينَ أن يغزوا مَن سواهُم مِن الأضعفِ أقواماً, لأنَّ هذهِ الصعوبةَ منشؤهَا نفسُ الرمزيةِ والتوريةِ والبلاغةِ العاليةِ في هذا الخبرِ, ولَم تخبرنَا الآيةُ إلا بنوعينِ مِن المعادنِ, وهمَا زبرُ الحديدِ والقطرانِ !!!
ومثلُ هذا السدِ لا وجودَ لهُ على سطحِ الأرضِ لحدِ الآنَ, بالرغمِ من التقدمِ العلمي والتكنلوجي, ولكن هذهِ نصفُ الحقيقةِ, لأنَّ الكثيرَ مِن الإكتشافاتِ العلميةِ لا يُصرحُ بهَا, لأنَّهَا ستكونَ مقويةً للكثيرِ مِن الإعتقاداتِ الدينيةِ عندَ البعضِ, وهذا مخالفٌ الى منهجِ التسطيحِ والألحَدَةِ والتسفيهِ الذي تُمارسهُ الديانتانِ اليهوديةُ والنصرانيةُ ))
ونحن كتبنا عن هذا القانون الذي يشمل عمر الدجال وسد يأجوج ومأجوج ونستدل بكلام الدكتور  ولكن لا نريد أن نحمّل أو أن نقوّل جناب الدكتور ما لم يقله ولا ندعي عليه ما لم يدعه هو لكن الاستدلال هنا لإثبات هذا القانون ككبرى صغراها التخطيط للمهدي وكونه رجل يولد في فجر زمان ظهوره  
وهنا حيث أن جناب الدكتور لم يلمح إلى كيفية نهاية يأجوج ومأجوج فأني من باب الاستئناس بالروايات اذكر فقط هذه الرواية التي تشير إلى نهايتهم وهي ((وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمْ الْيَوْمَ ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ، ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ .... فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ )رواية مسلم (2937) 
هذه الرواية التي تشير إلى موتهم كنفس واحدة كأنها تتحدث عن حادثة أشبه بالعصف النووي أو الضربة الكيماوية التي تم التعبير عنها بنغف الدواب التي تقع على ظهورهم فيموتون ميتة واحدة وحيث يملأ نتنهم وزهمهم الأرض فهذا قد يكون به المقصود هو بقاء الإشعاعات النووية .. وأما الطير التي ترفعهم والتي أعناقها كأعناق البُخت وهي الإبل الخراسانية فقد يكون أشارة إلى الطائرات .. ومن سياق الرواية التي تقول ثم يقال للأرض انبتي ثمرك إشارة إلى دمار الأرض اثر حادثة مقتل هؤلاء بحيث أن الأرض لا تنبت وهذا ما يتوافق مع الحروب النووية   .
صفحة الدكتور والكاتب الكبير مهند جاسم الحسيني


 https://goo.gl/qcDs0i   

يأجوج ومأجوج والتخطيط السماوي ومقالة الدكتور "مهند جاسم الحسيني"

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  نوفمبر 07, 2016 0 تعليقات

عندما تجتمع العلوم الكونية مع العرفان والتقوى والسير والسلوك إلى الله تعالى فإن العالِم عندها سيسير بالله وينظر بالله فيكون الله عينه التي يرى بها ولسانه الذي ينطق به ويده التي بطش بها..  
هنا أقول وجدت أن الدكتور مهند جاسم الحسيني وقف على سر كبير والتفاتة عميقة تفتح لذوي الألباب ومن أراد أن ينهل من إعجاز القرآن منهلاً كبيراً وهو قانون التخطيط الذي سار عليه الأنبياء والأوصياء "أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم" ..
أقول أردت أن اكتب عن هذا الموضوع كرد لأحد الأخوة  لأثبت له أن التخطيط الإلهي في مسيرة تاريخ البشرية يجري ضمن هذا القانون المتكون من الرمزية وتكليم الناس على قدر عقولهم لقد أثبتنا هذا الأمر في طول عمر الدجال في موضعنا    المسيح الدجال الماسونية في تارخها ونشأتها ( https://goo.gl/Pn0vCk  )على موقع بحوث في عقيدة المهدي وأردت أن اكتب أيضا على قضية يأجوج ,ولكن وجدت هنا مقال رائع للدكتور مهند جاسم الحسيني  فوجدت مقالة أكثر شمولية وأوسع عمقا مما أردت أن أقوله 
https://goo.gl/55woim  غِيَابُ الدَولَةِ العِرَاقِيَةِ وإسْتِحْكَامُ سَطْوَةِ المِلِيشيَاتِ : الحلقة الخامسة يأجوج ومأجوج
وهذا القانون سار في قضية التخطيط للمهدي فالأنفس القدسية للمعصومين عليهم السلام من الرقي والتكامل الروحي بحيث كانوا يمثلون المنهج والقانون  القرآني عملياً فكانوا جزء من التخطيط الإلهي الكوني في صناعة الحدث والتأسيس لقضية المهدي بنفس القانون القرآني الإلهي ,وما على الإنسان إلا أن يفهم هذا القانون .
 قال  الدكتور مهند جاسم الحسيني
((#وإنا ...
على علمٍ ويقينٍ أنَّ الكثيرَ سوفَ يصطدمُ بالسدِ الذي أنشأهُ ذو القرنينِ (عليهِ السلامُ), والذي حالَ بينَهُم وبينَ أن يغزوا مَن سواهُم مِن الأضعفِ أقواماً, لأنَّ هذهِ الصعوبةَ منشؤهَا نفسُ الرمزيةِ والتوريةِ والبلاغةِ العاليةِ في هذا الخبرِ, ولَم تخبرنَا الآيةُ إلا بنوعينِ مِن المعادنِ, وهمَا زبرُ الحديدِ والقطرانِ !!!
ومثلُ هذا السدِ لا وجودَ لهُ على سطحِ الأرضِ لحدِ الآنَ, بالرغمِ من التقدمِ العلمي والتكنلوجي, ولكن هذهِ نصفُ الحقيقةِ, لأنَّ الكثيرَ مِن الإكتشافاتِ العلميةِ لا يُصرحُ بهَا, لأنَّهَا ستكونَ مقويةً للكثيرِ مِن الإعتقاداتِ الدينيةِ عندَ البعضِ, وهذا مخالفٌ الى منهجِ التسطيحِ والألحَدَةِ والتسفيهِ الذي تُمارسهُ الديانتانِ اليهوديةُ والنصرانيةُ ))
ونحن كتبنا عن هذا القانون الذي يشمل عمر الدجال وسد يأجوج ومأجوج ونستدل بكلام الدكتور  ولكن لا نريد أن نحمّل أو أن نقوّل جناب الدكتور ما لم يقله ولا ندعي عليه ما لم يدعه هو لكن الاستدلال هنا لإثبات هذا القانون ككبرى صغراها التخطيط للمهدي وكونه رجل يولد في فجر زمان ظهوره  
وهنا حيث أن جناب الدكتور لم يلمح إلى كيفية نهاية يأجوج ومأجوج فأني من باب الاستئناس بالروايات اذكر فقط هذه الرواية التي تشير إلى نهايتهم وهي ((وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمْ الْيَوْمَ ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ، ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ .... فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ )رواية مسلم (2937) 
هذه الرواية التي تشير إلى موتهم كنفس واحدة كأنها تتحدث عن حادثة أشبه بالعصف النووي أو الضربة الكيماوية التي تم التعبير عنها بنغف الدواب التي تقع على ظهورهم فيموتون ميتة واحدة وحيث يملأ نتنهم وزهمهم الأرض فهذا قد يكون به المقصود هو بقاء الإشعاعات النووية .. وأما الطير التي ترفعهم والتي أعناقها كأعناق البُخت وهي الإبل الخراسانية فقد يكون أشارة إلى الطائرات .. ومن سياق الرواية التي تقول ثم يقال للأرض انبتي ثمرك إشارة إلى دمار الأرض اثر حادثة مقتل هؤلاء بحيث أن الأرض لا تنبت وهذا ما يتوافق مع الحروب النووية   .
صفحة الدكتور والكاتب الكبير مهند جاسم الحسيني


 https://goo.gl/qcDs0i   

مقتدى والتحالف الوطني وشرط المرجعية الموحدة والبيعة للسفياني

مقتدى والتحالف الوطني وشرط المرجعية الموحدة والبيعة للسفياني
من نعم الله على الإنسان أن يمن عليه بالاطلاع والبحث وتقصي الحقائق والاهتمام يما يدور من أحداث فيكون باحثاً ليس ذا دعوى يمانية أو وزيرية أو تمهيدية أو كوطعية نجسة أو أن يستغل قضية المهدي لقضايا طائفية أو سياسية,  نعم إنها من نعم من الله أن تكون باحثاً في العقائد وأخبار الملاحم ولا يشطح بك الشيطان فيضعك في محلاً لست أنت أهلا فتضع لنفسك القيادة التي لم يعطك الشارع إياها ولم يجعل لك نصيبا منها ومن نعم الله أن تكتب وأنت مرتاح البال فيما تتابع السياسية ودعوات الفاسدين فيها فيكون لك البحث والدراية حصناً من أن تقع في شباك الخداع والجهل والتغرير والضحك على الأغبياء السذج .
اليوم عاد مقتدى الصدر الممهد للمهدي ليضع يديه بيد السيستاني بل يطلب منه أن يكون مرجعية التحالف الوطني ما هي الأسباب ؟ ولماذا السيستاني وأين الحائري ؟ وكيف يجتمع التحالف وهو منقسم الولاءات بين تنافس أميركا وإيران على العراق؟
انتبهوا إلى أن شرط مقتدى بوجود المرجعية الموحدة للتحالف يأتي من باب منع  تدخل مرجعية الحائري والمرجعيات التي تتبع لها المليشيا الإيرانية الصفوية البهلوية  وقطع الطريق عليها فإذا كانت قرارات التحالف تخضع لمباركات السيستاني فهذا يعني أن تُمرر وفق التدخلات الخارجية والصراع الخارجي التنافسي الحالي على العراق وتحديداً وفق أجندات السيستاني البريطانية الأميركية والسعودية ثالثاً .
وهذا هو الدور الجديد الذي تلعبه دول منافسة لإيران في العراق الذي هو جزء من الانقلاب الناعم الذي تقوم به أميركا والسعودية على إيران في العراق, لكن حتى يتم هذا المشروع بالكامل يجب أولا أن لا يكون التحالف خاضع لإرادة غير السيستاني وملزم بمباركاته فقط. حتى لا يتم تعبئة الجماهير في خلق رأي عام مناهض لأميركا والسعودية و مساند لإيران
وهنا سيكون كل قرار سيُتخد من قبل الكتل الموالية لإيران ولصالح جماعة الخامنئي البهلوي ليس ذا قيمة في سوق السياسة حيث أن المرجعية  للتحالف فقط هي مرجعية السيستاني البريطانية اللندنية وأي توجه مليشياوي إيراني لن تشفع له فتوى الحائري أو غير الحائري وسيكون خارج أطار الشرعية وتحت طائلة القانون الأميركي .
ولهذا ترون أن مقتدى يرفض دخول الحشد في معركة الموصل فهي مقدمة كما قلنا لقطع الطريق عن أي تحرك للمليشيا التابعة للبهلوي الصفوي  الخامنئي .
وعند ذلك علينا أن نفهم أن ما ترونه من تحالفات وسياسات هي لا تجري ضمن استقلالية الدولة بل من المعروف لكل المحللين والمتابعين للشأن العراقي أن هذه التحركات السياسية والصراع الداخلي هي بمثابة ظل للتنافس الخارجي .
وهنا يكون الانقلاب في الولاء والمطالبة بتبعية التحالف الوطني للسيستاني فقط  وطلاق الحائري والبهلوي الخامنئي هي بيعة الكوفة للسفياني الأميركي السعودي للقضاء على الصفوي الخراساني الإيراني .
قريباً ستحل الكارثة وسترون الممهد القائد ومرجعية الموحدة كيف تبعث ببيعتها وستعرفون ما معنى أن الكوفة تبايع السفياني بعد أن يجتاح الشام ولا يكون له هم إلا الإقبال نحو العراق ,

مقتدى والتحالف الوطني وشرط المرجعية الموحدة والبيعة للسفياني

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  أكتوبر 05, 2016 0 تعليقات

مقتدى والتحالف الوطني وشرط المرجعية الموحدة والبيعة للسفياني
من نعم الله على الإنسان أن يمن عليه بالاطلاع والبحث وتقصي الحقائق والاهتمام يما يدور من أحداث فيكون باحثاً ليس ذا دعوى يمانية أو وزيرية أو تمهيدية أو كوطعية نجسة أو أن يستغل قضية المهدي لقضايا طائفية أو سياسية,  نعم إنها من نعم من الله أن تكون باحثاً في العقائد وأخبار الملاحم ولا يشطح بك الشيطان فيضعك في محلاً لست أنت أهلا فتضع لنفسك القيادة التي لم يعطك الشارع إياها ولم يجعل لك نصيبا منها ومن نعم الله أن تكتب وأنت مرتاح البال فيما تتابع السياسية ودعوات الفاسدين فيها فيكون لك البحث والدراية حصناً من أن تقع في شباك الخداع والجهل والتغرير والضحك على الأغبياء السذج .
اليوم عاد مقتدى الصدر الممهد للمهدي ليضع يديه بيد السيستاني بل يطلب منه أن يكون مرجعية التحالف الوطني ما هي الأسباب ؟ ولماذا السيستاني وأين الحائري ؟ وكيف يجتمع التحالف وهو منقسم الولاءات بين تنافس أميركا وإيران على العراق؟
انتبهوا إلى أن شرط مقتدى بوجود المرجعية الموحدة للتحالف يأتي من باب منع  تدخل مرجعية الحائري والمرجعيات التي تتبع لها المليشيا الإيرانية الصفوية البهلوية  وقطع الطريق عليها فإذا كانت قرارات التحالف تخضع لمباركات السيستاني فهذا يعني أن تُمرر وفق التدخلات الخارجية والصراع الخارجي التنافسي الحالي على العراق وتحديداً وفق أجندات السيستاني البريطانية الأميركية والسعودية ثالثاً .
وهذا هو الدور الجديد الذي تلعبه دول منافسة لإيران في العراق الذي هو جزء من الانقلاب الناعم الذي تقوم به أميركا والسعودية على إيران في العراق, لكن حتى يتم هذا المشروع بالكامل يجب أولا أن لا يكون التحالف خاضع لإرادة غير السيستاني وملزم بمباركاته فقط. حتى لا يتم تعبئة الجماهير في خلق رأي عام مناهض لأميركا والسعودية و مساند لإيران
وهنا سيكون كل قرار سيُتخد من قبل الكتل الموالية لإيران ولصالح جماعة الخامنئي البهلوي ليس ذا قيمة في سوق السياسة حيث أن المرجعية  للتحالف فقط هي مرجعية السيستاني البريطانية اللندنية وأي توجه مليشياوي إيراني لن تشفع له فتوى الحائري أو غير الحائري وسيكون خارج أطار الشرعية وتحت طائلة القانون الأميركي .
ولهذا ترون أن مقتدى يرفض دخول الحشد في معركة الموصل فهي مقدمة كما قلنا لقطع الطريق عن أي تحرك للمليشيا التابعة للبهلوي الصفوي  الخامنئي .
وعند ذلك علينا أن نفهم أن ما ترونه من تحالفات وسياسات هي لا تجري ضمن استقلالية الدولة بل من المعروف لكل المحللين والمتابعين للشأن العراقي أن هذه التحركات السياسية والصراع الداخلي هي بمثابة ظل للتنافس الخارجي .
وهنا يكون الانقلاب في الولاء والمطالبة بتبعية التحالف الوطني للسيستاني فقط  وطلاق الحائري والبهلوي الخامنئي هي بيعة الكوفة للسفياني الأميركي السعودي للقضاء على الصفوي الخراساني الإيراني .
قريباً ستحل الكارثة وسترون الممهد القائد ومرجعية الموحدة كيف تبعث ببيعتها وستعرفون ما معنى أن الكوفة تبايع السفياني بعد أن يجتاح الشام ولا يكون له هم إلا الإقبال نحو العراق ,

أمريكا الماسونية كيف تبحث عن المهدي

أمريكا الماسونية كيف تبحث عن المهدي

يبدو أن السياسة أمتزجت بالدين لدرجة أصبحنا نشاهد الإحداث بما حكي عنها غير أننا نحتاج فقط إلى ذكاء وصفاء ذهني واستقلالية في التفكير لتطبيق الأخبار على مصاديقها . لنبدأ أولا من أميركا فكلما تكلم السذج وأنصاف المعممين والمتعلمين قالوا أن اميركا جاءت بأساطيلها عبر القارات بحثاً عن المهدي . ويتصور هؤلاء الببغاوات الذين يرددون عبارات ومفاهيم عقائدية عمرها أكثر من إلف وأربعمائة عام دون النظر إلى اعتبارات المكان والزمان واللسان المقالي وقانون أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم , فيتصور هؤلاء الأغبياء أن أميركا الدجال والماسونية تبحث عن المهدي وفقاً لمعتقداتهم ولو كان لهم أدنى تصور لمفاهيم القران الكريم لعرفوا أنهم اليد الأميركية لحرب المهدي علموا بذلك أم لم يعلموا .

أميركا طاغوت الزمان وفرعون العالم الذي ينادي { أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات : 24] والذي يقول { يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الزخرف : 51] فالفرعون حين علم أن نهايته على يد رجل لرؤيا فُسرت له بذلك كان يقتل الولدان في ذلك الزمان وكأنه يعمل بالاحتياط إلا أن قدرة الله تعالى شاءت أن يتربى موسى في حجر الفرعون. وهؤلاء الهمج يتصورن أن أميركا قادمة بكل قوتها وإستخباراتها وأقمارها الصناعية تنتظر رجل يخرج ليقول أنا المهدي لنتقض عليه فليس من ينظر إلى المهدي بهذه الطريقة أحمق بل المهدي نفسه سيكون كذلك كما يفعل أبن كويطع أحمد الحسن دجال البصرة مدعي المهدوية وكما يدعي المرسومي والمنشداوي والقحطاني وإبن برهان وغيرهم ممن صرح علنا بأنه أما إبن إمام أو وزير أو يماني أو ممهد للمهدي أو كما فعل الكوراني بالترويج للحوثي لإغراض سياسية . وهذا الأمر ليس عجيبا فمع القائم يخرج سبعون دجالاً.

إن أميركا قوانين وأيدلوجيات سياسة وجيوش جرارة وترسانة عسكرية هائلة واقتصاد جبار ودوائر إستخبارية وتحالفات عسكرية كبرى كلها مركبة على نظام الهيمنة العالمي ولذا هي لا تبحث عن شخص بعينه بل تبحث عن منهج يمثل خطرا على قواعد هيمنتها وحين تجد هذا المنهج قد تجسد في شخص ما, ستحرك ما تمتلك من استخباراتها للقضاء عليه وليس هذا فقط فهي تحرك كل قنواتها الإعلامية وتوابعا من كهنوتيات الحوزات لقتل حركة المصلح العالمي في مهدها. ولهذا فأن أميركا الدجال والماسونية حين تبحث عن المهدي فإن المنهج مشخص لديها مسبقاً وكل ما عليها هو معرفة من يحمل أخلاقيات الإسلام العظمى وروحه الرحبة ورسالته للإنسانية جمعاء في إقامة مجتمع تسوده العدالة الاجتماعية . هذا المجتمع الذي سيمثل بعد ذلك الركيزة الكبرى في تهديم نظام الهيمنة العالمي. في حين إننا نرى أن السياسيين يسيرون في ركاب أمريكا وعمائم الدجل تروج لهم والمليشيات كلها تحت سيطرتهم وتعمل وفق اجنداتهم فهي تنفذ مشروع الحرب والبحث عن المهدي للقضاء شاءت ام أبت علمت ذلك ام لم تعلم ونراه من صيحات أسم الزهراء وفاطمة وسكينة هي ولاء لمشاريع الاحتلال وحرب على القائم ,


أمريكا الماسونية كيف تبحث عن المهدي

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  يوليو 28, 2016 0 تعليقات

أمريكا الماسونية كيف تبحث عن المهدي

يبدو أن السياسة أمتزجت بالدين لدرجة أصبحنا نشاهد الإحداث بما حكي عنها غير أننا نحتاج فقط إلى ذكاء وصفاء ذهني واستقلالية في التفكير لتطبيق الأخبار على مصاديقها . لنبدأ أولا من أميركا فكلما تكلم السذج وأنصاف المعممين والمتعلمين قالوا أن اميركا جاءت بأساطيلها عبر القارات بحثاً عن المهدي . ويتصور هؤلاء الببغاوات الذين يرددون عبارات ومفاهيم عقائدية عمرها أكثر من إلف وأربعمائة عام دون النظر إلى اعتبارات المكان والزمان واللسان المقالي وقانون أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم , فيتصور هؤلاء الأغبياء أن أميركا الدجال والماسونية تبحث عن المهدي وفقاً لمعتقداتهم ولو كان لهم أدنى تصور لمفاهيم القران الكريم لعرفوا أنهم اليد الأميركية لحرب المهدي علموا بذلك أم لم يعلموا .

أميركا طاغوت الزمان وفرعون العالم الذي ينادي { أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات : 24] والذي يقول { يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الزخرف : 51] فالفرعون حين علم أن نهايته على يد رجل لرؤيا فُسرت له بذلك كان يقتل الولدان في ذلك الزمان وكأنه يعمل بالاحتياط إلا أن قدرة الله تعالى شاءت أن يتربى موسى في حجر الفرعون. وهؤلاء الهمج يتصورن أن أميركا قادمة بكل قوتها وإستخباراتها وأقمارها الصناعية تنتظر رجل يخرج ليقول أنا المهدي لنتقض عليه فليس من ينظر إلى المهدي بهذه الطريقة أحمق بل المهدي نفسه سيكون كذلك كما يفعل أبن كويطع أحمد الحسن دجال البصرة مدعي المهدوية وكما يدعي المرسومي والمنشداوي والقحطاني وإبن برهان وغيرهم ممن صرح علنا بأنه أما إبن إمام أو وزير أو يماني أو ممهد للمهدي أو كما فعل الكوراني بالترويج للحوثي لإغراض سياسية . وهذا الأمر ليس عجيبا فمع القائم يخرج سبعون دجالاً.

إن أميركا قوانين وأيدلوجيات سياسة وجيوش جرارة وترسانة عسكرية هائلة واقتصاد جبار ودوائر إستخبارية وتحالفات عسكرية كبرى كلها مركبة على نظام الهيمنة العالمي ولذا هي لا تبحث عن شخص بعينه بل تبحث عن منهج يمثل خطرا على قواعد هيمنتها وحين تجد هذا المنهج قد تجسد في شخص ما, ستحرك ما تمتلك من استخباراتها للقضاء عليه وليس هذا فقط فهي تحرك كل قنواتها الإعلامية وتوابعا من كهنوتيات الحوزات لقتل حركة المصلح العالمي في مهدها. ولهذا فأن أميركا الدجال والماسونية حين تبحث عن المهدي فإن المنهج مشخص لديها مسبقاً وكل ما عليها هو معرفة من يحمل أخلاقيات الإسلام العظمى وروحه الرحبة ورسالته للإنسانية جمعاء في إقامة مجتمع تسوده العدالة الاجتماعية . هذا المجتمع الذي سيمثل بعد ذلك الركيزة الكبرى في تهديم نظام الهيمنة العالمي. في حين إننا نرى أن السياسيين يسيرون في ركاب أمريكا وعمائم الدجل تروج لهم والمليشيات كلها تحت سيطرتهم وتعمل وفق اجنداتهم فهي تنفذ مشروع الحرب والبحث عن المهدي للقضاء شاءت ام أبت علمت ذلك ام لم تعلم ونراه من صيحات أسم الزهراء وفاطمة وسكينة هي ولاء لمشاريع الاحتلال وحرب على القائم ,


فهرست البحث

نقد اخبار ولادة المهدي

اسس معرفة المهدي

حرمة تسمية المهدي

المقدمة

مناقشة الدليل العقلي

مؤيدات

سبعون دجالا

دجال البصرة

دجال الشرق الكوراني

back to top