من نحن

جميع المواضيع

الفصل في ولادة المهدي بين السيد الحيدري والشيخ الجعفري .الحلقة الثالثة

الفصل في ولادة المهدي ـ عليه السلام- بين السيد الحيدري والشيخ الجعفري .
#الحلقة_الثالثة
بعد أن تطرقنا لموقف السيد كمال الحيدري من السفراء الذي يدل على عدم فهمه للتخطيط لهذه القضية ننتقل الآن للرد على الشيخ احمد الجعفري وعلى أول أدلته التي ساقها كرد على السيد الحيدري وكما قلنا أن هذه الحلقات جاءت بعنوان الفصل بين السيد الحيدري والشيخ الجعفري باعتبار أن الحيدري حين وقف على ضعف أخبار الولادة تصور أن السفراء وعلماء الشيعة اختلقوا فكرة الغيبة.. فإذن هي بلا قيمة في نظره بسبب تأسيسها على يد غير المعصومين ـ عليهم السلام ـ بينما تشدد الشيخ الجعفري بطرح روايات الولادة كرد على الحيدري متهما إياه بالجهل.. في حين أن الحيدري محق تماما بضعف الروايات وعدم وجود دليل يثبت ولادة المهدي ـ عليه السلام ـ كحادثة تاريخية.. ومخطئ في تفسيره للسفارة والغيبة فهو لم يدرك فلسفة الغيبة وأبعادها التربوية على عقيدة الأمامية لذا حين لم يجد دليل لولادة المهدي طعن بالسفراء واتهمهم بفتح دكانة للمتاجرة بالعقيدة كما ذكرنا في الحلقة الثانية.
الآن ننتقل إلى الشيخ احمد الجعفري الذي هو احد طلبة السيد الحيدري وقد أورد عدة روايات كرد على استاذه الحيدري ومنها هذه الرواية
حدّثنا أبي(رضي الله عنه)، قال: حدّثنا سعد بن عبد الله بن أبي خلف، قال: حدّثني يعقوب بن زيد، عن حمّاد بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبان بن تغلب، عن سليم بن قيس الهلالي، عن سلمان الفارسي(رحمه الله)، قال: دخلت على النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وإذا بالحسين(عليه السلام) على فخذيه وهو يقبّل عينيه ويلثم فاه، وهو يقول: (أنت سيّد ابن سيّد، أنت إمام ابن إمام أبو الأئمّة، أنت حجّة ابن حجّة أبو حجج تسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم)
والملاحظ من هذه الرواية وأمثالها التي تصرح بان الثاني عشر من الأئمة هو المهدي ـ صلوات الله عليه ـ مخالفتها للما سارت عليه الشيعة في الاعتقاد بالمهدي في زمن المعصومين عليهم السلام .. فلو كانت عقيدة الشيعة في زمن ما قبل الغيبة او في زمن ماقبل العسكريين عليهم السلام أن المهدي هو الثاني عشر لما وجدنا أن اكبر صحابة الأئمة لا يعتقدون بذلك ولنذكر الأمثلة على ذلك سواء من عوام الشيعة أم من خواصهم لكي نثبت عقيدة الشيعة في زمن المعصومين عليهم السلام
أولا الشيعة الذين ادعوا المهدوية لغير أئمة أهل البيت
فمهم من ادعى المهدوية لابن الحنفية ومنهم من ادعاها من بعده لابنه أبا هاشم ومن هم من ادعى المهدوية لمحمد المعروف بذي النفس الزكية وغير ذلك ونذكر مثلا في كتاب فرق الشيعة ص24 ما يشير إلى ذلك (وفرقة قالت أن محمد بن الحنفية رحمه الله هو المهدي...فلما توفي ...تفرق أصحابه...فرقة قالت أن محمد بن الحنفية هو المهدي سماه عليا مهديا لم يمت ولا يموت ولكنه غاب ولا يعلم أين هو...وفرقة قالت أن محمد بن الحنفية حتى لم يمت وانه مقيم بجبال رضوى) وذكر صاحب كتاب مقاتل الطالبيين في * ( باب ما ذكر في تسميته بالمهدي ) *
(حدثني عمر بن عبد الله قال : أخبرنا عمر بن شبة وحدثنا يحيى بن علي بن يحيى المنجم واحمد بن عبد العزيز قالا : حدثنا عمر قال : حدثني يعقوب بن القاسم ابن محمد بن يحيى بن زكريا بن طلحة بن عبيد الله قال : حدثني علي بن أبي طالب ابن سرح - احد بني تيم الله - قال : اخبرني مسمع بن غسان : إن فاطمة بنت الحسين كانت تقبل نساء بنيها وأهل بيتها حتى قال لها بنوها : خشينا أن نسمي بني القابلة . فقالت : إن لي طلبة لو ظفرت بها لتركت ما ترون . فلما كانت الليلة التي ولد فيها محمد بن عبد الله قالت : يا بني إني اطلب امرأ وظفرت به فلست بعائدة بعد اليوم إن شاء الله تعالى فهي التي أوقعت ذكره . 161
وقال أبو زيد - فيما حدثني من قدمت ذكره - حدثني محمد بن إسماعيل بن جعفر الجعفري عن امه رقية بنت موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عن سعيد ابن عقبة الجهني - وكان عبد الله بن الحسن أخذه منها فكان في حجره - قال . ولد محمد وبين كتفيه خال اسود كهيئة البيضة عظيما فكان يقال له . المهدي وكان يسمى صريح قريش .
حدثني عيسى بن الحسين الوراق قال . حدثنا احمد بن الحارث قال . حدثني المدائني عن ابن دأب قال . حدثني عمير بن الفضل الخثعمي قال . رايت ابا جعفر المنصور يوما وقد خرج محمد بن عبد الله بن الحسن من دار ابنه وله فرس واقف
على الباب مع عبد له اسود ، وابو جعفر ينتظره فلما خرج وثب أبو جعفر فأخذ بردائه حتى ركب ، ثم سوى ثيابه على السرج ومضى محمد فقلت وكنت حينئذ اعرفه ولا اعرف محمدا . من هذا الذي أعظمته هذا آلاء عظام حتى أخذت بركابه 162 وسويت عليه ثيابه ؟ قال : اوما تعرفه ؟ قلت : لا . قال : هذا محمد بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن مهدينا أهل البيت .
ايضا
حدثني أحمد بن سعيد ، قال : حدثني يحيى بن الحسن ، قال : حدثني عبد الله ابن محمد ، عن حميد بن سعيد ، قال : لما ولد محمد بن عبد الله سربه آل محمد ، وكانوا يروون عن النبي صلى الله عليه وآله أن اسم المهدي محمد بن عبد الله فأملوه ، ورجوه ، وسروابه ، ووقعت عليه المحبة ، وجعلوا يتذاكرونه في المجالس ، وتباشرت به الشيعة . وفي ذلك يقول الشاعر :
ليهنكم المولود آل محمد * إمام هدى هادي الطريقة مهتدي
يسوم أمي الذل من بعد عزها * وآل ابي العاص الطريد المشرد
فيقلتهم قتلا ذريعا وهذه * بشارة جديه علي وأحمد
هما أنبانا أن ذلك كائن * برغم أنوف من عداة وحسد
أمية صبرا طال ما أطرت لكم * بنو هاشم آل النبي
ولربما كانت هذه العقيدة تطابق عقيدة ابناء العامة في وايضا هي كانت عقيدة لدى بعض الشيعة
قال أبو الفرج علي بن الحسين : والروايات في هذا كثيرة يكتفي منها بما مضى .
وهذا الكلام يدل على شهرة اسم المهدي على أساس ما روي عن النبي قوله صلى الله عليه واله يواطئ اسمه اسمي واسم ابيه اسم ابي لدى الشيعة الأوائل وكذا يروي النوبختي ...وفرقة منها قالت بإمامة محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب عليهما السلام ثم قالوا بمهدويته .
وايضا:
وأخبرني أحمد بن محمد بن سعيد ، قال يحيى بن الحسن ، قال : حدثني موسى بن عبد الله بن موسى عن أبيه ، قال : ولد محمد بن عبد الله وبين كتفيه خال أسود كهيئة البيضة عظيما ، وكان يقال له صريح قريش وهو المهدي . وكان صريحا وقد قال فيه الشاعر وهو سلمة بن أسلم الجهني :
إن الذي يروى الرواة لبين * إذا ما ابن عبد الله فيهم تجردا
له خاتم لم يعطه الله غيره * وفيه علامات من البر والهدى
هنا حتى الشعراء وكلماتهم تدل على لا تدل على اعتقادهم بالثاني
ثانيا : الأحاديث التي ورد فيها اعتقاد بمهدوية بعض الأئمة في زمانهم من قبل كبار صحابتهم وهو أمر كاشف عن عدم وجود عقيدة لدى خواص الأئمة بالثاني عشر بعنوان محمد بن الحسن العسكري . فمثلا كحكم عام ومبرز لسيرة المتشرعة كان الإمام الباقر عليه السلام يقول قال: " لا تزالون تمدون أعناقكم إلى الرجل منا تقولون: هو هذا فيذهب الله به حتى يبعث الله لهذا الأمر من لا تدرون ولد أم لم يولد، خلق أم لم يخلق ".
أيضا:
حدثنا علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن محمد بن أحمد القلانسي، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن أبى الجارود قال: سمعت أبا جعفر(1)(عليه السلام) يقول: " لا يزال ولا تزالون تمدون أعينكم إلى رجل تقولون: هو هذا إلا ذهب حتى يبعث الله من لا تدرون خلق بعد أم لم يخلق )) وايضا(( لا تزالون ولا تزال حتى يبعث الله لهذا الامر من لا تدرون خلق أم لم يخلق ".)) وهذه رواية تتحدث بشكل جلي بل تنفي ان يكون الامام المهدي هو ابن العسكري ((محمد بن يعقوب الكليني قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن أحمد ابن إدريس(3)، عن محمد بن أحمد، عن جعفر بن القاسم، عن محمد بن الوليد الخزاز، عن الوليد بن عقبة، عن الحارث بن زياد، عن شعيب، عن أبى حمزة قال: " دخلت على أبي عبدالله(عليه السلام) فقلت له: أنت صاحب هذا الأمر؟ فقال: لا، فقلت: فولدك؟ فقال: لا، فقلت: فولد ولدك؟ فقال: لا، قلت: فولد ولد ولدك؟ قال: لا، قلت: فمن هو؟ قال: الذي يملاها عدلا كما ملئت [ظلما و] جورا، لعلى فترة من الأئمة)) لاحظ ان الجواب جاء في سياق السؤال عن النسب القريب وكان جواب الإمام بإبعاد هذا النسب من حيث الفترة الزمنية ولكن دون الإخلال بالتخطيط فأشار إلى بعثته على فترة من الأئمة مشبها تلك الفترة بالفترة التي كانت قبل بعثة الرسول صلى الله عليه واله.
وهنا يظهر من بعض التوقيتات أن زمن ظهور المهدي سابق على زمن الغيبة والإمام العسكري
11 - غط : الفضل ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن عليا عليه السلام كان يقول إلى السبعين بلاء ، وكان يقول بعد البلاء رخاء وقد مضت السبعون ولم نر رخاء ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام يا ثابت إن الله تعالى كان وقت هذا الأمر في السبعين ، فلما قتل الحسين اشتد غضب الله على أهل الأرض فأخره إلى أربعين ومائة سنة فحدثناكم فأذعتم الحديث ، وكشفتم قناع الستر فأخره الله ولم يجعل له بعد ذلك وقتا عندنا ، ويمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب .
قال أبو حمزة : وقلت ذلك لأبي عبد الله عليه السلام فقال : قد كان ذاك .
روى ابن مسكان عن زرارة، أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل من أصحابنا مختفٍ عن غرامة. فقال: أصلحك الله، إن رجلاً من أصحابنا كان مختفياً من غرامة، فإن كان هذا الأمر قريباً صبر حتى يخرج مع القائم، وإن فيه تأخير صالح غرامةً؟ فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): يكون، فقال زرارة: يكون إلى سنة؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): يكون إن شاء الله، فقال زرارة: يكون إلى سنتين؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): يكون إن شاء الله، فخرج زرارة فوطّن نفسه على أن يكون الى سنتين فلم يكن، فقال: ما كنت أرى جعفراً إلاّ أعلم مما هو.
وأيضا الكافي : ج 1 ص 341 ح 25 عدة من أصحابنا، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح قال:
قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: إني أرجو أن تكون صاحب هذا الأمر، وأن يسوقه الله إليك بغير سيف، فقد بويع لك وضربت الدراهم باسمك، فقال: ما منا أحد اختلفت إليه الكتب، وأشير إليه بالأصابع، وسئل عن المسائل، وحملت إليه الأموال، إلا اغتيل (2) أو مات على فراشه، حتى يبعث الله لهذا الأمر غلاما منا، خفي الولادة والمنشأ، غير خفي في نسبه.
وهنا نسأل إذا كان مثل أيوب بن نوح لا يعرف المهدي ولليس باعتقاده انه الثاني عشر فمن يا ترى سيعرف ؟ ..
من هو أيوب بن نوح الذي لا يعرف المهدي
قال النجاشي: " أيوب بن نوح بن دراج النخعي أبو الحسين، كان وكيلا
لأبي الحسن وأبي محمد عليهم السلام، عظيم المنزلة عندهما مأمونا، وكان شديد
الورع، كثير العبادة، ثقة في رواياته، وأبوه نوح بن دراج، كان قاضيا بالكوفة،
وكان صحيح الاعتقاد، وأخوه جميل بن دراج، أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون،
قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب، قال: حدثنا
الطاطري، قال: قال محمد بن سكين: نوح بن دراج دعاني إلى هذا الامر.
روى أيوب عن جماعة من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، ولم يرو عن
أبيه، ولا عن عمه شيئا، له كتاب نوادر... وقع أيوب بن نوح في إسناد عدة من الروايات، تبلغ 251 موردا. فقد روى عن أبي الحسن. وأبي الحسن الرضا، وأبي الحسن الثالث، وأبي الحسن الأخير عليهم السلام. وعن أبي طالب، وابن أبي عمير، وابن سنان، وابن مسكان، وحريز، والحسن بن علي بن فضال، والحسن بن علي الوشاء، والحسن بن محبوب، والحسين بن عثمان، وصفوان - ورواياته عنه تبلغ 55 موردا -، وصفوان بن يحيى ورواياته عنه تبلغ 65 موردا -، والعباس، والعباس بن عامر، وعبد الله بن
المغيرة، وعلي بن النعمان الرازي، ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد
ابن سنان، ومحمد بن الفضيل، ومحمد بن يحيى الصيرفي، ومهران بن محمد، والنضر
ابن سويد، والمسلى، والوشاء.
... وكل هذه الروايات وكونه من بيت من بيوت الامامية صحيحي الاعتقاد ولكنه لا يعرف ولا يعتقد أن الثاني عشر هو المهدي ... وبهذا اختم
الحلقة القادمة ستكون ردا على رؤية السيد الحيدري للانتظار
رابط ردود الشيخ الجعفري على استاذه الحيدري .. وسنأتي على باقي الردود
الموضوع على صفحتنا
https://www.facebook.com/mahdimuntadar/photos/a.490110974527730.1073741828.489073814631446/796256903913134/?type=3

الفصل في ولادة المهدي بين السيد الحيدري والشيخ الجعفري .الحلقة الثالثة

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  أبريل 03, 2018 0 تعليقات

الفصل في ولادة المهدي ـ عليه السلام- بين السيد الحيدري والشيخ الجعفري .
#الحلقة_الثالثة
بعد أن تطرقنا لموقف السيد كمال الحيدري من السفراء الذي يدل على عدم فهمه للتخطيط لهذه القضية ننتقل الآن للرد على الشيخ احمد الجعفري وعلى أول أدلته التي ساقها كرد على السيد الحيدري وكما قلنا أن هذه الحلقات جاءت بعنوان الفصل بين السيد الحيدري والشيخ الجعفري باعتبار أن الحيدري حين وقف على ضعف أخبار الولادة تصور أن السفراء وعلماء الشيعة اختلقوا فكرة الغيبة.. فإذن هي بلا قيمة في نظره بسبب تأسيسها على يد غير المعصومين ـ عليهم السلام ـ بينما تشدد الشيخ الجعفري بطرح روايات الولادة كرد على الحيدري متهما إياه بالجهل.. في حين أن الحيدري محق تماما بضعف الروايات وعدم وجود دليل يثبت ولادة المهدي ـ عليه السلام ـ كحادثة تاريخية.. ومخطئ في تفسيره للسفارة والغيبة فهو لم يدرك فلسفة الغيبة وأبعادها التربوية على عقيدة الأمامية لذا حين لم يجد دليل لولادة المهدي طعن بالسفراء واتهمهم بفتح دكانة للمتاجرة بالعقيدة كما ذكرنا في الحلقة الثانية.
الآن ننتقل إلى الشيخ احمد الجعفري الذي هو احد طلبة السيد الحيدري وقد أورد عدة روايات كرد على استاذه الحيدري ومنها هذه الرواية
حدّثنا أبي(رضي الله عنه)، قال: حدّثنا سعد بن عبد الله بن أبي خلف، قال: حدّثني يعقوب بن زيد، عن حمّاد بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبان بن تغلب، عن سليم بن قيس الهلالي، عن سلمان الفارسي(رحمه الله)، قال: دخلت على النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وإذا بالحسين(عليه السلام) على فخذيه وهو يقبّل عينيه ويلثم فاه، وهو يقول: (أنت سيّد ابن سيّد، أنت إمام ابن إمام أبو الأئمّة، أنت حجّة ابن حجّة أبو حجج تسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم)
والملاحظ من هذه الرواية وأمثالها التي تصرح بان الثاني عشر من الأئمة هو المهدي ـ صلوات الله عليه ـ مخالفتها للما سارت عليه الشيعة في الاعتقاد بالمهدي في زمن المعصومين عليهم السلام .. فلو كانت عقيدة الشيعة في زمن ما قبل الغيبة او في زمن ماقبل العسكريين عليهم السلام أن المهدي هو الثاني عشر لما وجدنا أن اكبر صحابة الأئمة لا يعتقدون بذلك ولنذكر الأمثلة على ذلك سواء من عوام الشيعة أم من خواصهم لكي نثبت عقيدة الشيعة في زمن المعصومين عليهم السلام
أولا الشيعة الذين ادعوا المهدوية لغير أئمة أهل البيت
فمهم من ادعى المهدوية لابن الحنفية ومنهم من ادعاها من بعده لابنه أبا هاشم ومن هم من ادعى المهدوية لمحمد المعروف بذي النفس الزكية وغير ذلك ونذكر مثلا في كتاب فرق الشيعة ص24 ما يشير إلى ذلك (وفرقة قالت أن محمد بن الحنفية رحمه الله هو المهدي...فلما توفي ...تفرق أصحابه...فرقة قالت أن محمد بن الحنفية هو المهدي سماه عليا مهديا لم يمت ولا يموت ولكنه غاب ولا يعلم أين هو...وفرقة قالت أن محمد بن الحنفية حتى لم يمت وانه مقيم بجبال رضوى) وذكر صاحب كتاب مقاتل الطالبيين في * ( باب ما ذكر في تسميته بالمهدي ) *
(حدثني عمر بن عبد الله قال : أخبرنا عمر بن شبة وحدثنا يحيى بن علي بن يحيى المنجم واحمد بن عبد العزيز قالا : حدثنا عمر قال : حدثني يعقوب بن القاسم ابن محمد بن يحيى بن زكريا بن طلحة بن عبيد الله قال : حدثني علي بن أبي طالب ابن سرح - احد بني تيم الله - قال : اخبرني مسمع بن غسان : إن فاطمة بنت الحسين كانت تقبل نساء بنيها وأهل بيتها حتى قال لها بنوها : خشينا أن نسمي بني القابلة . فقالت : إن لي طلبة لو ظفرت بها لتركت ما ترون . فلما كانت الليلة التي ولد فيها محمد بن عبد الله قالت : يا بني إني اطلب امرأ وظفرت به فلست بعائدة بعد اليوم إن شاء الله تعالى فهي التي أوقعت ذكره . 161
وقال أبو زيد - فيما حدثني من قدمت ذكره - حدثني محمد بن إسماعيل بن جعفر الجعفري عن امه رقية بنت موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عن سعيد ابن عقبة الجهني - وكان عبد الله بن الحسن أخذه منها فكان في حجره - قال . ولد محمد وبين كتفيه خال اسود كهيئة البيضة عظيما فكان يقال له . المهدي وكان يسمى صريح قريش .
حدثني عيسى بن الحسين الوراق قال . حدثنا احمد بن الحارث قال . حدثني المدائني عن ابن دأب قال . حدثني عمير بن الفضل الخثعمي قال . رايت ابا جعفر المنصور يوما وقد خرج محمد بن عبد الله بن الحسن من دار ابنه وله فرس واقف
على الباب مع عبد له اسود ، وابو جعفر ينتظره فلما خرج وثب أبو جعفر فأخذ بردائه حتى ركب ، ثم سوى ثيابه على السرج ومضى محمد فقلت وكنت حينئذ اعرفه ولا اعرف محمدا . من هذا الذي أعظمته هذا آلاء عظام حتى أخذت بركابه 162 وسويت عليه ثيابه ؟ قال : اوما تعرفه ؟ قلت : لا . قال : هذا محمد بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن مهدينا أهل البيت .
ايضا
حدثني أحمد بن سعيد ، قال : حدثني يحيى بن الحسن ، قال : حدثني عبد الله ابن محمد ، عن حميد بن سعيد ، قال : لما ولد محمد بن عبد الله سربه آل محمد ، وكانوا يروون عن النبي صلى الله عليه وآله أن اسم المهدي محمد بن عبد الله فأملوه ، ورجوه ، وسروابه ، ووقعت عليه المحبة ، وجعلوا يتذاكرونه في المجالس ، وتباشرت به الشيعة . وفي ذلك يقول الشاعر :
ليهنكم المولود آل محمد * إمام هدى هادي الطريقة مهتدي
يسوم أمي الذل من بعد عزها * وآل ابي العاص الطريد المشرد
فيقلتهم قتلا ذريعا وهذه * بشارة جديه علي وأحمد
هما أنبانا أن ذلك كائن * برغم أنوف من عداة وحسد
أمية صبرا طال ما أطرت لكم * بنو هاشم آل النبي
ولربما كانت هذه العقيدة تطابق عقيدة ابناء العامة في وايضا هي كانت عقيدة لدى بعض الشيعة
قال أبو الفرج علي بن الحسين : والروايات في هذا كثيرة يكتفي منها بما مضى .
وهذا الكلام يدل على شهرة اسم المهدي على أساس ما روي عن النبي قوله صلى الله عليه واله يواطئ اسمه اسمي واسم ابيه اسم ابي لدى الشيعة الأوائل وكذا يروي النوبختي ...وفرقة منها قالت بإمامة محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب عليهما السلام ثم قالوا بمهدويته .
وايضا:
وأخبرني أحمد بن محمد بن سعيد ، قال يحيى بن الحسن ، قال : حدثني موسى بن عبد الله بن موسى عن أبيه ، قال : ولد محمد بن عبد الله وبين كتفيه خال أسود كهيئة البيضة عظيما ، وكان يقال له صريح قريش وهو المهدي . وكان صريحا وقد قال فيه الشاعر وهو سلمة بن أسلم الجهني :
إن الذي يروى الرواة لبين * إذا ما ابن عبد الله فيهم تجردا
له خاتم لم يعطه الله غيره * وفيه علامات من البر والهدى
هنا حتى الشعراء وكلماتهم تدل على لا تدل على اعتقادهم بالثاني
ثانيا : الأحاديث التي ورد فيها اعتقاد بمهدوية بعض الأئمة في زمانهم من قبل كبار صحابتهم وهو أمر كاشف عن عدم وجود عقيدة لدى خواص الأئمة بالثاني عشر بعنوان محمد بن الحسن العسكري . فمثلا كحكم عام ومبرز لسيرة المتشرعة كان الإمام الباقر عليه السلام يقول قال: " لا تزالون تمدون أعناقكم إلى الرجل منا تقولون: هو هذا فيذهب الله به حتى يبعث الله لهذا الأمر من لا تدرون ولد أم لم يولد، خلق أم لم يخلق ".
أيضا:
حدثنا علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن محمد بن أحمد القلانسي، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن أبى الجارود قال: سمعت أبا جعفر(1)(عليه السلام) يقول: " لا يزال ولا تزالون تمدون أعينكم إلى رجل تقولون: هو هذا إلا ذهب حتى يبعث الله من لا تدرون خلق بعد أم لم يخلق )) وايضا(( لا تزالون ولا تزال حتى يبعث الله لهذا الامر من لا تدرون خلق أم لم يخلق ".)) وهذه رواية تتحدث بشكل جلي بل تنفي ان يكون الامام المهدي هو ابن العسكري ((محمد بن يعقوب الكليني قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن أحمد ابن إدريس(3)، عن محمد بن أحمد، عن جعفر بن القاسم، عن محمد بن الوليد الخزاز، عن الوليد بن عقبة، عن الحارث بن زياد، عن شعيب، عن أبى حمزة قال: " دخلت على أبي عبدالله(عليه السلام) فقلت له: أنت صاحب هذا الأمر؟ فقال: لا، فقلت: فولدك؟ فقال: لا، فقلت: فولد ولدك؟ فقال: لا، قلت: فولد ولد ولدك؟ قال: لا، قلت: فمن هو؟ قال: الذي يملاها عدلا كما ملئت [ظلما و] جورا، لعلى فترة من الأئمة)) لاحظ ان الجواب جاء في سياق السؤال عن النسب القريب وكان جواب الإمام بإبعاد هذا النسب من حيث الفترة الزمنية ولكن دون الإخلال بالتخطيط فأشار إلى بعثته على فترة من الأئمة مشبها تلك الفترة بالفترة التي كانت قبل بعثة الرسول صلى الله عليه واله.
وهنا يظهر من بعض التوقيتات أن زمن ظهور المهدي سابق على زمن الغيبة والإمام العسكري
11 - غط : الفضل ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن عليا عليه السلام كان يقول إلى السبعين بلاء ، وكان يقول بعد البلاء رخاء وقد مضت السبعون ولم نر رخاء ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام يا ثابت إن الله تعالى كان وقت هذا الأمر في السبعين ، فلما قتل الحسين اشتد غضب الله على أهل الأرض فأخره إلى أربعين ومائة سنة فحدثناكم فأذعتم الحديث ، وكشفتم قناع الستر فأخره الله ولم يجعل له بعد ذلك وقتا عندنا ، ويمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب .
قال أبو حمزة : وقلت ذلك لأبي عبد الله عليه السلام فقال : قد كان ذاك .
روى ابن مسكان عن زرارة، أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل من أصحابنا مختفٍ عن غرامة. فقال: أصلحك الله، إن رجلاً من أصحابنا كان مختفياً من غرامة، فإن كان هذا الأمر قريباً صبر حتى يخرج مع القائم، وإن فيه تأخير صالح غرامةً؟ فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): يكون، فقال زرارة: يكون إلى سنة؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): يكون إن شاء الله، فقال زرارة: يكون إلى سنتين؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): يكون إن شاء الله، فخرج زرارة فوطّن نفسه على أن يكون الى سنتين فلم يكن، فقال: ما كنت أرى جعفراً إلاّ أعلم مما هو.
وأيضا الكافي : ج 1 ص 341 ح 25 عدة من أصحابنا، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح قال:
قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: إني أرجو أن تكون صاحب هذا الأمر، وأن يسوقه الله إليك بغير سيف، فقد بويع لك وضربت الدراهم باسمك، فقال: ما منا أحد اختلفت إليه الكتب، وأشير إليه بالأصابع، وسئل عن المسائل، وحملت إليه الأموال، إلا اغتيل (2) أو مات على فراشه، حتى يبعث الله لهذا الأمر غلاما منا، خفي الولادة والمنشأ، غير خفي في نسبه.
وهنا نسأل إذا كان مثل أيوب بن نوح لا يعرف المهدي ولليس باعتقاده انه الثاني عشر فمن يا ترى سيعرف ؟ ..
من هو أيوب بن نوح الذي لا يعرف المهدي
قال النجاشي: " أيوب بن نوح بن دراج النخعي أبو الحسين، كان وكيلا
لأبي الحسن وأبي محمد عليهم السلام، عظيم المنزلة عندهما مأمونا، وكان شديد
الورع، كثير العبادة، ثقة في رواياته، وأبوه نوح بن دراج، كان قاضيا بالكوفة،
وكان صحيح الاعتقاد، وأخوه جميل بن دراج، أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون،
قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب، قال: حدثنا
الطاطري، قال: قال محمد بن سكين: نوح بن دراج دعاني إلى هذا الامر.
روى أيوب عن جماعة من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، ولم يرو عن
أبيه، ولا عن عمه شيئا، له كتاب نوادر... وقع أيوب بن نوح في إسناد عدة من الروايات، تبلغ 251 موردا. فقد روى عن أبي الحسن. وأبي الحسن الرضا، وأبي الحسن الثالث، وأبي الحسن الأخير عليهم السلام. وعن أبي طالب، وابن أبي عمير، وابن سنان، وابن مسكان، وحريز، والحسن بن علي بن فضال، والحسن بن علي الوشاء، والحسن بن محبوب، والحسين بن عثمان، وصفوان - ورواياته عنه تبلغ 55 موردا -، وصفوان بن يحيى ورواياته عنه تبلغ 65 موردا -، والعباس، والعباس بن عامر، وعبد الله بن
المغيرة، وعلي بن النعمان الرازي، ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد
ابن سنان، ومحمد بن الفضيل، ومحمد بن يحيى الصيرفي، ومهران بن محمد، والنضر
ابن سويد، والمسلى، والوشاء.
... وكل هذه الروايات وكونه من بيت من بيوت الامامية صحيحي الاعتقاد ولكنه لا يعرف ولا يعتقد أن الثاني عشر هو المهدي ... وبهذا اختم
الحلقة القادمة ستكون ردا على رؤية السيد الحيدري للانتظار
رابط ردود الشيخ الجعفري على استاذه الحيدري .. وسنأتي على باقي الردود
الموضوع على صفحتنا
https://www.facebook.com/mahdimuntadar/photos/a.490110974527730.1073741828.489073814631446/796256903913134/?type=3

الفصل في ولادة المهدي بين السيد الحيدري والشيخ الجعفري . الحلقة الثانية

الفصل في ولادة المهدي بين السيد الحيدري والشيخ الجعفري .
.
يعترض السد الحيدري في احد الفيديوهات على من يقول انه ينكر المهدي
هذا الكلام للسيد الحيدري يدل مع تصريحات سابقة أن الرجل يؤمن بظهور المهدي تماما وكما قلنا أن الحيدري لا ينكر المهدي ويقول أنا صاحب برنامج الأطروحة المهدوية والذي كان يعرض من على قناة الكوثر الفضائية . 
إذن ما الذي جعل الحيدري مرة يصرح بضعف أخبار الولادة وأخرى يقول أن السفراء هم من وضعوا السفارة وقضية الإمام الغائب.
أولا .. لنسأل هل أن قضية غيبة الإمام في العام 260 للهجرة
 أ. قضية سلبية أدت إلى تخلف الشيعة؟
ب.أم هي قضية ايجابية ساهمت في تكامل المذهب الأمامي من الناحية الأخلاقية والفكرية .
إذا كان الجواب أن قضية الغيبة أو اختلاق السفارة من قبل وكلاء العسكري عليه السلام جاءت بنتائج عكسية سلبية أدت إلى تخلف المذهب.. إذن من المفترض أن تترك الأمور على رسلها ويموت الحسن العسكري سلام الله عليه وينتهي دور المعصوم..لكن هذه القواعد الشعبية للمعصومين أين ستذهب؟
هل ستذهب للشيعة المتملقين لحكام بني العباس  كجعفر الكذاب أو غيره أم ستذهب لدعاة الثورات كالقرامطة أو مع صاحب الزنج أو غير ذلك الثورات التي تحصل بين الفينة والأخرى والتي تقوم على أساس شخصاني  وتستبطن داخلها ظلما أكبر كثورة بني العباس على بني أمية التي استبدلت ظلم الأمويين بظلم العباسيين.. وهذا يعني أن المذهب الإمامي سيتفكك من ناحية قيادية. فلابد أن يحيى مفهوم العدل وقيام الناس بالقسط أي هدف الأنبياء  بعنوان العصمة ويحيى بحياتها ... ولهذا التفت السيد محمد باقر الصدر قدس الله سره الشريف إلى هذه الحقيقة وذكر في بحث حول المهدي قائلاً( وقد لوحظ أن هذه الغيبة إذا جاءت مفاجئة حققت صدمة كبيرة للقواعد الشعبية للإمامة في الأمة الإسلامية, لأن هذه القواعد كانت معتادة على الاتصال بالإمام في كل عصر والتفاعل معه والرجوع إليه في حل المشاكل المتنوعة فإذا غاب الإمام عن شيعته فجأة وشعروا بالانقطاع عن قيادتهم الروحية والفكرية سببت هذه الغيبة المفاجئة الإحساس بفراغ دفعي هائل قد يعصف بالكيان كله ويشتت شمله فكان لا بد من تمهيد لهذه الغيبة لكي تألفها هذه القواعد بالتدريج وتكيف نفسها شيئا فشيئا على أساسها وكان هذا التمهيد هو الغيبة الصغرى التي اختفى فيها الإمام المهدي عم المسرح غير انه دائم الصلة بقواعده وشيعته عن طريق وكلائه ونوابه والثقاة من اصحابه الذين يشكلون همزة الوصل بينه وبين المؤمنين بخطه الإمامي. وقد أشغل مركز النيابة عن الإمام في هذه الفترة أربعة ممن أجمعت تلك القواعد على تقواهم وورعهم ونزاهتهم... )
ومن هنا نفهم أن قضية الغيبة هي قضية ايجابية عصمت القواعد الشعبية من التشتت وحفظت الخط الإسلامي الصحيح داخل عنوان الإمام الغائب الحي . وأحيت رسالات الأنبياء في نفوس الناس بغيبته {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ } [الحديد : 25] حتى وصل عدد القواعد الشعبية إلى ملايين البشر .. وحتى من أنحرف فهو مؤمن بان العدل الحقيقي مقترن بالإمامة الحقة فيختزل في داخله أهداف السماء .. فهل يعقل يا سيد الحيدري أن تحقق دكانة السفراء كما تمسيها هذا المشروع الإلهي .. فكيف تدعي الفلسفة والشمولية ولم تصل إلى سر الغيبة,
ثانيا : هل أن مفهوم الغيبة أوجدته دكانة السفراء الأربعة كما يسميها الحيدري.. طبعا لا أحتاج إلى كثير مؤونة للرد على كلامه بل روايات مستفيضة تتحدث عن الغيبة وحدوثها, فأذن من ناحية مبدئية مفهوم الغيبة ليس من السفراء وليس هم من جاء به والسيد الحيدري يعرف ذلك ..  (باب) * (نص العسكريين صلوات الله عليهما على القائم عليه السلام) * 1 - عيون أخبار الرضا (ع)، إكمال الدين: أبي وابن الوليد، عن سعد، عن محمد بن أحمد العلوي، عن أبي هاشم الجعفري قال: سمعت أبا الحسن صاحب العسكر عليه السلام يقول: الخلف من بعدي ابني الحسن فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف؟ فقلت: ولم جعلني الله فداك؟ فقال: لأنكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه).. هذا مثال من أحاديث الغيبة المستفيضة والكثيرة.
وبعد أن اتضح المطلب نعود بالسؤال للحيدري ..
 إذا كانت الغيبة والتخطيط لها يمثل جانب من مشروع السماء في أن الله تعالى وعد أن يرث الأرض للصالحين من عباده فلماذا تريد أن تغير مسار هذا التخطيط هل هنالك مصلحة .. أم أن دور الغيبة قد انتهى بنظرك وإذا كان قد أنتهى فما هو البديل عن الغيبة ؟
أما إذا كان مفهوم الغيبة بالأساس خاطئ وقد اختلقه السفراء وعلماء المذهب من بعدهم فهنا نقول إذن المعصوم لم يخطط للغيبة ولم تكن هنالك مصلحة فيها مطلقا ولا مشروع للسماء .. ففي مثل هذه الحالة وبحسب قاعدة اللطف والهداية إذن لابد من مشروع للوصل إلى هدف الأنبياء ووسيلة إلى ذلك الهدف وهذا المشروع ينبغي أن لا يكون قد غفل عنه المعصوم فأين هو في تراث المعصومين عليهم السلام .. وحين يهدم الحيدري أسس المشروع السماوي وقيم تربية الغيبة والانتظار  فعلية أن يجد الوجهة الحقيقية البديلة عن الغيبة من تراث المعصومين ؟
وهنا لا أريد أن استعجل الحكم على الحيدري إلى بعد أن أتم كل الإشكالات واجمع مختلف تصريحات وأقوال الحيدري  ثم أقول ما الذي يريد تسويقه من خلال هذه التصريحات..
فانتظروا باقي الكلام
الحلقة الثالثة القادمة ستكون بمشيئة الله  رد على أول رواية ذكرها الشيخ احمد الجعفري كرد على السيد كمال الحيدري محاولا إثبات ولادة المهدي وبيان بطلان هذه الردود




الفصل في ولادة المهدي بين السيد الحيدري والشيخ الجعفري . الحلقة الثانية

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  مارس 26, 2018 0 تعليقات

الفصل في ولادة المهدي بين السيد الحيدري والشيخ الجعفري .
.
يعترض السد الحيدري في احد الفيديوهات على من يقول انه ينكر المهدي
هذا الكلام للسيد الحيدري يدل مع تصريحات سابقة أن الرجل يؤمن بظهور المهدي تماما وكما قلنا أن الحيدري لا ينكر المهدي ويقول أنا صاحب برنامج الأطروحة المهدوية والذي كان يعرض من على قناة الكوثر الفضائية . 
إذن ما الذي جعل الحيدري مرة يصرح بضعف أخبار الولادة وأخرى يقول أن السفراء هم من وضعوا السفارة وقضية الإمام الغائب.
أولا .. لنسأل هل أن قضية غيبة الإمام في العام 260 للهجرة
 أ. قضية سلبية أدت إلى تخلف الشيعة؟
ب.أم هي قضية ايجابية ساهمت في تكامل المذهب الأمامي من الناحية الأخلاقية والفكرية .
إذا كان الجواب أن قضية الغيبة أو اختلاق السفارة من قبل وكلاء العسكري عليه السلام جاءت بنتائج عكسية سلبية أدت إلى تخلف المذهب.. إذن من المفترض أن تترك الأمور على رسلها ويموت الحسن العسكري سلام الله عليه وينتهي دور المعصوم..لكن هذه القواعد الشعبية للمعصومين أين ستذهب؟
هل ستذهب للشيعة المتملقين لحكام بني العباس  كجعفر الكذاب أو غيره أم ستذهب لدعاة الثورات كالقرامطة أو مع صاحب الزنج أو غير ذلك الثورات التي تحصل بين الفينة والأخرى والتي تقوم على أساس شخصاني  وتستبطن داخلها ظلما أكبر كثورة بني العباس على بني أمية التي استبدلت ظلم الأمويين بظلم العباسيين.. وهذا يعني أن المذهب الإمامي سيتفكك من ناحية قيادية. فلابد أن يحيى مفهوم العدل وقيام الناس بالقسط أي هدف الأنبياء  بعنوان العصمة ويحيى بحياتها ... ولهذا التفت السيد محمد باقر الصدر قدس الله سره الشريف إلى هذه الحقيقة وذكر في بحث حول المهدي قائلاً( وقد لوحظ أن هذه الغيبة إذا جاءت مفاجئة حققت صدمة كبيرة للقواعد الشعبية للإمامة في الأمة الإسلامية, لأن هذه القواعد كانت معتادة على الاتصال بالإمام في كل عصر والتفاعل معه والرجوع إليه في حل المشاكل المتنوعة فإذا غاب الإمام عن شيعته فجأة وشعروا بالانقطاع عن قيادتهم الروحية والفكرية سببت هذه الغيبة المفاجئة الإحساس بفراغ دفعي هائل قد يعصف بالكيان كله ويشتت شمله فكان لا بد من تمهيد لهذه الغيبة لكي تألفها هذه القواعد بالتدريج وتكيف نفسها شيئا فشيئا على أساسها وكان هذا التمهيد هو الغيبة الصغرى التي اختفى فيها الإمام المهدي عم المسرح غير انه دائم الصلة بقواعده وشيعته عن طريق وكلائه ونوابه والثقاة من اصحابه الذين يشكلون همزة الوصل بينه وبين المؤمنين بخطه الإمامي. وقد أشغل مركز النيابة عن الإمام في هذه الفترة أربعة ممن أجمعت تلك القواعد على تقواهم وورعهم ونزاهتهم... )
ومن هنا نفهم أن قضية الغيبة هي قضية ايجابية عصمت القواعد الشعبية من التشتت وحفظت الخط الإسلامي الصحيح داخل عنوان الإمام الغائب الحي . وأحيت رسالات الأنبياء في نفوس الناس بغيبته {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ } [الحديد : 25] حتى وصل عدد القواعد الشعبية إلى ملايين البشر .. وحتى من أنحرف فهو مؤمن بان العدل الحقيقي مقترن بالإمامة الحقة فيختزل في داخله أهداف السماء .. فهل يعقل يا سيد الحيدري أن تحقق دكانة السفراء كما تمسيها هذا المشروع الإلهي .. فكيف تدعي الفلسفة والشمولية ولم تصل إلى سر الغيبة,
ثانيا : هل أن مفهوم الغيبة أوجدته دكانة السفراء الأربعة كما يسميها الحيدري.. طبعا لا أحتاج إلى كثير مؤونة للرد على كلامه بل روايات مستفيضة تتحدث عن الغيبة وحدوثها, فأذن من ناحية مبدئية مفهوم الغيبة ليس من السفراء وليس هم من جاء به والسيد الحيدري يعرف ذلك ..  (باب) * (نص العسكريين صلوات الله عليهما على القائم عليه السلام) * 1 - عيون أخبار الرضا (ع)، إكمال الدين: أبي وابن الوليد، عن سعد، عن محمد بن أحمد العلوي، عن أبي هاشم الجعفري قال: سمعت أبا الحسن صاحب العسكر عليه السلام يقول: الخلف من بعدي ابني الحسن فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف؟ فقلت: ولم جعلني الله فداك؟ فقال: لأنكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه).. هذا مثال من أحاديث الغيبة المستفيضة والكثيرة.
وبعد أن اتضح المطلب نعود بالسؤال للحيدري ..
 إذا كانت الغيبة والتخطيط لها يمثل جانب من مشروع السماء في أن الله تعالى وعد أن يرث الأرض للصالحين من عباده فلماذا تريد أن تغير مسار هذا التخطيط هل هنالك مصلحة .. أم أن دور الغيبة قد انتهى بنظرك وإذا كان قد أنتهى فما هو البديل عن الغيبة ؟
أما إذا كان مفهوم الغيبة بالأساس خاطئ وقد اختلقه السفراء وعلماء المذهب من بعدهم فهنا نقول إذن المعصوم لم يخطط للغيبة ولم تكن هنالك مصلحة فيها مطلقا ولا مشروع للسماء .. ففي مثل هذه الحالة وبحسب قاعدة اللطف والهداية إذن لابد من مشروع للوصل إلى هدف الأنبياء ووسيلة إلى ذلك الهدف وهذا المشروع ينبغي أن لا يكون قد غفل عنه المعصوم فأين هو في تراث المعصومين عليهم السلام .. وحين يهدم الحيدري أسس المشروع السماوي وقيم تربية الغيبة والانتظار  فعلية أن يجد الوجهة الحقيقية البديلة عن الغيبة من تراث المعصومين ؟
وهنا لا أريد أن استعجل الحكم على الحيدري إلى بعد أن أتم كل الإشكالات واجمع مختلف تصريحات وأقوال الحيدري  ثم أقول ما الذي يريد تسويقه من خلال هذه التصريحات..
فانتظروا باقي الكلام
الحلقة الثالثة القادمة ستكون بمشيئة الله  رد على أول رواية ذكرها الشيخ احمد الجعفري كرد على السيد كمال الحيدري محاولا إثبات ولادة المهدي وبيان بطلان هذه الردود




الفصل في ولادة المهدي بين السيد الحيدري والشيخ الجعفري . الحلقة الاولى

الفصل في ولادة المهدي بين السيد الحيدري والشيخ الجعفري .
المقدمة 
قبل كل شيء لابد أن نفهم معنى أن الله تعبد الإنسان بالعقل وأن حجية القطع وفق ضوابطها تقيم المنجزية أو المعذرية أمام المولى 
ولهذا السب دليل العاجز .. ولكن مع ذلك نقول شيء طبيعي أن يدافع المرء عن معتقده 
صراع أخذ يطفو على السطح كثيرا.. وهو هل أن المهدي قد ولد في العام 255 للهجرة ؟
من بين من رفض أدلة ولادة المهدي هو السيد كمال الحيدري وقد صرح علنا بأن الأخبار الواردة بهذا الصدد لا يمكن أن تثبت ولادة المهدي كحدث تاريخي والفيديو موجود على مواقع التواصل الاجتماعي ونحن وضعناه أيضا على موقنا الخاص وصدرت منه ايضا تصريحات بخصوص السفراء رضوان الله عليهم ونتيجة لذلك شنت عليه حملات عديدة ومنها رد الشيخ احمد الجعفري والأدلة التي ساقها كمحاولة للرد على السيد الحيدري.
وما وجدنا من إشكالات على السيد الحيدري هي مشكلة المنهجية بينما ما وجدنا من إشكالات على من اعترض عليه ومنهم الشيخ الجعفري هي مشكلة آلية.
ولكي يتضح المطلب ليبس الإشكال على السيد الحيدري في آلية أو كيفية الاستدلال بضعف أخبار الولادة فما صرح به تام لا شك ولا شبهة في ذلك فلا يوجد دليل قطعي يثبت ولادة المهدي كحدث تاريخي.
وسنثبت ذلك في الرد على الشيخ الجعفري بعد مناقشة منهجية السيد الحيدري وبيان الاشكلات حولها. لماذا يصرح الحيدري بضعف أخبار ولادة المهدي وما هي الثمرة المترتبة على ذلك؟ وهل فهم دور السفراء؟ ولو فهم دور السفراء وما حملوه من سر لقضية المهدي وتربية الشيعة فهل قدر مستوى الأمة وخالف ما أريد عليه أن يكون الشيعة ؟ إذا كان يعتقد بضعف أخبار  ولادة كما هو عليه ولكن مع ذلك يعتقد أن المهدي مولود في ذلك الزمان فما هو الدليل البديل عنده ولماذا لم يطرحه .
وهنا مع كل رد على الشيخ الجعفري سيكون معه او مع بعضه ردود على السيد الحيدري . وبيان أنه لم يدرك المصلحة ولذا وقع فيما وقع فيه أحمد الكاتب أو حسين المؤيد أو غيرهم ممن وقفوا على ضعف أخبار ولادة المهدي فأنكروه أساسا لكن السيد الحيدري لا يستطيع إنكار المهدي فأخذ يتخبط في التصريحات تجاه الولادة والسفراء ...
انتظرونا في الرد التفصيلي على السيد الحيدري والشيخ الجعفري .. حيث الفصل فيما بينهما
...............
الموضوع على صفحتنا في فيس بوك
https://www.facebook.com/mahdimuntadar/photos/a.490110974527730.1073741828.489073814631446/792317567640401/?type=3


الفصل في ولادة المهدي بين السيد الحيدري والشيخ الجعفري . الحلقة الاولى

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  مارس 24, 2018 0 تعليقات

الفصل في ولادة المهدي بين السيد الحيدري والشيخ الجعفري .
المقدمة 
قبل كل شيء لابد أن نفهم معنى أن الله تعبد الإنسان بالعقل وأن حجية القطع وفق ضوابطها تقيم المنجزية أو المعذرية أمام المولى 
ولهذا السب دليل العاجز .. ولكن مع ذلك نقول شيء طبيعي أن يدافع المرء عن معتقده 
صراع أخذ يطفو على السطح كثيرا.. وهو هل أن المهدي قد ولد في العام 255 للهجرة ؟
من بين من رفض أدلة ولادة المهدي هو السيد كمال الحيدري وقد صرح علنا بأن الأخبار الواردة بهذا الصدد لا يمكن أن تثبت ولادة المهدي كحدث تاريخي والفيديو موجود على مواقع التواصل الاجتماعي ونحن وضعناه أيضا على موقنا الخاص وصدرت منه ايضا تصريحات بخصوص السفراء رضوان الله عليهم ونتيجة لذلك شنت عليه حملات عديدة ومنها رد الشيخ احمد الجعفري والأدلة التي ساقها كمحاولة للرد على السيد الحيدري.
وما وجدنا من إشكالات على السيد الحيدري هي مشكلة المنهجية بينما ما وجدنا من إشكالات على من اعترض عليه ومنهم الشيخ الجعفري هي مشكلة آلية.
ولكي يتضح المطلب ليبس الإشكال على السيد الحيدري في آلية أو كيفية الاستدلال بضعف أخبار الولادة فما صرح به تام لا شك ولا شبهة في ذلك فلا يوجد دليل قطعي يثبت ولادة المهدي كحدث تاريخي.
وسنثبت ذلك في الرد على الشيخ الجعفري بعد مناقشة منهجية السيد الحيدري وبيان الاشكلات حولها. لماذا يصرح الحيدري بضعف أخبار ولادة المهدي وما هي الثمرة المترتبة على ذلك؟ وهل فهم دور السفراء؟ ولو فهم دور السفراء وما حملوه من سر لقضية المهدي وتربية الشيعة فهل قدر مستوى الأمة وخالف ما أريد عليه أن يكون الشيعة ؟ إذا كان يعتقد بضعف أخبار  ولادة كما هو عليه ولكن مع ذلك يعتقد أن المهدي مولود في ذلك الزمان فما هو الدليل البديل عنده ولماذا لم يطرحه .
وهنا مع كل رد على الشيخ الجعفري سيكون معه او مع بعضه ردود على السيد الحيدري . وبيان أنه لم يدرك المصلحة ولذا وقع فيما وقع فيه أحمد الكاتب أو حسين المؤيد أو غيرهم ممن وقفوا على ضعف أخبار ولادة المهدي فأنكروه أساسا لكن السيد الحيدري لا يستطيع إنكار المهدي فأخذ يتخبط في التصريحات تجاه الولادة والسفراء ...
انتظرونا في الرد التفصيلي على السيد الحيدري والشيخ الجعفري .. حيث الفصل فيما بينهما
...............
الموضوع على صفحتنا في فيس بوك
https://www.facebook.com/mahdimuntadar/photos/a.490110974527730.1073741828.489073814631446/792317567640401/?type=3


إيران بين سقوط النظام الاسلامي أو بقاء السلطة البوليسية

إيران بين سقوط النظام الاسلامي أو بقاء السلطة البوليسية

تظاهرات إيران هل ستؤدي إلى سقوط النظام الاسلامي أم ستسقط مجموعة متعصبة دكتاتورية تلبست بلباس الدين

 صفحة بحوث في عقيدة المهدي https://www.facebook.com/mahdimuntadar/
موقع بحوث في عقيدة المهدي https://mahdimuntadar.blogspot.com/

إيران بين سقوط النظام الاسلامي أو بقاء السلطة البوليسية

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  يناير 14, 2018 0 تعليقات

إيران بين سقوط النظام الاسلامي أو بقاء السلطة البوليسية

تظاهرات إيران هل ستؤدي إلى سقوط النظام الاسلامي أم ستسقط مجموعة متعصبة دكتاتورية تلبست بلباس الدين

 صفحة بحوث في عقيدة المهدي https://www.facebook.com/mahdimuntadar/
موقع بحوث في عقيدة المهدي https://mahdimuntadar.blogspot.com/

كشف حقيقة الدجال أحمد إسماعيل كاطع ودعوة ظهور المهدي ولقاءه

ظهور المهدي والقانون الطبيعي والدجال ابن كاطع


من أغبى ما يصوره الدجالون لعوام الناس هي كيفية ظهور المهدي .. حيث يصور هؤلاء الظهور على أنه خروج المهدي من غيبته بمعنى أن هنالك رجل غائب عن الأنظار يخرج من الغيبة وتصبح رؤيته وإمكان مشاهدته أمر طبيعي فيكون هذا هو الظهور. وسواء شاهده الناس أم لم يشاهدوه فقد ظهر .. بمعنى انه كان مختف جسميا وقد ظهر .. هكذا يعتقدون الظهور.. فإذا شاهد شخص أو عدة أشخاص المهدي فبإمكانهم أن يخبروا بالظهور.. وهذا ما يفعله الدجال احمد إسماعيل كاطع المعروف بابن كويطع صاحب دعوة اليماني من اهالي البصرة. إذ ينادي يومياً قد ظهر المهدي ..ويعتمد على هذا الخبر (لا يقوم القائم حتى يقوم إثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول أنهم قد رأوه فيكذبونهم). هذه القضية التي تنتظرها البشرية وتبحث عن مؤداها أي تبحث عن العدالة يصورها الدجالون بهذه البساطة فبعضهم يدعي انه وزيره والآخر رسوله وثالث منادي له ورابع ابنه وغير ذلك ويتعاملون مع الأخبار بانتقائية وبعين الدجال الواحدة.. لنفهم معنى الظهور لغويا.. الظهر من كل شيء هو خلاف البطن.. وظهر الدابة أعلاها والظُّهُور الظَّفَرُ بالشيء والإِطلاع عليه..الظُّهور الظفر ظَهَر عليه يَظْهَر ظُهُوراً وأَظْهَره الله عليه.. ومن خلال الاية المباركة في قوله تعالى {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة : 33] أي يصبح هو الدين البارز والغالب على جميع الأديان.. أو من خلال الروايات ويخرج بفسلطين رجل يظهر على من ناواه ، على يديه هلاك أهل المشرق.. وهي تعني خروج وحركة رجل ينتصر على من ناوه فيأتي معنى الظهور هنا هو الغلبة وفي رواية اخرى " يبعث السفياني جيشا إلى المدينة...يضع جيشه فيهم السيف أياما ثم يكف عنهم فلا يظهر منهم إلا خائف ، حتى يظهر أمر المهدي ..ما معنى ظهور الأمر؟ هو ظهور قضية وفي رواية اخرى فيتبع عبدالله عبدالله فتلتقي جنودهما بقرقيسيا على النهر... ثم يظهر السفياني بالشام على الرايات الثلاث .. السؤال هل السفياني غائب فيظهر .. أم أن الصحيح هو ظهور قضية السفياني وغلبته وأيضا في حديث عن رسول الله صلى الله عليه واله يتحدث فيه عن أحوال أخر الزمان (وعندها يظهر الربا ويتعاملون بالعينة والرشى ويوضع الدين وترفع الدنيا) هنا معنى ظهور الربا انه يصبح حالة سائدة تغلب على اخلاقيات المجتمع .. يقول الدجال ابن كويطع إن المهدي ظهر في العام 2015 بالوقت الذي مات فيه ملك الحجاز عبد الله .. لاحظوا الدجل .. هو لا يعتمد على قضية ظهور فعلية.. انما يعتمد على رواية تفترض أن ظهور المهدي بعد حادثة وفاة ملك وهذه شبهة دجال يوقع الناس فيها بشراكه الشيطانية.. إذ أن المفترض أن الظهور حالة واقعية نتفاعل معها بشكل طبيعي ظهر بمعنى برز إلى الساحة وأصبحت له قضية واقعية يتفاعل معها المجتمع ولا داعي للإخبار بالظهور فإذا كان قد ظهر فلا نحتاج لمن يخبرنا بالظهور ... ثم يقول (جاء المولى الذي بين يدي القائم) ويعتمد على رواية الباقر عليه السلام التي تقول (يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض... انتهى المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض أصحابه هذه الشعاب...فيقول لهم أشيروا إلى ذوي أسنانكم وأخياركم عشرة فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتى يأتون ( كذا ) صاحبهم ، ويعدهم إلى الليلة التي تليها) . طبعا هذا الكلام موجود على صفحة هؤلاء التي تسمى ظهر الإمام المهدي - Imam Mahdi Appeared‏. على أية حال هو يقول (أرسل المولى الذي بين يديه وهو اليماني) أي ابن كويطع تطبيقا للرواية ثم جاء ابن كويطع إلى اصحابه وقال لهم اشيروا الى عشرة من خياركم كما في الرواية لذهاب للقاء الإمام الحجة فاختاروا عشرة ومع ابن كويطع اثنان لا يفارقانه صار المجموع اثني عشر .. إذن لماذا اثنا عشر .. يجيب أتباع الدجال احمد ابن إسماعيل ابن كويطع أن الإمام الصادق عليه السلام يقول (لا يقوم القائم حتى يقوم إثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول أنهم قد رأوه فيكذبونهم). فذهبوا معه والتقوا بالمهدي وهنا يبشرون أن المهدي قد ظهر من تلك اللحظة .. واخبرهم بأشياء ستكشف على فضائيتهم .. .. تعالوا معنا فالنبحث عن الظهور عند ابن كويطع أين هو .. هل يوجد ظهور ؟ بالتأكيد لا يوجد ظهور .. لأن الظهور حالة فعلية يعيشها معظم المجتمع ولا يوجد حاجة للأخبار عنها .. إذا ظهر المهدي لا يخبر عن ظهوره لأنه سيصبح من تحصيل الحاصل. .. المفهوم من هذه الرواية التي لم يفهمها الدجال ابن كويطع .. أن الظهور حادث قبل لقاء هؤلاء ألاثني عشر.. وما يحدث بعد لقاء هؤلاء أن صحت الرواية .. طبعا هي ليست علامة حتمية إنما لأبين دجل هؤلاء ... ما يحث بعد لقاء هؤلاء العشرة أو ألاثني عشر هو القيام وليس الظهور والقيام يختلف عن الظهور .. لاحظوا هذه الروايات ( إذا قام قائم آل محمد ، جمع الله له أهل المشرق وأهل المغرب ،فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف ، فأما الرفقاء فمن أهل الكوفة ، وأما الابدال فمن أهل الشام ) إذا قام القائم أذهب الله عن كل مؤمن العاهة إذا قام قائمنا اضمحلت القطائع فلا قطائع إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض في كل إقليم رجلا إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية وعدل في الرعية إذا قام المهدي وفتحت القسطنطينية إذا قام القائم حكم بالعدل وارتفع في أيامه الجور.. إذن ما بعد اللقاء هو القيام وليس الظهور .. ابن كويطع المدعو اليماني يقول أن المهدي اخبر هؤلاء ألاثني عشر بأنه انقضت غيبته.. الرواية تقول عن ( الإمام الباقر عليه السلام ) " يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب ، ثم أومأ بيده إلى ناحيه ذي طوى ، وهذه ليست الغيبة الكبرى المطابقة للمفهوم الأمامي التي مدتها ما يقارب 1150 سنة .. هذا اختفاء نتيجة حرب أو نتيجة ظهور السفياني وسيطرته.. تقول الرواية ( يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له عوف السلمي بأرض الجزيرة ، ويكون مأواه بكريت ، وقتله بمسجد دمشق ... فإذا ظهر السفياني اختفى المهدي ثم يخرج بعد ذلك).. أذن بحسب هذه الرواية يكون المهدي قد ظهر قبل السفياني وما يحث بعد السفياني والخراساني اليماني والعلامات الحتمية والخسف .. هو الفرج أيها الدجال يا ابن كويطع يا من تدعي اليماني كذباً ودجلاً.. لاحظوا .. مرة أخرى ابين لكم دجله .. إذ يعتبر القيام هو الظهور .. وتقول الرواية (لا يقوم القائم حتى يقوم إثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول أنهم قد رأوه فيكذبونهم) إذن القائم لا يظهر بحسب فكر ابن كويطع حتى يراه اثنا عشر رجلا .. بعد أن يراه الاثنا عشر يظهر القائم .. الآن جماعة ابن كويطع حسب مدعاهم قد رأوا القائم .. إذن أين الظهور الفعلي؟ هم يخبرون بالظهور ويدعون إلى الظهور ولا يوجد ظهور .. لأن الظهور حالة واقعية يجب أن يعيشها المجتمع أو اغلب المجتمع بحيث يشهد هذه الحالة بنفسه .. وهنا أقول قد يسال سائل ما خطر ابن كويطع على قضية المهدي أو عقيدة الأمامية .. أقول لا يعرف الخطر الكبير لهذا الدجال إلا من فهم القانون الطبيعي لقضية الإمام.. لاحظوا إن قضية المهدي ترتبط بالوضع العام والظروف الموضوعية لزمان الظهور وترتبط بالحالة المجتمعية للمسلمين عموما والشيعة خصوصا وترتبط بما وصلت اليه البشرية من تطور في كافة المجالات .. ترتبط بأوضاع وفتن عصر الظهور والمهدي بغض النظر عن عنوانه سواء كان ولد في ذلك الزمن أم يولد في فجر عصر الظهور هو من يحمل ذلك الإرث الفكري فهو من يحمل جهود الانبياء ليقارع بها الانحراف والفتن في عصر الظهور .. هذه المقارعة تؤدي إلى ظهوره فتقول الرواية قال المفضل : يا مولاي ! فكيف بدؤ ظهور المهدي وإليه التسليم ؟ قال : يا مفضل يظهر في شبهة ليستبين ، فيعلو ذكره ، ويظهر أمره.. هذه القوى العالمية هذه الغطرسة أو الدجال الأكبر تستشعر خطر دعوة هذا الرجل بالإضافة إلا اتباع الدجال فتكون هنالك مؤامرات عليه إلى أن يختفي المهدي لكن قضيته تبدأ تتسع فيظهر في هذا الجو المشحون بالخلافات والفتن وصراع السفياني والخراساني في العراق وأتباعهما .. فالمهدي يبايع على اثر تلك الفتن ... كيف يبايع هل هي انتخابات هل هي تولية على أمر معين لا نعلم على اية حال تقول الرواية ((يجاء إلى المهدي وهو في بيته ، والناس في فتنة تهراق فيها الدماء فيقال له :قم علينا فيأبى ، حتى يخوف القتل ، فإذا خوف بالقتل قام عليهم فلا يهراق في سببه محجمة دم )) المهدي يحمل قضية السلام قضية الأمان قضية العدل هي التي يظهر بها والتي تمثل الموروث الفكري لأهل البيت عليهم السلام .. وهنا نسأل أين يكمن خطر ابن كويطع .. لاحظوا .. عندما نريد أن نبحث في قضية السلام فكريا عقديا وتاريخيا وفقهيا فأننا أمام باب كبير جدا جدا لمعرفة المهدي لان غاية المهدي هي إقامة العدل والسلام وهذا لا يأتي إلا بالتغيير الفكري للتجفيف منابع التطرف وهذا بحد ذاته يرفع المستوى المعرفي للمجتمع مما يجعله يتقبل اطروح المصلح .. والدجال احمد إسماعيل كويطع وضُع بشكل مدروس جدا لغسل عقول من يستمعون اليه ليجعل من العمق الفكري للإصلاح عبارة عن قضية سطحية.. ليست إلا روايات وأخبار فارغة المحتوى ليس لها موضوع فعلي في الخارج .. لا يوجد ظهور حقيقي كظهور قضية مصلح مشخص له مواقف من الأحداث كل ما هنالك دعوات مرتبطة بروايات ليس لها مصاديق في الخارج { كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} [النور : 39] تجد دعوات فقط عندما تدخل إليها لا تجد اي مشروع إصلاح أو حركة إصلاح تناسب ما وصلت اليه البشرية من تقدم بل المهدي غائب بثنية طوى وابن كويطع هو المولى الذي بين يديه .. ما حجم هذا الفكر.. هذه الفكر يناسب تلك المرحلة التي كان يهرب فيها الإنسان على بعير فيختبئ بين الأحراش ويبعث بمولاه او خادمه مشيا على الأقدام متخفيا ليبلغ عنه.. ابن كويطع ايها الأبله.. هل نسيت إلى ما وصلت اليه البشرية من تقدم في مستوى تكنلوجيا الاتصالات والمعلوماتية وأن المهدي يستطيع أن يتصل بأنصاره عن طريق النت مثلا. ايضا هذه الغيبة لم يفهمها ابن كاطع الذي يدعي انه اليماني وانه رسول الامام "هذه الغيبة هي التي يستغيث الإمام فيها فلا يجد ناصر .. هكذا يقول الخبر ((يقوم قائمنا بالحق بعد إياس من الشيعة يدعو الناس ثلاثا فلا يجيبه أحد فإذا كان يوم ( اليوم ) الرابع تعلق بأستار الكعبة ، فقال : يا رب انصرني ، ودعوته لا تسقط ، فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم ، فيبايعونه ، ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا.. لا نعلم هذه الثلاثة التية يستغيث بها هل هي ثلاث سنوات أو ثلاثة عقود..فأين أنت منه يا ابن كاطع عندما يستغيث ولا يجد ناصر لماذا لا تنصره أنت وجماعتك يامن تدعي أنك اليماني كذبا ودجالا المهدي عند ابن كويطع ظهر في عام 2015 .. السؤال ما هو موقفه من الأحداث التي تجري لم نسمع له بيان. ما هو مشروعه لوأد الفتن؟ لا يوجد ما هي توقعاته لقادم الأحداث ؟ لا يوجد ؟ إذن أي ظهور هذا؟ بعد هذه أقول لهؤلاء المهدي لا يدعو الناس على أنه المهدي .. هناك علامات زمن ظهور تحدث .. هناك دعوة حق هناك فكر .. هناك مصلح يجابه كل هذه الفتن .. فتعرفه الناس بهذا المجموع .. فتقول الأخبار.. فما تنكر هذه الامة الملعونة ((( طبعا المقصود هنا أمة عصر الظهور )))أن يفعل الله عز وجل بحجته في وقت من الاوقات كما فعل بيوسف ، إن يوسف عليه السلام كان إليه ملك مصر وكان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوما ، فلو أراد أن يعلمه لقدر على ذلك ، لقد سار يعقوب عليه السلام وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر ، فما تنكر هذه الامة أن يفعل الله عزوجل بحجته كما فعل بيوسف ، أن يمشي في أسواقهم ويطأ بسطهم حتى يأذن الله في ذلك له كما أذن ليوسف ، قالوا : أئنك لانت يوسف . قال : أنا يوسف لاحظوا يطأ بسطهم يمشي في اسواقهم يرونه ولا يعرفونه وله ملك.. بعد ذلك لا يبقى موضوع للغيبة لان الأرض تملأ عدلا أو على اقل تقدير تنتهي الفتن على يديه فيقول الناس هذا هو المهدي.. لا يوجد دعوة عنوانها تعالوا قد ظهر المهدي.. هذا دجل هكذا هو الظهور والعجيب والغريب والمضحك في نفس الوقت.. هؤلاء الذين يدعون لقاء المهدي عندما تسألهم عن أي حادثة او عن اي حكم معين يقولون روى الكليني وروى الصدوق وروى المجلسي .. ولا يوجد حكم أو رواية يأخذونها من المهدي الذي يلتقون به حسب مدعياتهم ولا يوجد كتاب علمي أو نظرية فكرية يأخذونها منه ..
الموضوع ايضا على صفحتنا على فيس بوك
https://www.facebook.com/mahdimuntadar/

كشف حقيقة الدجال أحمد إسماعيل كاطع ودعوة ظهور المهدي ولقاءه

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  نوفمبر 17, 2017 0 تعليقات

ظهور المهدي والقانون الطبيعي والدجال ابن كاطع


من أغبى ما يصوره الدجالون لعوام الناس هي كيفية ظهور المهدي .. حيث يصور هؤلاء الظهور على أنه خروج المهدي من غيبته بمعنى أن هنالك رجل غائب عن الأنظار يخرج من الغيبة وتصبح رؤيته وإمكان مشاهدته أمر طبيعي فيكون هذا هو الظهور. وسواء شاهده الناس أم لم يشاهدوه فقد ظهر .. بمعنى انه كان مختف جسميا وقد ظهر .. هكذا يعتقدون الظهور.. فإذا شاهد شخص أو عدة أشخاص المهدي فبإمكانهم أن يخبروا بالظهور.. وهذا ما يفعله الدجال احمد إسماعيل كاطع المعروف بابن كويطع صاحب دعوة اليماني من اهالي البصرة. إذ ينادي يومياً قد ظهر المهدي ..ويعتمد على هذا الخبر (لا يقوم القائم حتى يقوم إثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول أنهم قد رأوه فيكذبونهم). هذه القضية التي تنتظرها البشرية وتبحث عن مؤداها أي تبحث عن العدالة يصورها الدجالون بهذه البساطة فبعضهم يدعي انه وزيره والآخر رسوله وثالث منادي له ورابع ابنه وغير ذلك ويتعاملون مع الأخبار بانتقائية وبعين الدجال الواحدة.. لنفهم معنى الظهور لغويا.. الظهر من كل شيء هو خلاف البطن.. وظهر الدابة أعلاها والظُّهُور الظَّفَرُ بالشيء والإِطلاع عليه..الظُّهور الظفر ظَهَر عليه يَظْهَر ظُهُوراً وأَظْهَره الله عليه.. ومن خلال الاية المباركة في قوله تعالى {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة : 33] أي يصبح هو الدين البارز والغالب على جميع الأديان.. أو من خلال الروايات ويخرج بفسلطين رجل يظهر على من ناواه ، على يديه هلاك أهل المشرق.. وهي تعني خروج وحركة رجل ينتصر على من ناوه فيأتي معنى الظهور هنا هو الغلبة وفي رواية اخرى " يبعث السفياني جيشا إلى المدينة...يضع جيشه فيهم السيف أياما ثم يكف عنهم فلا يظهر منهم إلا خائف ، حتى يظهر أمر المهدي ..ما معنى ظهور الأمر؟ هو ظهور قضية وفي رواية اخرى فيتبع عبدالله عبدالله فتلتقي جنودهما بقرقيسيا على النهر... ثم يظهر السفياني بالشام على الرايات الثلاث .. السؤال هل السفياني غائب فيظهر .. أم أن الصحيح هو ظهور قضية السفياني وغلبته وأيضا في حديث عن رسول الله صلى الله عليه واله يتحدث فيه عن أحوال أخر الزمان (وعندها يظهر الربا ويتعاملون بالعينة والرشى ويوضع الدين وترفع الدنيا) هنا معنى ظهور الربا انه يصبح حالة سائدة تغلب على اخلاقيات المجتمع .. يقول الدجال ابن كويطع إن المهدي ظهر في العام 2015 بالوقت الذي مات فيه ملك الحجاز عبد الله .. لاحظوا الدجل .. هو لا يعتمد على قضية ظهور فعلية.. انما يعتمد على رواية تفترض أن ظهور المهدي بعد حادثة وفاة ملك وهذه شبهة دجال يوقع الناس فيها بشراكه الشيطانية.. إذ أن المفترض أن الظهور حالة واقعية نتفاعل معها بشكل طبيعي ظهر بمعنى برز إلى الساحة وأصبحت له قضية واقعية يتفاعل معها المجتمع ولا داعي للإخبار بالظهور فإذا كان قد ظهر فلا نحتاج لمن يخبرنا بالظهور ... ثم يقول (جاء المولى الذي بين يدي القائم) ويعتمد على رواية الباقر عليه السلام التي تقول (يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض... انتهى المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض أصحابه هذه الشعاب...فيقول لهم أشيروا إلى ذوي أسنانكم وأخياركم عشرة فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتى يأتون ( كذا ) صاحبهم ، ويعدهم إلى الليلة التي تليها) . طبعا هذا الكلام موجود على صفحة هؤلاء التي تسمى ظهر الإمام المهدي - Imam Mahdi Appeared‏. على أية حال هو يقول (أرسل المولى الذي بين يديه وهو اليماني) أي ابن كويطع تطبيقا للرواية ثم جاء ابن كويطع إلى اصحابه وقال لهم اشيروا الى عشرة من خياركم كما في الرواية لذهاب للقاء الإمام الحجة فاختاروا عشرة ومع ابن كويطع اثنان لا يفارقانه صار المجموع اثني عشر .. إذن لماذا اثنا عشر .. يجيب أتباع الدجال احمد ابن إسماعيل ابن كويطع أن الإمام الصادق عليه السلام يقول (لا يقوم القائم حتى يقوم إثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول أنهم قد رأوه فيكذبونهم). فذهبوا معه والتقوا بالمهدي وهنا يبشرون أن المهدي قد ظهر من تلك اللحظة .. واخبرهم بأشياء ستكشف على فضائيتهم .. .. تعالوا معنا فالنبحث عن الظهور عند ابن كويطع أين هو .. هل يوجد ظهور ؟ بالتأكيد لا يوجد ظهور .. لأن الظهور حالة فعلية يعيشها معظم المجتمع ولا يوجد حاجة للأخبار عنها .. إذا ظهر المهدي لا يخبر عن ظهوره لأنه سيصبح من تحصيل الحاصل. .. المفهوم من هذه الرواية التي لم يفهمها الدجال ابن كويطع .. أن الظهور حادث قبل لقاء هؤلاء ألاثني عشر.. وما يحدث بعد لقاء هؤلاء أن صحت الرواية .. طبعا هي ليست علامة حتمية إنما لأبين دجل هؤلاء ... ما يحث بعد لقاء هؤلاء العشرة أو ألاثني عشر هو القيام وليس الظهور والقيام يختلف عن الظهور .. لاحظوا هذه الروايات ( إذا قام قائم آل محمد ، جمع الله له أهل المشرق وأهل المغرب ،فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف ، فأما الرفقاء فمن أهل الكوفة ، وأما الابدال فمن أهل الشام ) إذا قام القائم أذهب الله عن كل مؤمن العاهة إذا قام قائمنا اضمحلت القطائع فلا قطائع إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض في كل إقليم رجلا إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية وعدل في الرعية إذا قام المهدي وفتحت القسطنطينية إذا قام القائم حكم بالعدل وارتفع في أيامه الجور.. إذن ما بعد اللقاء هو القيام وليس الظهور .. ابن كويطع المدعو اليماني يقول أن المهدي اخبر هؤلاء ألاثني عشر بأنه انقضت غيبته.. الرواية تقول عن ( الإمام الباقر عليه السلام ) " يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب ، ثم أومأ بيده إلى ناحيه ذي طوى ، وهذه ليست الغيبة الكبرى المطابقة للمفهوم الأمامي التي مدتها ما يقارب 1150 سنة .. هذا اختفاء نتيجة حرب أو نتيجة ظهور السفياني وسيطرته.. تقول الرواية ( يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له عوف السلمي بأرض الجزيرة ، ويكون مأواه بكريت ، وقتله بمسجد دمشق ... فإذا ظهر السفياني اختفى المهدي ثم يخرج بعد ذلك).. أذن بحسب هذه الرواية يكون المهدي قد ظهر قبل السفياني وما يحث بعد السفياني والخراساني اليماني والعلامات الحتمية والخسف .. هو الفرج أيها الدجال يا ابن كويطع يا من تدعي اليماني كذباً ودجلاً.. لاحظوا .. مرة أخرى ابين لكم دجله .. إذ يعتبر القيام هو الظهور .. وتقول الرواية (لا يقوم القائم حتى يقوم إثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول أنهم قد رأوه فيكذبونهم) إذن القائم لا يظهر بحسب فكر ابن كويطع حتى يراه اثنا عشر رجلا .. بعد أن يراه الاثنا عشر يظهر القائم .. الآن جماعة ابن كويطع حسب مدعاهم قد رأوا القائم .. إذن أين الظهور الفعلي؟ هم يخبرون بالظهور ويدعون إلى الظهور ولا يوجد ظهور .. لأن الظهور حالة واقعية يجب أن يعيشها المجتمع أو اغلب المجتمع بحيث يشهد هذه الحالة بنفسه .. وهنا أقول قد يسال سائل ما خطر ابن كويطع على قضية المهدي أو عقيدة الأمامية .. أقول لا يعرف الخطر الكبير لهذا الدجال إلا من فهم القانون الطبيعي لقضية الإمام.. لاحظوا إن قضية المهدي ترتبط بالوضع العام والظروف الموضوعية لزمان الظهور وترتبط بالحالة المجتمعية للمسلمين عموما والشيعة خصوصا وترتبط بما وصلت اليه البشرية من تطور في كافة المجالات .. ترتبط بأوضاع وفتن عصر الظهور والمهدي بغض النظر عن عنوانه سواء كان ولد في ذلك الزمن أم يولد في فجر عصر الظهور هو من يحمل ذلك الإرث الفكري فهو من يحمل جهود الانبياء ليقارع بها الانحراف والفتن في عصر الظهور .. هذه المقارعة تؤدي إلى ظهوره فتقول الرواية قال المفضل : يا مولاي ! فكيف بدؤ ظهور المهدي وإليه التسليم ؟ قال : يا مفضل يظهر في شبهة ليستبين ، فيعلو ذكره ، ويظهر أمره.. هذه القوى العالمية هذه الغطرسة أو الدجال الأكبر تستشعر خطر دعوة هذا الرجل بالإضافة إلا اتباع الدجال فتكون هنالك مؤامرات عليه إلى أن يختفي المهدي لكن قضيته تبدأ تتسع فيظهر في هذا الجو المشحون بالخلافات والفتن وصراع السفياني والخراساني في العراق وأتباعهما .. فالمهدي يبايع على اثر تلك الفتن ... كيف يبايع هل هي انتخابات هل هي تولية على أمر معين لا نعلم على اية حال تقول الرواية ((يجاء إلى المهدي وهو في بيته ، والناس في فتنة تهراق فيها الدماء فيقال له :قم علينا فيأبى ، حتى يخوف القتل ، فإذا خوف بالقتل قام عليهم فلا يهراق في سببه محجمة دم )) المهدي يحمل قضية السلام قضية الأمان قضية العدل هي التي يظهر بها والتي تمثل الموروث الفكري لأهل البيت عليهم السلام .. وهنا نسأل أين يكمن خطر ابن كويطع .. لاحظوا .. عندما نريد أن نبحث في قضية السلام فكريا عقديا وتاريخيا وفقهيا فأننا أمام باب كبير جدا جدا لمعرفة المهدي لان غاية المهدي هي إقامة العدل والسلام وهذا لا يأتي إلا بالتغيير الفكري للتجفيف منابع التطرف وهذا بحد ذاته يرفع المستوى المعرفي للمجتمع مما يجعله يتقبل اطروح المصلح .. والدجال احمد إسماعيل كويطع وضُع بشكل مدروس جدا لغسل عقول من يستمعون اليه ليجعل من العمق الفكري للإصلاح عبارة عن قضية سطحية.. ليست إلا روايات وأخبار فارغة المحتوى ليس لها موضوع فعلي في الخارج .. لا يوجد ظهور حقيقي كظهور قضية مصلح مشخص له مواقف من الأحداث كل ما هنالك دعوات مرتبطة بروايات ليس لها مصاديق في الخارج { كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} [النور : 39] تجد دعوات فقط عندما تدخل إليها لا تجد اي مشروع إصلاح أو حركة إصلاح تناسب ما وصلت اليه البشرية من تقدم بل المهدي غائب بثنية طوى وابن كويطع هو المولى الذي بين يديه .. ما حجم هذا الفكر.. هذه الفكر يناسب تلك المرحلة التي كان يهرب فيها الإنسان على بعير فيختبئ بين الأحراش ويبعث بمولاه او خادمه مشيا على الأقدام متخفيا ليبلغ عنه.. ابن كويطع ايها الأبله.. هل نسيت إلى ما وصلت اليه البشرية من تقدم في مستوى تكنلوجيا الاتصالات والمعلوماتية وأن المهدي يستطيع أن يتصل بأنصاره عن طريق النت مثلا. ايضا هذه الغيبة لم يفهمها ابن كاطع الذي يدعي انه اليماني وانه رسول الامام "هذه الغيبة هي التي يستغيث الإمام فيها فلا يجد ناصر .. هكذا يقول الخبر ((يقوم قائمنا بالحق بعد إياس من الشيعة يدعو الناس ثلاثا فلا يجيبه أحد فإذا كان يوم ( اليوم ) الرابع تعلق بأستار الكعبة ، فقال : يا رب انصرني ، ودعوته لا تسقط ، فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم ، فيبايعونه ، ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا.. لا نعلم هذه الثلاثة التية يستغيث بها هل هي ثلاث سنوات أو ثلاثة عقود..فأين أنت منه يا ابن كاطع عندما يستغيث ولا يجد ناصر لماذا لا تنصره أنت وجماعتك يامن تدعي أنك اليماني كذبا ودجالا المهدي عند ابن كويطع ظهر في عام 2015 .. السؤال ما هو موقفه من الأحداث التي تجري لم نسمع له بيان. ما هو مشروعه لوأد الفتن؟ لا يوجد ما هي توقعاته لقادم الأحداث ؟ لا يوجد ؟ إذن أي ظهور هذا؟ بعد هذه أقول لهؤلاء المهدي لا يدعو الناس على أنه المهدي .. هناك علامات زمن ظهور تحدث .. هناك دعوة حق هناك فكر .. هناك مصلح يجابه كل هذه الفتن .. فتعرفه الناس بهذا المجموع .. فتقول الأخبار.. فما تنكر هذه الامة الملعونة ((( طبعا المقصود هنا أمة عصر الظهور )))أن يفعل الله عز وجل بحجته في وقت من الاوقات كما فعل بيوسف ، إن يوسف عليه السلام كان إليه ملك مصر وكان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوما ، فلو أراد أن يعلمه لقدر على ذلك ، لقد سار يعقوب عليه السلام وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر ، فما تنكر هذه الامة أن يفعل الله عزوجل بحجته كما فعل بيوسف ، أن يمشي في أسواقهم ويطأ بسطهم حتى يأذن الله في ذلك له كما أذن ليوسف ، قالوا : أئنك لانت يوسف . قال : أنا يوسف لاحظوا يطأ بسطهم يمشي في اسواقهم يرونه ولا يعرفونه وله ملك.. بعد ذلك لا يبقى موضوع للغيبة لان الأرض تملأ عدلا أو على اقل تقدير تنتهي الفتن على يديه فيقول الناس هذا هو المهدي.. لا يوجد دعوة عنوانها تعالوا قد ظهر المهدي.. هذا دجل هكذا هو الظهور والعجيب والغريب والمضحك في نفس الوقت.. هؤلاء الذين يدعون لقاء المهدي عندما تسألهم عن أي حادثة او عن اي حكم معين يقولون روى الكليني وروى الصدوق وروى المجلسي .. ولا يوجد حكم أو رواية يأخذونها من المهدي الذي يلتقون به حسب مدعياتهم ولا يوجد كتاب علمي أو نظرية فكرية يأخذونها منه ..
الموضوع ايضا على صفحتنا على فيس بوك
https://www.facebook.com/mahdimuntadar/

العراق بين انفصال كردستان وضياع وحدة المذهب

العراق بين انفصال كردستان وضياع وحدة المذهب


تقرير المحاضرة
هنا أريد أن استبق السؤال الذي قد يقول لماذا تتحدث عن قضية سياسية بنبرة دينية .. أقول كل ما حدث في العراق مغطى بغطاء ديني وتسوق سياساته بعنوان المذهب وال البيت عليهم السلام حتى حصل ما حصل لنا. لذا أريد أن أقول هنا إن وحدة المذهب لا يمكن أن تؤدي إلى تسليط المفسدين وتقسيم البلد فلم أجد في تراث الأئمة عليهم السلام شيئا كان يطلق عليه وحدة المذهب ولم يكن لهم هم من أن يقيموا دولة عنوانها طائفي فلا السجاد (عليه السلام) وضع نفسه صمام أمان لعملية المختار الثقفي السياسية ولم يبايع الصادق (عليه السلام) لا بني العباس بدعوى الثأر للحسين عليه السلام ولم يبايع مهديهم لكونه علوي والذي قتلوه فيما بعد والمعروف بذي النفس الزكية. كان الهم الأكبر هو وحدة الأمة واجتماع كلمة الناس على أمام أو خلفية على اقل تقدير يحفظ الخطوط العامة للدين والدولة وحقوق الناس وحدودها ولو كلف ذلك التضحية بخلافتهم المستحقة ربانياً. وهذا ليس غريبا فهم عليهم السلام القرآن عدل القرآن والتطبيق الفعلي لآياته على يديهم إذ يقول الله تعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران : 103] {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء : 92] فالخطاب القرآني واضح وصريح , ومشروع السماء الوحدوي لا يوجد أحق من آل البيت في تطبيقه.. فكيف يمكن أن نتصور أن إمام يدعو إلى وحدة مذهب على أساس منحرف من واقع عملية سياسية فاسدة يؤدي إلى تمزيق الأمة . وهل يمكن لعاقل أن يتصور أن الفساد ينجز مشروع السماء في إقامة دولة العدل. هكذا من يريد أن يفهم لماذا سكت علي بن أبي طالب ولم يعطي الرشاوى لشيوخ العشائر ليسيطر على مقاليد الحكم كما فعل معاوية وكذلك لم يفعل الإمام الحسن من بعده ولم يرشي أو يتعامل بالخدع والضحك على الناس لأن القضية لا ترتبط بسياسة ومصلحة حكم آنية وقتية , لأن المشرع الإسلامي ينظر إلى ما هو ابعد من ذلك فكيف يؤسس الأمام لدولته على أساس تحالفات ورشاوى يشتري بها الأصوات فيسرق قوت بعض ليعطي للبعض الآخر كي تقوى دولته ..فلم يقدم العذر كما يحصل الآن مصلحة الدولة ومصلحة الشيعة ووحدة المذهب , ليس فقط لأن هذا محرم ولكن لأن نفس هذه الإعمال وأن كانت تحفظ السلطة لصاحبها برهة من الزمن كما حفظتها لمعاوية أياما معدودات لكنها ستؤدي إلى سقوط الإسلام ,سقوط مضمون الإسلام سقوط جوهر الإسلام.. إذن ما فائدة المذهب أذا سقط جوهر الإسلام ونحن نعتبر إن المذهب الأمامي لانتمائه لأهل البيت يعتبر جوهر الإسلام فإذا سقط الجوهر سقط المذهب.. فالكذب وتسلط الفاسدين وتسلط المخادعين لا ريب أنه يحفظ السلطة لصاحبه فترة معينة لكن الناس ستطلب العدل من بعد ذلك ولو من كافر ولو من دول لا تعتقد بالإسلام ولو من إسرائيل ... الكرد عاشوا الموت والرعب والخوف والدمار من دكتاتوريات تذبح بهم ليل نهار ثم جاءت بعد ذلك هذه الحكومة التي تحالف مع الشيطان مع الدجال الأميركي الصهيوني فكتب لهم دستوره الشيطاني الماسوني وأوجبوا التصويت عليه بعنوان نصرة المذهب ثم قسموا العملية السياسية في البلاد إلى على شكلها ألاثني والطائفي فوضعوا أسس التقسيم في العملية السياسية وأوجبوا الانتخاب على الناس بناءا على هذا التقسيم حتى ضجت البلاد بالطائفية وأصبحت اكبر حاضنة للإرهاب والفساد والمليشيات.. ثم عادت التهديدات من جديد كل يقول سنذبح سنقتل كل من ينفصل إذن.. الكرد أحسوا أنهم من جديد ليسوا في دولة والممارسات معهم هي عينها نفس الممارسات. إذن السياسي الكردي أحس انه ليس في دولة وسياسته تقتضي أن يسير وفق مصلحة حزبه إذا كانت الناس قد اتجهت للطائفية فحتما اتجه الكرد للقومية . مصلحة الأحزاب أن تسير مع الوضع أو تساير الوضع وتصيح باسم القومية لتنفصل لتفوز في الانتخابات .. هذه سياسة أنتم صنعتموها فلماذا تلومون الكرد عن الانفصال؟.. هذه سياستكم أنتم زرعتم الطائفي وجمعتم الناس على شكل طائفي وقلتم نحن شيعة وكتل شيعية .. الكردي قال أنا كردي ونحن دولة مستقلة.. والسني غدا يقول أنا سني وأريد فدراليته .. أنتم من أشعتم التفرقة بين الناس زرعتم وجعلتم روح التقسيم بين الناس.. والأحزاب السياسية تبعا لمصالحها.. إذا اتجهت الناس للطائفية تتجه الأحزاب معها لان هذا الطائفية والتقسيم والتكتلات العرقية والاثنية سيكون المنبر الإعلامي لهم للترويج لسياساتهم أنا على يقين لو كانت هناك دعوة منذ البداية لوجود كتل وطنية ودعوة لانتخابهم وتحريم انتخاب الكتل الطائفية , لسارعت كل الأحزاب الدينية لإقامة حكم مدني يحترم الإنسان ولسارعت كل الكتل التي تعتمد المذهبية والقومية إلى المواطنة لان مصالحهم السياسية ستكون مع الوحدة وهؤلاء ودائما هم تبع مصالحهم لذا نراهم الآن بعد الفشل والدمار وفوات الأوان هؤلاء يتهجون للمدنية بعد أن دمروا البلاد بإقامة نظام سياسي مبني على التقسيم ألاثني والعرقي والطائفي وها هي تنضج ثمار المشروع الطائفي الأسود وأول ثمرة هي انفصال الإقليم والله العالم بما بعد ذلك. وهنا نسأل. أي نصرة هذه للمذهب التي تدعونها وخدعتم الناس بها إذا كان الإقليم قد انفصل ولربما تتلوه المحافظات الغربية بعنوان فدرالية. وليس بعيد بان تكون البصرة كذلك ومشروعا لازال البعض يطبل له. أما المركز والقيادة بيد حكومة منخورة بالفساد منقسمة الولاءات للشرق والغرب فاقدة للسيادة . فأي انتصار للمذهب الآن سقطت وحدة المذهب بهذه الزعامات الفاسدة فأمريكا سيكون المشروع القادم لديها على إيران ورموزها التي مارست العنصرية بلباس مذهبي بحجة الأسلحة النووية وزعزعة استقرار المنطقة ودعم الإرهاب أما حكومتنا التليدة وأبوتها الروحية سيكونون تابعين أذلاء خانعين يتلطف عليهم الغرب بمفاهيم حرية التعبير والانفتاح والفلتينية وهكذا نرى بعض الكتل أدركت هذه المشروع القادم فاتجهت باتجاه دول التيمية والمارقة وشيوخها التكفيريون الذين سيكونون الحليف والقوي والتحالف الإسلامي الذي يدعي الحرب على الإرهاب بعد أن غذوه ماديا ومعنويا وفكريا هكذا ستكون الدول التي رعت الإرهاب وتبنت مذاهبه رسميا هم رعاة السلام في العالم والدعاة إلى وحدة الأمة ونحن سنكون تبع لهم وستكون الكتل السياسية التي نراها انقلبت الآن باتجاههم تابعة لهم وهم ( إي دول شيوخ المارقة العرعور وما شاكله) سيكونون أصحاب مشروع الاعتدال والسلام .. فأي انتصار بعد ذلك للمذهب يمكن الحديث عنه. أين جوهر المذهب الذي ضحى كل الأئمة من أجلة وكيف لإمام موعود أن يستخلص ويستخرج جوهر المذهب من بين كل هذا الانحطاط الذي أوصل هؤلاء الناس اليه. أي انتصار للمذهب والبلاد قد تقسمت والشباب تتجه للإلحاد والحكومة فاسدة ودول الخارج تتحكم بنا وأنتم تصيحون وحدة مذهب .. لا بأس هنا أن ادفع شبهة هؤلاء المظلين.. اسمعوا من يرفع شعار المذهب ابحثوا عن جوهره سواء كان معم أو غير معمم أذا وجدتم جوهره فاسد أو يدعو إلى الفساد فأعلموا أن هذا من دجالين آخر الزمان أو تابع للدجال وبدون تمييز.. وحتى أبين ذلك أكثر يوجد في المذهب بعدين شعرات ومضمون أما الشعارات والشعائر فهي وسيلة وليست غاية.. بمعنى عندما نرفع شعارات المذهب أو نقيم شعائر الحسين فهناك هدف سامي الهي خلفها هو يمثل مضمون المذهب هذا المضمون هو نفسه مضمون الإسلام المحمدي الأصيل وجهود الأنبياء .. هذا هو الهدف والغاية .. فكل من يحمل شعارات وشعائر فارغة ليس خلفها مضمون .. بل كل من يحمل شعارات ومن خلفها غايات مصلحية وفساد ودعوات للفساد من خلال شعارات المذهب.. فهو شيطان دجال في جهنم يريد أن يسقط بأعماله جوهر الإسلام ويضيع مضمون المذهب . بل يقتل مضمون المذهب. لقد دمروا البلاد بجعل العملية السياسية على شكلها الطائفي فليس لهؤلاء أن يتباكوا على الإقليم لقد أضاعوا المذهب والإسلام والإقليم والبلد بكامله والقادم أسوا. ولم يكتفوا بذلك دعموا الفاسدين وسكتوا عن الدجالين أمثال ابن كويطع المدعو اليماني وقاضي السماء وغيرهم الذين اسقطوا القضية المهدوية التي تمثل قانون ملأ الأرض عدلا وسكتوا عن هؤلاء لتكون قضية المهدية فارغة التي هي جوهر المذهب على اقل تقدير من الناحية البحثية والنظرية .. وهكذا ضاع كل شيء طوقوا الحق من كل جانب ثم سوقوا بهذه الهالة الإعلامية الكبيرة كل مشاريعهم وجعلوا من المذهب مؤسسات تجارية يتقاسمونها مع السياسيين .. وحدة الذهب هي مصالحهم الخاصة أمنوها بالقدسية التي وضعوها لأنفسهم بحيث لا يستطيع احد أن يتجرا بالكلام على الرموز. أما آن لنا بعد كل الذي ي حصل أن نجلس ونستمع لصوت العقل إلى متى يبقى الاستخفاف بالعقول ..

العراق بين انفصال كردستان وضياع وحدة المذهب

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  سبتمبر 29, 2017 0 تعليقات

العراق بين انفصال كردستان وضياع وحدة المذهب


تقرير المحاضرة
هنا أريد أن استبق السؤال الذي قد يقول لماذا تتحدث عن قضية سياسية بنبرة دينية .. أقول كل ما حدث في العراق مغطى بغطاء ديني وتسوق سياساته بعنوان المذهب وال البيت عليهم السلام حتى حصل ما حصل لنا. لذا أريد أن أقول هنا إن وحدة المذهب لا يمكن أن تؤدي إلى تسليط المفسدين وتقسيم البلد فلم أجد في تراث الأئمة عليهم السلام شيئا كان يطلق عليه وحدة المذهب ولم يكن لهم هم من أن يقيموا دولة عنوانها طائفي فلا السجاد (عليه السلام) وضع نفسه صمام أمان لعملية المختار الثقفي السياسية ولم يبايع الصادق (عليه السلام) لا بني العباس بدعوى الثأر للحسين عليه السلام ولم يبايع مهديهم لكونه علوي والذي قتلوه فيما بعد والمعروف بذي النفس الزكية. كان الهم الأكبر هو وحدة الأمة واجتماع كلمة الناس على أمام أو خلفية على اقل تقدير يحفظ الخطوط العامة للدين والدولة وحقوق الناس وحدودها ولو كلف ذلك التضحية بخلافتهم المستحقة ربانياً. وهذا ليس غريبا فهم عليهم السلام القرآن عدل القرآن والتطبيق الفعلي لآياته على يديهم إذ يقول الله تعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران : 103] {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء : 92] فالخطاب القرآني واضح وصريح , ومشروع السماء الوحدوي لا يوجد أحق من آل البيت في تطبيقه.. فكيف يمكن أن نتصور أن إمام يدعو إلى وحدة مذهب على أساس منحرف من واقع عملية سياسية فاسدة يؤدي إلى تمزيق الأمة . وهل يمكن لعاقل أن يتصور أن الفساد ينجز مشروع السماء في إقامة دولة العدل. هكذا من يريد أن يفهم لماذا سكت علي بن أبي طالب ولم يعطي الرشاوى لشيوخ العشائر ليسيطر على مقاليد الحكم كما فعل معاوية وكذلك لم يفعل الإمام الحسن من بعده ولم يرشي أو يتعامل بالخدع والضحك على الناس لأن القضية لا ترتبط بسياسة ومصلحة حكم آنية وقتية , لأن المشرع الإسلامي ينظر إلى ما هو ابعد من ذلك فكيف يؤسس الأمام لدولته على أساس تحالفات ورشاوى يشتري بها الأصوات فيسرق قوت بعض ليعطي للبعض الآخر كي تقوى دولته ..فلم يقدم العذر كما يحصل الآن مصلحة الدولة ومصلحة الشيعة ووحدة المذهب , ليس فقط لأن هذا محرم ولكن لأن نفس هذه الإعمال وأن كانت تحفظ السلطة لصاحبها برهة من الزمن كما حفظتها لمعاوية أياما معدودات لكنها ستؤدي إلى سقوط الإسلام ,سقوط مضمون الإسلام سقوط جوهر الإسلام.. إذن ما فائدة المذهب أذا سقط جوهر الإسلام ونحن نعتبر إن المذهب الأمامي لانتمائه لأهل البيت يعتبر جوهر الإسلام فإذا سقط الجوهر سقط المذهب.. فالكذب وتسلط الفاسدين وتسلط المخادعين لا ريب أنه يحفظ السلطة لصاحبه فترة معينة لكن الناس ستطلب العدل من بعد ذلك ولو من كافر ولو من دول لا تعتقد بالإسلام ولو من إسرائيل ... الكرد عاشوا الموت والرعب والخوف والدمار من دكتاتوريات تذبح بهم ليل نهار ثم جاءت بعد ذلك هذه الحكومة التي تحالف مع الشيطان مع الدجال الأميركي الصهيوني فكتب لهم دستوره الشيطاني الماسوني وأوجبوا التصويت عليه بعنوان نصرة المذهب ثم قسموا العملية السياسية في البلاد إلى على شكلها ألاثني والطائفي فوضعوا أسس التقسيم في العملية السياسية وأوجبوا الانتخاب على الناس بناءا على هذا التقسيم حتى ضجت البلاد بالطائفية وأصبحت اكبر حاضنة للإرهاب والفساد والمليشيات.. ثم عادت التهديدات من جديد كل يقول سنذبح سنقتل كل من ينفصل إذن.. الكرد أحسوا أنهم من جديد ليسوا في دولة والممارسات معهم هي عينها نفس الممارسات. إذن السياسي الكردي أحس انه ليس في دولة وسياسته تقتضي أن يسير وفق مصلحة حزبه إذا كانت الناس قد اتجهت للطائفية فحتما اتجه الكرد للقومية . مصلحة الأحزاب أن تسير مع الوضع أو تساير الوضع وتصيح باسم القومية لتنفصل لتفوز في الانتخابات .. هذه سياسة أنتم صنعتموها فلماذا تلومون الكرد عن الانفصال؟.. هذه سياستكم أنتم زرعتم الطائفي وجمعتم الناس على شكل طائفي وقلتم نحن شيعة وكتل شيعية .. الكردي قال أنا كردي ونحن دولة مستقلة.. والسني غدا يقول أنا سني وأريد فدراليته .. أنتم من أشعتم التفرقة بين الناس زرعتم وجعلتم روح التقسيم بين الناس.. والأحزاب السياسية تبعا لمصالحها.. إذا اتجهت الناس للطائفية تتجه الأحزاب معها لان هذا الطائفية والتقسيم والتكتلات العرقية والاثنية سيكون المنبر الإعلامي لهم للترويج لسياساتهم أنا على يقين لو كانت هناك دعوة منذ البداية لوجود كتل وطنية ودعوة لانتخابهم وتحريم انتخاب الكتل الطائفية , لسارعت كل الأحزاب الدينية لإقامة حكم مدني يحترم الإنسان ولسارعت كل الكتل التي تعتمد المذهبية والقومية إلى المواطنة لان مصالحهم السياسية ستكون مع الوحدة وهؤلاء ودائما هم تبع مصالحهم لذا نراهم الآن بعد الفشل والدمار وفوات الأوان هؤلاء يتهجون للمدنية بعد أن دمروا البلاد بإقامة نظام سياسي مبني على التقسيم ألاثني والعرقي والطائفي وها هي تنضج ثمار المشروع الطائفي الأسود وأول ثمرة هي انفصال الإقليم والله العالم بما بعد ذلك. وهنا نسأل. أي نصرة هذه للمذهب التي تدعونها وخدعتم الناس بها إذا كان الإقليم قد انفصل ولربما تتلوه المحافظات الغربية بعنوان فدرالية. وليس بعيد بان تكون البصرة كذلك ومشروعا لازال البعض يطبل له. أما المركز والقيادة بيد حكومة منخورة بالفساد منقسمة الولاءات للشرق والغرب فاقدة للسيادة . فأي انتصار للمذهب الآن سقطت وحدة المذهب بهذه الزعامات الفاسدة فأمريكا سيكون المشروع القادم لديها على إيران ورموزها التي مارست العنصرية بلباس مذهبي بحجة الأسلحة النووية وزعزعة استقرار المنطقة ودعم الإرهاب أما حكومتنا التليدة وأبوتها الروحية سيكونون تابعين أذلاء خانعين يتلطف عليهم الغرب بمفاهيم حرية التعبير والانفتاح والفلتينية وهكذا نرى بعض الكتل أدركت هذه المشروع القادم فاتجهت باتجاه دول التيمية والمارقة وشيوخها التكفيريون الذين سيكونون الحليف والقوي والتحالف الإسلامي الذي يدعي الحرب على الإرهاب بعد أن غذوه ماديا ومعنويا وفكريا هكذا ستكون الدول التي رعت الإرهاب وتبنت مذاهبه رسميا هم رعاة السلام في العالم والدعاة إلى وحدة الأمة ونحن سنكون تبع لهم وستكون الكتل السياسية التي نراها انقلبت الآن باتجاههم تابعة لهم وهم ( إي دول شيوخ المارقة العرعور وما شاكله) سيكونون أصحاب مشروع الاعتدال والسلام .. فأي انتصار بعد ذلك للمذهب يمكن الحديث عنه. أين جوهر المذهب الذي ضحى كل الأئمة من أجلة وكيف لإمام موعود أن يستخلص ويستخرج جوهر المذهب من بين كل هذا الانحطاط الذي أوصل هؤلاء الناس اليه. أي انتصار للمذهب والبلاد قد تقسمت والشباب تتجه للإلحاد والحكومة فاسدة ودول الخارج تتحكم بنا وأنتم تصيحون وحدة مذهب .. لا بأس هنا أن ادفع شبهة هؤلاء المظلين.. اسمعوا من يرفع شعار المذهب ابحثوا عن جوهره سواء كان معم أو غير معمم أذا وجدتم جوهره فاسد أو يدعو إلى الفساد فأعلموا أن هذا من دجالين آخر الزمان أو تابع للدجال وبدون تمييز.. وحتى أبين ذلك أكثر يوجد في المذهب بعدين شعرات ومضمون أما الشعارات والشعائر فهي وسيلة وليست غاية.. بمعنى عندما نرفع شعارات المذهب أو نقيم شعائر الحسين فهناك هدف سامي الهي خلفها هو يمثل مضمون المذهب هذا المضمون هو نفسه مضمون الإسلام المحمدي الأصيل وجهود الأنبياء .. هذا هو الهدف والغاية .. فكل من يحمل شعارات وشعائر فارغة ليس خلفها مضمون .. بل كل من يحمل شعارات ومن خلفها غايات مصلحية وفساد ودعوات للفساد من خلال شعارات المذهب.. فهو شيطان دجال في جهنم يريد أن يسقط بأعماله جوهر الإسلام ويضيع مضمون المذهب . بل يقتل مضمون المذهب. لقد دمروا البلاد بجعل العملية السياسية على شكلها الطائفي فليس لهؤلاء أن يتباكوا على الإقليم لقد أضاعوا المذهب والإسلام والإقليم والبلد بكامله والقادم أسوا. ولم يكتفوا بذلك دعموا الفاسدين وسكتوا عن الدجالين أمثال ابن كويطع المدعو اليماني وقاضي السماء وغيرهم الذين اسقطوا القضية المهدوية التي تمثل قانون ملأ الأرض عدلا وسكتوا عن هؤلاء لتكون قضية المهدية فارغة التي هي جوهر المذهب على اقل تقدير من الناحية البحثية والنظرية .. وهكذا ضاع كل شيء طوقوا الحق من كل جانب ثم سوقوا بهذه الهالة الإعلامية الكبيرة كل مشاريعهم وجعلوا من المذهب مؤسسات تجارية يتقاسمونها مع السياسيين .. وحدة الذهب هي مصالحهم الخاصة أمنوها بالقدسية التي وضعوها لأنفسهم بحيث لا يستطيع احد أن يتجرا بالكلام على الرموز. أما آن لنا بعد كل الذي ي حصل أن نجلس ونستمع لصوت العقل إلى متى يبقى الاستخفاف بالعقول ..

طبول الحرب العالمية القادمة..مبدئها الشام ومحورها الاقتصاد ودوافعها ماسونية

طبول الحرب العالمية القادمة..مبدئها الشام ومحورها الاقتصاد ودوافعها ماسونية



طبول الحرب العالمية القادمة..مبدئها الشام ومحورها الاقتصاد ودوافعها ماسونية

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  يناير 19, 2017 0 تعليقات

طبول الحرب العالمية القادمة..مبدئها الشام ومحورها الاقتصاد ودوافعها ماسونية



وقفة مع كلام الدكتور احمد الكبيسي " ما هو مذهب آل البيت الحقيقي"؟

وقفة مع كلام الدكتور احمد الكبيسي " ما هو مذهب آل البيت الحقيقي"؟

في لقاء من على قناة دجلة الفضائية قال الدكتور احمد الكبيسي ان رجلاً سيظهر على مذهب آل البيت الحقيقيين مذهب الباقر والصادق سيقود العالم العربي والاسلامي موحداً الامة على هدي النبوة . وإنطلاقا من هذه الزاوية نبين ماهو المراد من مذهب آل البيت الحقيقيين بما يتناسب مع وجهة نظرنا في البحث الذي نطرحه بعنوان بحوث في عقيدة المهدي موقع بحوث في عقيدة المهدي. http://mahdimuntadar.blogspot.com/ صفحتنا على فيسبوك https://www.facebook.com/mahdimuntada

وقفة مع كلام الدكتور احمد الكبيسي " ما هو مذهب آل البيت الحقيقي"؟

من طرف الباحث مظفر العميد  |  نشر في :  ديسمبر 31, 2016 0 تعليقات

وقفة مع كلام الدكتور احمد الكبيسي " ما هو مذهب آل البيت الحقيقي"؟

في لقاء من على قناة دجلة الفضائية قال الدكتور احمد الكبيسي ان رجلاً سيظهر على مذهب آل البيت الحقيقيين مذهب الباقر والصادق سيقود العالم العربي والاسلامي موحداً الامة على هدي النبوة . وإنطلاقا من هذه الزاوية نبين ماهو المراد من مذهب آل البيت الحقيقيين بما يتناسب مع وجهة نظرنا في البحث الذي نطرحه بعنوان بحوث في عقيدة المهدي موقع بحوث في عقيدة المهدي. http://mahdimuntadar.blogspot.com/ صفحتنا على فيسبوك https://www.facebook.com/mahdimuntada

فهرست البحث

نقد اخبار ولادة المهدي

اسس معرفة المهدي

حرمة تسمية المهدي

المقدمة

مناقشة الدليل العقلي

مؤيدات

سبعون دجالا

دجال البصرة

دجال الشرق الكوراني

back to top